توقيت القاهرة المحلي 23:10:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

ترامب وسد النهضة

  مصر اليوم -

ترامب وسد النهضة

بقلم:أسامة غريب

ثلاث مرات خلال شهر واحد يتحدث دونالد ترامب عن أزمة سد النهضة بدون مناسبة. لا يدرى أحد هل تأتى هذه الأمور على خاطره بشكل عفوى فيثرثر بشأنها دون أن يعنى الكلام أى شىء حقيقى، أم أن هناك جهات استشارية رفيعة تمرر له موضوعات كهذه وتقترح عليه أن يدلى فيها بدلوه على أمل تحقيق مصالح أمريكية؟.

مصر بطبيعة الحال لا يسعها أن تتردد إزاء أى طرح يخص ضمان حقوقها المائية وحمل إثيوبيا على توقيع اتفاق ملزم يراعى المخاوف المشروعة لدولة المصب، ومع ذلك فإن ترامب رجل الصفقات كثيرًا ما يخونه إدراكه لطبيعة الملفات والقضايا التى يتحدث عنها، فنجده يعد ويسرف فى الوعود ولا يستطيع الوفاء. لقد كان جزء من رصيده لدى الناخب الأمريكى قبل الانتخابات أن لديه القدرة على إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية فى يوم واحد!.. قال هذا فى معرض انتقاد إدارة بايدن التى ساعدت على نشوب الحرب ودفعت إليها بينما عجزت عن إيقافها. قال أيضاً إن لديه الحل للحرب الدائرة فى غزة وأن بوسعه إيقافها وجعل كل الأطراف تخرج راضية. لكن ما حدث هو أنه عجز عن الوفاء بأى من هذه الوعود عندما تبين له أن الثرثرة لا تحل القضايا، والحديث عن الأزمة أمام الميكروفونات لا يفككها، وأنّ ظنه أن قادة العالم يحملون لشخصه تقديرًا كفيلًا بتقديمهم تنازلات لتبييض وجهه ومنحه صورة «حلّال العُقد» هو ظن فى غير محله. لقد كان يعتقد أن بوتين يحمل له مشاعر ود ستدفعه لأن يشترى خاطره وينهى الحرب على أوكرانيا فيمنح وعوده مصداقية أمام العالم. من أجل ذلك لم يتردد ترامب فى إهانة زيلينسكى على الهواء كعربون محبة لصديقه الروسى، غير أن سيد الكرملين لم يفكر سوى فى مصلحة بلاده، وأضاف إلى شروطه لإنهاء الحرب شروطًا جديدة تتناسب مع الواقع على أرض المعركة، وهو الأمر الذى أحبط الرئيس الأمريكى.

سوف تكشف الأيام عن مغزى حديثه عن سد النهضة وسنعرف هل هو يبتز مصر ويقايضها بحقوقها المائية مقابل أن توافق على مخطط التهجير وقبول الفلسطينيين فى سيناء بعد أن تبنى لهم إسرائيل مدينة للخيام فى رفح تمهيدًا لدفعهم نحو الحدود المصرية، وسوف يتضح هل يقصد بتصريحاته حول السد أن يبتز إثيوبيا أيضًا ليكون لها دور قررته إسرائيل فى ترحيل أهل غزة إلى دول ثلاث هى ليبيا وإندونيسيا وإثيوبيا.. فهل يريد الرجل إغراء مصر وإثيوبيا مع تهديدهما فى نفس الوقت؟. وهل هو هنا يسعى للنجاح فى حل أزمة مستحكمة بعد أن استعصت عليه الحرب الروسية الأوكرانية، وكذلك لم يمنحه نتنياهو أى فرصة فيما يتعلق بغزة وأجبره على التماهى مع مخططه الإجرامى.

فى اعتقادى أنه يريد النجاح فى هذا الملف بأمل أن يكون طريقه إلى جائزة نوبل، غير أن المشكلة أنه لم يحدد بعد إلى أى جانب يقف، بالأخذ فى الاعتبار أن مسألة الحقوق هى مجرد هراء لا يؤمن به!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب وسد النهضة ترامب وسد النهضة



GMT 22:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 22:21 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 22:19 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 22:17 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 22:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt