توقيت القاهرة المحلي 01:22:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

مجرم يريد أن يتفلسف

  مصر اليوم -

مجرم يريد أن يتفلسف

بقلم: أسامة غريب

سباق الهجن هو رياضة قديمة ومعروفة فى الصحراء العربية، وفى هذا الخصوص فإن الوجهاء والأثرياء يتبارون فى اقتناء الإبل من ذوات الشكل الجميل والصحة الجيدة والأداء العالى.

وكان من المألوف فى الأزمنة السابقة أن يقود الجِمال فى هذه المسابقات العبيد ومن فى حكمهم، لكن بعد انتفاء العبودية أصبح من يتولى قيادة الهجن هم الأطفال وأغلبهم من شرق آسيا.

عندما تدخلت جمعيات حقوق الإنسان رفضًا لعمالة الأطفال واستغلالهم فيما يشبه الاستعباد فى سباقات تجلب المتعة للأثرياء فإن محبى هذا النوع من السباقات قاموا بتعديلات جوهرية أسفرت عن استبدال الأطفال بآلات روبوت صغيرة توضع على ظهر الجمل عند المؤخرة، وهى تحاكى جهاز الطيار الآلى الذى يقوم بقيادة الطائرة.

ولما كان سعر الهجين يرتفع تبعًا لأدائه فى السباق وقدرته على تحقيق مراكز متقدمة تجلب لصاحبه المجد والفخر، فإن المحاولات تشتد دائمًا للحصول على الهجن المتميزة صاحبة القوة والرشاقة والمناورة والأداء العالى. وكالعادة لا بد أن يتسلل الراغبون فى الكسب السريع بدون مجهود إلى هذا المضمار مثلما يتسللون إلى كل نواحى الحياة.. فماذا فعلوا؟.

آخر ما تفتق عنه الذهن الشيطانى حدث فى سباق جرى مؤخرًا فى إحدى دول الخليج.. قام الموظف المسؤول عن الجمل بوضع صاعق كهربائى فى جهاز الروبوت الذى يعمل بالتوجيه عن بعد بالريموت كونترول، وكلما قام المتحكم فى الريموت بالضغط توجهت وخزة كهربية إلى مؤخرة الحيوان الأعجم الذى يهرع من فرط الرعب والألم فيندفع للأمام، الأمر الذى جعل الجمل المسكين يفوز بالسباق تحت التعذيب الرهيب.

الجناية الكبرى فى الأمر تتمثل فى أن الهجين الذى يتعرض لهذه التجربة تضعف قوائمه وتترقق عظامه ويفقد قدرته على التحمل وبذل المجهود ويصير فى حاجة إلى العلاج والرعاية الطبية.

ومن الواضح أن أحد وجهاء المدينة قد وقع ضحية نصاب باعه جملًا تكهربت مؤخرته وحقق نتيجة عظيمة فى المرة الأولى، لكنه برك بعد أن اشتراه الزبون وخمدت همته، فما كان من الزبون إلا أن قام بمقاضاة النصاب ونجح فى إدخاله السجن. الغريب أن النصاب قد حكى أثناء التحقيق معه أنه تنقل بين أكثر من بلد عربى ونجح فى تسويق فكرته فى أماكن عديدة وحقق ثروة طائلة من فكرته الإجرامية.

صرح أيضًا أنه فكر فى الاعتزال والعودة لبلده مكتفيًا بما حققه، لكن سهولة الكسب وهوس الوجهاء بالفوز فى هذه السباقات جعلاه يخاطر ويستمر، خاصة بعد أن عرف أن الأثرياء المضحوك عليهم كانوا يخشون الإبلاغ عنه حتى لا يتعرضوا للشماتة من منافسيهم إلى أن تقدم أحدهم وأبلغ عنه.

وعند سؤاله عن إحساسه والجمل يتعذب من الصاعق الكهربائى عند كل وخزة قال إنه كان يتألم قليلًا لكن المكاسب كانت تغلب تردده، وصرح بأنه يتعجب من جمعيات حقوق الحيوان التى ناصبته العداء وشنت ضده حملة صحفية، ذلك أنها لم تحرك ساكنًا إزاء انتهاكات عديدة يتعرض لها البشر.. وكان تعليق ساندرا لوى- إحدى الناشطات على تصريحه هذا-: إنه مجرم يريد أن يتفلسف!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجرم يريد أن يتفلسف مجرم يريد أن يتفلسف



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt