توقيت القاهرة المحلي 05:23:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لماذا يكرهون السيسى؟!

  مصر اليوم -

لماذا يكرهون السيسى

بقلم - مكرم محمد أحمد

 لم يعد أمام أعداء مصر وكارهيها من جماعة الإخوان، والمتنطعين على أرصفة السياسة المصرية يعرضون بضاعة بائرة من الشعارات السياسية الفارغة لم تعد تغرى أحداً، ينتظرون وهم سقوط الدولة المصرية لا قدر الله، سوى الشتائم والسباب والانحطاط الخلقي، يطاردون بها هذا الحجم الهائل من الإنجازات المصرية التى تمت على امتداد 4 سنوات من حكم الرئيس السيسي، تفقأ عيونهم، وقد أصبحت واقعاً حياً مثل شمس النهار، لا يستطيع أحد أن ينكره أو يتجاهله أو يقلل من شأنه.

رأينا إنجازاته فى عمق الدلتا فى مدينة السادات وسط الفلاحين المصريين، تتجسد فى قلاع إنتاجية ضخمة تعمل فى الحديد والصلب والصناعات المعدنية والهندسية والغذائية، وفى مدينة بنى سويف تتجسد فى أرقى مستويات الصناعة الالكترونية التى تصدر 80 فى المائة من إنتاجها إلى أوروبا، وفى مجمع صناعى ضخم لصناعة الموتورات الصغيرة والمتوسطة التى تخدم مختلف الصناعات الهندسية، وعلى مسافة 190 كيلو متراً فى عمق المتوسط، أمام ساحل بورسعيد، فى هذا الكيان الهندسى التكنولوجى الضخم المسمى (حقل ظهر) بشارة الخير الذى يسد كل احتياجات مصر من الغاز ويغنى عن الاستيراد من الخارج، ويجعل من مصر واحداً من أهم مراكز إنتاج وتسويق الطاقة، وبسبب هذا الإنجاز يسبون الرئيس السيسى بالأب والأم، ويصفونه بأقذع الصفات على شاشاتهم التى تنطلق من تركيا، وهو الذى تسلم مصر خرابة بعد سنواتها العجاف منذ ثورة 25 يناير وأنجز خلال سنوات حكمه الأربع عملاً مهولاً يشهده المصريون واقعاً نقل حياتهم حياً من حال إلى حال.

لماذا كل هذه الكراهية من جانب جماعة الإخوان وحلفائهم المتنطعين على أرصفة السياسة المصرية يطالبون بمقاطعة الانتخابات الرئاسية ؟!.

لأنهم يترنحون فى سقوطهم المدوى وهم يرون مصر على الطريق الصحيح تفلت من أنيابهم، ويعرفون أن عودتهم لحكم مصر باتت بعد كل هذه الإنجازات أمراً مستحيلاً، وأن أيامهم ولت بغير عودة، وأن شمسهم تأفل فى مصر والسعودية والخليج وسوف تأفل قريباً فى تركيا وقطر التى لا تزال تمولهم، وأن خداعهم قد انكشف للعالم أجمع الذى يعرف أنهم أس الفساد فى الأرض، من تحت معطفهم خرجت كل جماعات الإرهاب.

ومنذ وقر فى ضمير السيسى أن جماعة الإخوان شر مطلق بعد حواره الشهير مع خيرت الشاطر الذى هدد فيه الشاطر باجتياح الجماعة مصر كلها، والجماعة تكره السيسى من الأعماق، شتموه على جدران مبانى القاهرة وأنكروا عليه أن ينجز شيئاً ذا بال، وعندما توالت اخيرا مشاهد حكاية شعب أمامهم أصابهم الخرس، وتعلقوا بقصة الانتخابات الرئاسية التى تكاد تكون استفتاء ..! وليس فى القضية ما يعيب الرئيس السيسى لأن الرئيس السيسى لم يرتكب جرماً! نعم كان الفريق شفيق يصلح بالفعل منافساً وكان يمكن لنزوله مرشحاً أن يصنع معركة انتخابية ناجحة بالفعل تلتزم قيم المنافسة الشريفة، لكن الرجل رأى بصدق أن غيره ربما يكون مؤهلاً أكثر لقيادة المرحلة المقبلة.

أما الفريق عنان فقد خالف القانون والقواعد المرعية فى مؤسسة منضبطة ما كان ينبغى مخالفة قواعدها، وكشف عن حبل سرى يربطه بجماعة الإخوان، ولام القوات المسلحة لأنها وقفت إلى جوار شعبها، بينما واجبها أن تموت دفاعاً عنه!، فما الذى كان فى وسع الرئيس السيسى أن يفعله ولم يفعله أو فعل عكسه؟! ولماذا الدعوة إلى مقاطعة الانتخابات؟.

أكاد أجزم بأن المصريين لن يخذلوا السيسي، وسوف يخرجون إلى صناديق الانتخابات زرافات ووحدانا، وسوف يكون خروجهم حدثاً كبيراً ومهيباً رغم انعدام المنافسة، لأن المصريين يعرفون جيداً أن مؤامرة الإخوان كانت ضخمة وكبيرة، وإن المؤامرة لا تزال مستمرة، وأن خروجهم إلى الصناديق هو الرد الصحيح على المؤامرة، لأنهم يريدون رئيساً قوى العزم والإرادة، يقف إلى جوار شعبه قبضة يد واحدة قوية وقادرة لا تلين.


نقلا عن الاهرام القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا يكرهون السيسى لماذا يكرهون السيسى



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 15:59 2022 الأربعاء ,27 تموز / يوليو

وعكة صحية تصيب حسام حسن بعد خسارة المصري

GMT 08:41 2021 السبت ,25 أيلول / سبتمبر

الإتربي يكشف تفاصيل 8 أزمات داخل نادي الزمالك

GMT 23:40 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشفي فوائد عصير الخيار تجعلك تتناوله دائماً

GMT 21:02 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

تحضيرات جادة لقطر قبل استضافة مونديال الجمباز

GMT 18:22 2024 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار في الديكور والتدبير المنزلي لجعل المنزل أكثر راحة

GMT 23:51 2024 الإثنين ,22 إبريل / نيسان

فينيسيوس يسخر من نجم برشلونة في كلاسيكو الأرض

GMT 11:37 2022 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع معدل التضخم في منطقة اليورو إلى 9.9%

GMT 17:28 2020 السبت ,12 أيلول / سبتمبر

رانيا يوسف تكشف حقيقة خطوبتها

GMT 14:23 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

محمد الشامي نجم الإسماعيلي يحتفل بعقد قرآنه

GMT 06:28 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الجنيه المصري مقابل الدولار الأميركي الخميس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt