توقيت القاهرة المحلي 22:33:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نقاط الاتفاق والاختلاف مع سياسات ترامب!

  مصر اليوم -

نقاط الاتفاق والاختلاف مع سياسات ترامب

بقلم : مكرم محمد أحمد

ما هى القواسم المشتركة بين رؤى وسياسات الرئيس الجمهورى الجديد دونالد ترامب، ورؤى مصر وسياساتها فى ظل حكم الرئيس السيسي؟!، وهل يمكن ان تدخل العلاقات المصرية الامريكية فترة جديدة أكثر صحة وثقة وتعاونا من فترة حكم الرئيس اوباما الذى حاول ان ينشر فوضاه غير البناءة فى مصر والشرق الاوسط فى صورة ربيع عربى كاذب!.

وبالطبع يدخل ضمن المؤشرات الايجابية ان ترامب أكثر جدية وحسما من اوباما فى حربه على الإرهاب وأكثر تقديرا للجهود والتضحيات التى تبذلها مصر فى هذا المجال، ومن المؤكد انه لن يكون حليفا لجماعة الاخوان المسلمين كما كان اوباما، على العكس ثمة توجه قوى فى إدارته لتقنين وضعها فى الكونجرس باعتبارها جماعة إرهابية، فإذا اضفنا إلى ذلك تصريحه الشهير بعد لقاء الرئيس السيسى فى نيويورك، الذى أعلن فيه تقديره العالى للرئيس السيسى وتطلعه إلى تعاونهما المشترك، وعلى المستوى الشخصى فان كيمياء العلاقات بينهما تعمل جيدا، فربما يكون فى وسعنا ان نأمل فى مرحلة جديدة من العلاقات المصرية الامريكية أكثر ثقة وتعاونا خاصة ان ترامب يبدو أكثر إدراكا لمخاطر إيران على أمن الخليج والشرق الاوسط. 

لكن ترامب على الناحية الاخرى يذهب بعيدا فى انحيازه إلى إسرائيل، ولا يمانع فى ضم الكتل الاستيطانية الكبرى إليها على حساب حل الدولتين، وربما يكون أقل تحفظا فى نقل السفارة الامريكية إلى القدس، كما انه لايخفى عزمه على الغاء أى أثر عملى لقرار مجلس الامن الاخير الذى أدان الاستيطان وأعتبره عقبة كبرى امام قيام الدولة الفلسطينية..، وثمة احتمالات قوية فى ان يترجم الرئيس ترامب هذه الرؤى إلى سياسات وقرارات تؤذى مصالح الفلسطينيين وتهدد فرص إيجاد تسوية عادلة للصراع العربى الاسرائيلي، فإذا اضفنا إلى ذلك موقفه الفكرى الذى يعتبر الإسلام دينا يحرض على العنف وعزمه على تقييد دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة، فإن مصر تواجه بالفعل مع مجمل سياسات ترامب خيارا صعبا يناقض مواقفها الاساسية من قضايا فلسطين والسلام وأمن الشرق الاوسط..، ويزيد من صعوبة الموقف أن إسرائيل تسعى لابتزاز الرئيس الامريكى فى اسرع وقت ممكن من خلال عزمها على تمرير قرار من الكنيست بضم مستوطنة معاليه ادونميم التى تحاصر القدس الشرقية إلى إسرائيل، بينما يحول التمزق العربى دون تشكيل قوة ضغط مقابلة على الرئيس الامريكى توازن ضغوط اسرائيل. 

المصدر: صحيفة الأهرام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نقاط الاتفاق والاختلاف مع سياسات ترامب نقاط الاتفاق والاختلاف مع سياسات ترامب



GMT 04:57 2022 الخميس ,23 حزيران / يونيو

جاء يُطمئن ويَطمئن

GMT 00:41 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

بناء مصر في ٥ سنوات

GMT 00:53 2019 الثلاثاء ,21 أيار / مايو

حافظوا علي التميز

GMT 00:40 2019 الأربعاء ,15 أيار / مايو

نجاح المبادرات الصحية

GMT 03:47 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

انتهاء أزمتي الإسكان والطاقة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt