توقيت القاهرة المحلي 12:52:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

مشاركات فعالة!

  مصر اليوم -

مشاركات فعالة

بقلم - أسامة غريب

الإنسان كائن اجتماعى يحب المشاركة ولا يستغنى عنها. والمشاركة تعنى أن يخرج من حياته الضيقة ليصبح جزءًا من حياة الآخرين، وقد اتخذت المشاركة أشكالًا عديدة واكبت تطور البشرية وانتقالها من عصر إلى عصر، حتى وصلنا اليوم إلى الديمقراطية التي صارت هي الوعاء الذي يحتوى كل أنواع المشاركة التي يريدها المواطن، سواء على شكل أحزاب سياسية تسعى للوصول للسلطة، أو نقابات مهنية ترعى المهنة وتصون مصالح الأعضاء، أو على شكل جمعيات أهلية قومية أو إثنية أو فئوية تقوم بالعمل المدنى وتؤدى خدمات متنوعة تتعلق بالدولة والمدينة والحى والشارع.. وهذه المشاركة تفيد المجتمع قدر ما تفيد الفرد، لأنها تشبع رغبته في المشاركة وفى أن يكون جزءًا من حياة الآخرين.

المشكلة تكمن في أنه في بعض المجتمعات غير مسموح بالمشاركة أو المحاسبة والمكاشفة والشفافية، وبالتالى غير مسموح للفرد بأن يكون جزءًا من حياة الآخرين بشكل صحى وطبيعى، فلا انتخابات ولا أحزاب ولا نقابات ولا جمعيات أهلية.. كل هذا ممنوع إلا ما كان منه شكلى وغير فعال. ما العمل إذن في رغبة الإنسان في المشاركة؟، وكيف يتم التعبير عن هذه الرغبة وتوجيهها لمسارات آمنة لا تثير القلق؟.. الحل هو التكفير، ليس فقط السماح بالتكفير، بل العمل على نشره على أوسع نطاق. التكفير هو الذي يتيح للشخص أن يشاركك حياتك ويكون جزءًا منها ما دام لا يستطيع أن يكون عضوًا بحزب أو بجمعية أهلية تقوم بالتشجير أو تعليم الكبار أو إحياء التراث. التكفير هو أن تدس أنفك وتقرر ما ينبغى لجارك أن يفعله أو لجارتك أن تلبسه أو لأبناء الجيران أن يلعبوه!، هذا هو النوع الوحيد من المشاركة الذي تندفع إليه المجتمعات بقوة، فلا يتبقى للشخص سوى أن يتدخل في حياة الناس الشخصية ليفرض عليهم ما يجوز وما لا يجوز من سلوك ومظهر، وكذلك الاعتراض على ما لا يعجبه بعد أن أصبحت أفكاره هو أو أفكار من يديره بالزمبلك هي الكتالوج والمرجع.

ويمكن على ضوء هذا المفهوم تفسير كل الأشياء التي يندهش الناس من وجودها في بعض المجتمعات، فالدعوة إلى الحجاب والنقاب وتكفير من لا يستجيب هي مشاركة مقبولة ومسموح بها في تلك المجتمعات التي ضاق صدرها بالمشاركة الحقيقية، والأغرب أن الدعوة إلى نبذ النقاب وخلع الحجاب التي تتم تحت لافتات تنويرية هي كذلك استجابة لنفس المسرب المتاح للإنسان الذي هو بطبعه اجتماعى لكى يشارك وينغمس في حياة الآخرين، ولذلك يتم تشجيع هذه الدعوات أيضًا!.

عندما لا تكون المشاركة من خلال الطرق الطبيعية التي عرفها العالم كله عبر قرون من التجارب، فإنها تكون عن طريق التدخل الفظ في حياة الآخرين وفرض أسلوب حياتنا عليهم، سواء بلبس النقاب والحجاب، أو بخلعهما، وسواء بوصم من يشاهد الأفلام ويسمع الأغانى ومدح من يقاطعها أو العكس. هذا هو النوع المسموح به من المشاركة في بلاد نحمد الله أننا لسنا منها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشاركات فعالة مشاركات فعالة



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt