توقيت القاهرة المحلي 12:52:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

العداء الغربى للسامية

  مصر اليوم -

العداء الغربى للسامية

بقلم:أسامة غريب

  جربت إسرائيل كثيرًا سياسة المجازر والمذابح الجماعية من أجل إخافة الفلسطينيين وتهجيرهم، ومعروف أن لمناحم بيجن، رئيس وزراء إسرائيل الأسبق، مقولة شهيرة بأنه لولا مذبحة دير ياسين ما نجح اليهود القادمون من أوروبا في إقامة دولة إسرائيل. لكن على الرغم من ذلك، فإن العدوان والتوسع لم يكفلا للدولة العبرية الأمان أبدًا، فدائمًا ما تخرج المقاومة الفلسطينية من تحت الرماد، مهما كان البلاء الذي تعرضت له. أقول هذا بمناسبة الحديث عن اجتثاث المقاومين من غزة. لم تجرب إسرائيل أبدًا أن تحصل على السلام والأمان من خلال إعطاء الفلسطينيين بعض حقوقهم وتَرْكهم يعيشون في أمان.. المطروح إسرائيليًّا على الدوام هو سحق إرادة شعب فلسطين، والاستعانة ببعضه على بعضه الآخر، والقيام بحملات تأديب ونزع أراضٍ وهدم بيوت بسبب وبدون سبب.

هذا، وقد دأبت دول الغرب دائمًا على التعامل مع الحالة الفلسطينية من البند عاشرًا، متجاهلين البنود التسعة الأولى، ومتعامين عن الحقيقة الصارخة التي يخشى الجميع الجهر بها، وهى أن قيام دولة إسرائيل وزرعها في قلب العالم العربى هو أكبر مظهر من مظاهر العداء للسامية.. تلك التهمة المخيفة التي ترميها إسرائيل في وجه كل مَن يندد بجرائمها أو يتعاطف مع ضحاياها. نعم، قيام دولة إسرائيل هو أكبر عداء للسامية مارسه الغرب في حق اليهود، فبعد أن قام هتلر الأوروبى بتصفية اليهود في ألمانيا لأنه اعتبرهم شرًّا مستطيرًا، قام قادة أوروبا المنتصرون بإكمال ما فعله هتلر بطريقة أخرى بعد الحرب، إذ اتفقوا على التخلص من اليهود، ونقلهم إلى مكان آخر بعيد عن أوروبا، وبدلًا من أن يمنحوهم حق المواطنة والعيش الكريم في البلاد التي وُلدوا بها وعاشوا عليها هم وآباؤهم وأجدادهم، إذا بهم يسعون للتخلص منهم، وشحنهم في سفن وقطارات تتوجه بهم إلى فلسطين، مُخْلِين بلاد أوروبا منهم، وكأنهم وباء يخشون تفشيه بينهم!، وبعد ذلك صارت الجريمة التي ارتكبوها في حق اليهود بالتخلص منهم، والتى دفع ثمنها الفلسطينيون، تؤرق الضمير الأوروبى، فأخذوا- تكفيرًا عن ذنبهم- يُمعنون في حماية إسرائيل، ويتسترون على خطاياها، ويقدمون لها الدعم السياسى والاقتصادى والعسكرى، ويساعدونها على ابتلاع المزيد من الأرض العربية.

وإذا كانت حلقات دفاع المظلومين عن النفس، والتى اتخذت في بعض الأحيان أشكالًا عنيفة تندرج تحت الإرهاب جعلت الغرب يسميها بالإرهاب، فيجب ألّا نتجاهل الفعل القاتل المميت، ونتشبث بإدانة رد الفعل، ولا يجب إعفاء إسرائيل من المسؤولية عن حلقات العنف المنتشرة في المنطقة، فلولا العنف الإسرائيلى الذي يخشى الجميع تسميته إرهابًا لما وُجدت الفصائل المسلحة الساعية إلى عدل الميزان المائل بشدة. وفى هذا الصدد يجب ألّا ننسى أن كل هذا الجنوح والتجرؤ على العالم هو نتيجة مباشرة للجريمة الكبرى التي ارتكبتها أوروبا وأمريكا في حق الإنسانية، والإجراء المُعادى للسامية الذي اقترفوه في حق اليهود، والمتمثل في اختراع دولة إسرائيل!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العداء الغربى للسامية العداء الغربى للسامية



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt