توقيت القاهرة المحلي 18:45:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الرئيس المعوَّق!

  مصر اليوم -

الرئيس المعوَّق

سليمان جودة

لا مؤشرات محددة حتى الآن عما إذا كان المصريون فى الخارج قد صوتوا لصالح المشير أو لصالح حمدين، لا مؤشرات.. وهذا فى حد ذاته شىء جيد، لأن المهم فى هذه الأيام الأربعة التى يصوت خلالها مواطنون خارج البلد، والتى تنتهى اليوم، ثم فى يومى 26 و27 مايو الحالى، فى الداخل، أن يصوت كل الذين لهم حق التصويت، وألا يتخلف منهم أحد لأى سبب.
وقد أزعجنى للغاية أن يصدر كلام عن حملة «صباحى» يقول - ما معناه - إن عندهم معلومات بأن تصويتاً كبيراً لصالح مرشحهم قد جرى فى السعودية.. أزعجنى جداً أن يقال ذلك لسبب أساسى، لا يجوز أن يغيب عن أذهاننا، هو أن النتيجة النهائية للتصويت، أو حتى مؤشراتها، سواء فى الخارج، أو فى الداخل، لا تؤخذ إلا من جهة وحيدة، هى اللجنة العليا للانتخابات، وفيما عدا اللجنة، فليس من حق أحد، أى أحد، أن يتكلم فى نتيجة، أو فى مؤشرات.
وعندما أقول إنى أتمنى لو اصطف جميع الذين يملكون حق التصويت، أمام لجان الاقتراع، وعددهم بالمناسبة 53 مليوناً، فإن القصد هنا هو أن يقطع المرشح الفائز سباق الرئاسة بأغلبية كبيرة ولافتة، لا أغلبية هزيلة، ولا حتى معقولة!
نريد للفائز أغلبية قوية، ومُريحة، حتى يكون فى مقدوره أن يتخذ قرارات جذرية تنتظره، وهو مستند إلى شعبية ظاهرة، ومؤثرة.
ولا أعرف ما إذا كان هذا الإقبال المدهش فى الخارج سوف يتكرر فى الداخل، أم لا!.. ولا يستطيع أحد أن يكون على يقين بأن الطوابير التى امتدت أمام سفاراتنا فى دول العالم سوف يكون لها مثيل أمام كل صندوق اقتراع فى محافظات مصر.
ثم لا أعرف أيضاً ما إذا كان من الجائز، أن يقال من الحكومة الحالية، أو حتى من جانب كل مرشح من الاثنين، إن حوافز من نوع ما سوف تكون فى انتظار المحافظات الأكثر إقبالا على الانتخاب.. كأن تكون لها مميزات - مثلاً - فى حجم الخدمات العامة التى سيحظى بها أبناؤها، أو أن تكون لها أولوية فى فرص العمل التى ستتاح فيما بعد الانتخابات، أو.. أو.. إلى آخره!
فما أبحث عنه، هنا، هو تحفيز الناخب، كل ناخب، على أرض الوطن، فى اتجاه الحرص على الحضور، وفى اتجاه التمسك بالتصويت، وفى اتجاه منافسة مواطنى الخارج، فى كثافة الحضور، وفى قوة الإقبال.
لست أريد أبداً أن نسمع كلاماً سمعناه من قبل، عندما فاز «مرسى» بـ51٪ فى انتخابات 2012، إذ قيل وقتها إن عليه أن يتحسب، قبل اتخاذ أى قرار، ويتذكر أن 49٪ من الناخبين لم يكونوا راضين عنه، ولا انتخبوه!
فإذا رد أحد وقال إن المرشح الرئاسى فى أى بلد يفوز بمثل هذه النسبة، ولا يقال له كلام كهذا، فسوف أقول إن هذا صحيح، غير أن علينا أن نذكر دائماً أن هؤلاء ناس استقر بهم الحال، واستقرت مؤسساتهم بما يكفى، وأننا، فى المقابل، لانزال نحبو عند أول الطريق.. هذا إذا كنا قد وضعنا أقدامنا على أول خطوة فيه أصلاً!
لا نريد أغلبية المرشح الإخوانى الهزيلة، لأننا لا نريد رئيساً معوقاً!

"المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس المعوَّق الرئيس المعوَّق



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 02:05 2025 الإثنين ,18 آب / أغسطس

الجينز دليل لإطلالة كاملة تناسب كل المواسم

GMT 02:47 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سامسونغ تكشف عن حاسوبها الجديد Galaxy Chromebook Plus

GMT 06:13 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

شيفروليه سبارك الجديدة بتصميم رياضي وقدرات كهربائية

GMT 08:09 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

مرشح رئاسي معتدل ينتقد سياسة الحجاب في إيران

GMT 20:04 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

تعرف على عاصمة الشوكولاتة في العالم

GMT 21:50 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الفيديو كليب صورة افتراضية

GMT 05:23 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

«أبل» تستعد لإطلاق أرخص «ماك بوك» في تاريخها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt