توقيت القاهرة المحلي 23:10:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

الجثة والضباع

  مصر اليوم -

الجثة والضباع

بقلم:أسامة غريب

تجدُد الصراع المسلح فى سوريا على نطاق واسع يعيد أصل المأساة إلى من نسوا أو تناسوا ما يحدث على الأرض السورية. الأصل هو الحكم الاستبدادى الباطش الذى لا يأخذ رأى الناس واحتياجاتهم فى اعتباره. ترتب على استمرار هذا الحكم لعشرات السنين أنّ أمر السوريين خرج من يدهم بعد أن تخشبت الدولة ثم أخذت فى التآكل، وأصبحت المسألة السورية فى يد قوى ثلاث تتصارع على جسد الشام المنهك وهى تركيا وإسرائيل وإيران. أما تركيا فيمثلها فى هذا الصراع نوعان من الحلفاء أو الأدوات وهما: الجيش السورى الحر، وهو قوة عسكرية منشقة عن جيش الدولة السورية التى كانت، والثانى هو جبهة النصرة أو تنظيم القاعدة أو أحرار الشام وكلها تسميات لجيش عقائدى لا يحارب سوى المسلمين!. الجيش السورى الحر تموله وتسلحه وتدفع رواتبه تركيا وهدفه هو حماية الشمال وتأمينه ضد الأكراد لصالح أنقرة.

أما الميليشيات التكفيرية التى ترفع شعارات دينية فيتم تمويلها وتسليحها والإنفاق عليها بواسطة بعض الدول التى تتخذ من هؤلاء القادمين من آسيا الوسطى إلى جانب المتشددين المتطرفين السوريين ذراعا عسكرية تحتل محافظة إدلب. القوة الثانية التى تشترك فى الصراع هى إيران، وأدواتها هى جيش بشار الأسد إلى جانب حزب الله والميليشيات الشيعية الأخرى.

أما الطرف الثالث فى الصراع فهو إسرائيل، وأدواتها فى الصراع هى الذراع الإسرائيلية الطويلة ومعها القواعد الأمريكية فى دير الزور، بالإضافة طبعا إلى الأكراد الذين تنوب واشنطن عن تل أبيب فى تسليحهم والإنفاق عليهم. ونلاحظ هنا عدم وجود طرف سورى يتحرك كلاعب رئيسى، إنما كل الأطراف السورية تعمل فى خدمة واحدة من الدول الثلاث آنفة الذكر. ومن الطبيعى أننا لا نذكر روسيا كطرف رئيسى فى الصراع، لأنها طرف مساعد يقدم خدماته للأطراف الثلاثة الرئيسية حسب الظروف!.

واللافت فى هذه التقسيمة أن الميليشيات التى خرجت على الدولة السورية الشائخة لا تكتفى بمحاربة جيش دمشق وإنما قد تدور معارك بين الأكراد ممثلى تل أبيب وواشنطن وبين الجيش السورى الحر ممثل أنقرة، كما قد تدور معارك بين التكفيريين الذين ترعاهم تركيا وبين الجيش الحر الذى ترعاه تركيا أيضا إذا تباينت مصالح الدول التى تنفق على الدواعش مع أنقرة!. وسط كل هذه الغابة الشائكة من المصالح المتضاربة نبحث عن قوة سورية لديها حلم ديمقراطى يجعلنا نتمنى انتصارها فلا نجد. الانتصارات إن حدثت لن تصب إلا فى صالح واحدة من الدول الثلاث تركيا، إيران، إسرائيل.. أما السوريون فليس واردا الحديث عنهم فى هذا الشأن.

وبناء على ذلك فلا يسعنا أن نرجو انتصار تركيا التى لم تتحرك لنصرة غزة وهى تباد منذ أكثر من سنة، كما لا نتمنى انتصار إسرائيل بدواعشها وأكرادها.. ولا يبقى سوى إيران التى تواجه إسرائيل وتتخذ من الأرض السورية معبرا لنقل السلاح للمقاومة اللبنانية، وهذا المعبر سيتم إغلاقه إذا انتصر أحد الطرفين التركى أو الإسرائيلى، معاذ الله!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجثة والضباع الجثة والضباع



GMT 22:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 22:21 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 22:19 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 22:17 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 22:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt