توقيت القاهرة المحلي 05:23:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل يساند ترامب مصر ضد الإرهاب؟!

  مصر اليوم -

هل يساند ترامب مصر ضد الإرهاب

القاهرة - مصر اليوم

 فى دفاعه عن قراره الذى يعترف بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل ويوافق على نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، كثيرا. ما يؤكد الرئيس الأمريكى ترامب أنه قرار لا يضيف جديدا ولا يغير من واقع الأمر شيئاً! وأن القرار لا ينشئ جديداً لأن حدود القدس تبقى محل تفاوض بين الإسرائيليين والفلسطينيين ضمن قضايا الحل النهائي، لكن الواضح أن الرئيس الأمريكى ترامب لا يقول صدقاً وأن خطط حكومة بنيامين نيتانياهو لتغيير هوية القدس تمضى على قدم وساق من أجل بناء المزيد من المساكن فى القدس الشرقية فى الوقت الذى يعلن فيه وزير مواصلات إسرائيل كاتز الذى يسمونه «البلدوزر» مشروع إنشاء قطار كهربائى سريع، تبدأ محطته الرئيسية التى سوف يطلق عليها اسم الرئيس الأمريكى ترامب عند حائط المبكى فى القدس الشرقية حيث يمر القطار فى نفق أرضى طوله ما يقرب من ميلين تحت مبانى القدس القديمة إلى وسط تل أبيب فى حى التجارة والمال محطته الثانية ثم ينطلق إلى مطار بن جوريون المطار الدولى الإسرائيلي.

ويقول وزير المواصلات الإسرائيلى «البلدوزر» إن القطار سيحمل 11 مليون سائح من مطار بن جوريون إلى حائط المبكى وأنه سيعمل فى غضون أقل من عام وأن خطط البناء والتشغيل سوف تبدأ على الفور دون انتظار التفاوض الإسرائيلى الفلسطينى بما يؤكد توافق الإسرائيليين والأمريكيين على فرض سياسة الأمر الواقع.

والمؤسف فى الصورة أن إدارة الرئيس ترامب رغم إعلانها شراكة مصر فى حربها على الإرهاب وبناء سلام الشرق الأوسط تصمت عن أفعال إسرائيل الأحادية الجانب فى القدس الشرقية، ولا ترى بأساً فى مشروع وزير المواصلات الإسرائيلى الذى يدخل فوراً حيز التنفيذ ليبدأ تشغيل قطار القدس العام القادم دون أن يجد الرئيس ترامب حرجاً فى إطلاق اسمه على محطة القطار الأولى، بينما تمارس إدارة ترامب الضغوط على مصر، تستخدم فى ذلك ملف أقباط مصر بدعوى أن أقباط مصر يتعرضون للاضطهاد الدينى ولكل صور التمييز السلبى فى القطاعين العام والخاص بما فى ذلك المستويات العليا فى مراكز الاستخبارات والدفاع والشئون الخارجية والأمن، بينما تعرف إدارة الرئيس ترامب جيداً أن أقباط مصر يحظون بكامل حقوق المواطنة منذ أن تولى الرئيس السيسى حكم مصر، شأنهم شأن كل المصريين وأن الرئيس السيسى هو الذى أعاد لهم كل الاعتبار واعتبر أعيادهم أعياداً لكل المصريين وهو يفعل كل ما يستطيع لحماية أمنهم من جماعات الإرهاب التى تستهدفهم نكاية فى مصر رغم أن الشعب المصرى وفى مقدمته الأزهر الشريف يقف إلى جوارهم يشد أزرهم ويعتبر أمنهم جزءاً لا يتجزأ من الوطن ، ومع الأسف تتجاهل إدارة ترامب كل هذه الجهود وتشهر ورقة الأقباط فى وجه مصر نفاقاً لمجموعات المسيحيين الإنجيليين أعضاء الحزب الجمهورى بما يجعل تعويل مصر على إدارة الرئيس ترامب موضع شكوك غالبية المصريين، يرتابون فى قدرة ترامب على مساعدة مصر فى حربها على الإرهاب لأن مساعدة مصر فى حربها على الإرهاب لا يكون بالتشهير بها داخل الكونجرس من أنصار الرئيس ترامب بينما تبذل أقصى ما تستطيع لحماية أبنائها الأقباط، وما يزيد الطين بلة أن أقباط مصر يعرفون جيداً أن حكم الرئيس السيسى يرفض على نحو قاطع المساس بهم ويقتص لهم، كما أنهم يرفضون أن تكون مشكلاتهم الداخلية موضع تدخل قوى الخارج بما فى ذلك الولايات المتحدة، ولا أدل على ذلك من موقف الكنيسة القبطية التى هى جزء من الوطنية المصرية تماماً مثل الأزهر الشريف يشكلان معاً البيت المصرى الواحد، ومع الأسف فإن إدارة ترامب لا تأخذ خطاً مستقيماً واضحاً فى دعمها مصر ضد الإرهارب، ولكن تأخذ خطاً متعرجاً كالزجزاج، وعلى هذا الخط المتعرج مثل الزجزاج تلعب قوى إقليمية مثل تركيا، تريد إضعاف مصر وإضعاف الأمن العربى لمصلحة جماعات الإرهاب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل يساند ترامب مصر ضد الإرهاب هل يساند ترامب مصر ضد الإرهاب



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 15:59 2022 الأربعاء ,27 تموز / يوليو

وعكة صحية تصيب حسام حسن بعد خسارة المصري

GMT 08:41 2021 السبت ,25 أيلول / سبتمبر

الإتربي يكشف تفاصيل 8 أزمات داخل نادي الزمالك

GMT 23:40 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشفي فوائد عصير الخيار تجعلك تتناوله دائماً

GMT 21:02 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

تحضيرات جادة لقطر قبل استضافة مونديال الجمباز

GMT 18:22 2024 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار في الديكور والتدبير المنزلي لجعل المنزل أكثر راحة

GMT 23:51 2024 الإثنين ,22 إبريل / نيسان

فينيسيوس يسخر من نجم برشلونة في كلاسيكو الأرض

GMT 11:37 2022 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع معدل التضخم في منطقة اليورو إلى 9.9%

GMT 17:28 2020 السبت ,12 أيلول / سبتمبر

رانيا يوسف تكشف حقيقة خطوبتها

GMT 14:23 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

محمد الشامي نجم الإسماعيلي يحتفل بعقد قرآنه

GMT 06:28 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الجنيه المصري مقابل الدولار الأميركي الخميس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt