توقيت القاهرة المحلي 14:32:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المصريون أهمه!

  مصر اليوم -

المصريون أهمه

بقلم : مكرم محمد أحمد

 سوف ترتفع نسب الحضور فى الانتخابات الرئاسية داخل مصر كما ارتفعت نسب الحضور فى دول المهجر، لأن المصريين هنا هم نفس المصريين هناك، نفس التوجهات ونفس النسيج الوطنى ونفس المشارب والمشاعر، ولأن الرافضين هنا وهناك لا يخرجون عن اثنين، إما جماعة الإخوان الكاذبة المنافقة الذين هم أصل الشر فى مصر، فى أحسن أحوالهم تجار عملة وعصابات توظيف للأموال خربوا بيوت عشرات الآلاف من المصريين، وفى شأنهم اليومى جماعة إرهابية خرج من تحت معطفها كل جماعات الإرهاب، وأول جماعة تكفيرية فى العصر الحديث بفضل أفكار سيد قطب الشيطانية التى أخرجت المصريين من دائرة الإيمان إلى دائرة الجهالة زوراً وبهتاناً، وإما الحنجورية الذين لا هم فى العير ولا فى النفير كما كان يسميهم الراحل محمود السعدنى، يحسبون أنفسهم ضمن قوى اليسار يطالبون بمقاطعة الانتخابات لكنهم عملاً يدعمون مواقف جماعة الإخوان.

خرج المصريون العاملون فى الخارج بهذه الدرجة العالية من الكثافة لأنهم نفضوا عن أنفسهم أكاذيب جماعة الإخوان، ورأوا حجم الإنجازات الضخمة التى تحققت على مدى سنوات حكم السيسى التى تحققت على أرض الواقع وتفوق أى إنجازات أخرى حدثت فى وقت سابق، لم يخرج المصريون بهذه الكثافة كى ينتصروا للرئيس السيسى على منافسة موسى، لأن السيسى لا يخوض بالفعل انتخابات تنافسية مع موسى، ولكنهم خرجوا لأن خروجهم يعنى ثبات الإرادة المصرية على حتمية هزيمة الإرهاب ودحر جميع بؤره فى شمال سيناء ووسطها وفى الظهير الصحراوى وصولاً إلى الحدود مع ليبيا، ولأن الخروج يعنى الوفاء للآلاف من شهداء مصر من رجال الجيش والأمن والشرطة الذين كانوا يداً واحدة على الإرهاب، ولأن خروجهم يعنى استعدادهم لقبول تحديات عديدة لا تزال تستهدف الدولة المصرية، تريد ضرب الاستقرار والأمن الذى تنعم بهما مصر بعد سنوات من الفوضى العارمة، غاب فيها الأمن والاستقرار، واستباح فيها المجرمون كل شىء ابتداء من قطع الطرق والعبث بمصالح الناس والاعتداء على الأعراض والأموال والحريات العامة والخاصة والقانون وحقوق الدولة والمجتمع والأرض الزراعية إلى أن اندثر كل ذلك، وعادت الدولة القوية قادرة على إلزام الجميع باحترام القانون وحماية كل مصالحها، ابتداء من المصالح الواقعة فى عرض البحر الأبيض على مسافة 80 ميلاً فى عمق المتوسط، حيث منصة حقل «ظهر» ترتفع من الأعماق على هيئة عمارة ضخمة يعمل عليها المصريون فى ضخ الغاز من الآبار إلى الأنابيب فى أمن وأمان، يماثل أمن وأمان كل بقعة على أرض مصر، حيث تنهض المشروعات القومية الكبرى على كل شبر، ابتداء من شبكة المواصلات الجديدة إلى استزراع مساحات جديدة من الأرض تربو على مليون ونصف مليون فدان، عمل جبار فى جميع المجالات يستهدف تحسين جودة حياة المصريين فى خدمات التعليم والصحة والإسكان، ويستهدف القضاء على مشكلات مصر المزمنة ابتداء من الخلاص من فيروس «سى» فى تجربة إنسانية عظيمة هى الأولى من نوعها، يشهد العالم كله بجدارتها واستحقاقها، فضلاً عن تجربتها التى لا تقل إبداعاً فى إنشاء هذا الجيل الجديد من المدن المصرية، شرق بورسعيد والإسماعيلية الجديدة والعلمين والمنصورة وتوشكى والمنيا، مدن ذكية تستوفى شروط الحداثة والحفاظ على البيئة، يدخل ضمن تصميمها إسعاد الأسرة المصرية بهذا الحجم الوافر من مساحات الأرض الخضراء والملاعب والأندية وخدمات الثقافة والتعليم، إلى أن نبلغ العاصمة الإدارية، هذه التحفة العمرانية الرائعة التى يرتفع فى حيها التجارى ام المالى أطول ناطحة سحاب فى إفريقيا ترتفع إلى حدود 385 متراً بما يزيد على 120 طابقاً، وسط مجموعات من الأبراج الفندقية والتجارية تربو على 20 برجاً على مساحة 124 فداناً، تقوم على إنشائها أكبر شركة مقاولات فى العالم، تلتزم الشركة الصينية بإنجازها فى غضون ثلاث سنوات ونصف السنة وضع حجر أساسها قبل يومين رئيس الوزراء شريف إسماعيل هذا الرجل الفاخر الذى يقود العمل التنفيذى فى مصر بإتقان بالغ وهدوء جميل.

نقلاً عن الآهرام القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصريون أهمه المصريون أهمه



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt