توقيت القاهرة المحلي 00:14:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

أدوات سياسية شيطانية

  مصر اليوم -

أدوات سياسية شيطانية

بقلم: أسامة غريب

فى فبراير 2021 قامت إدارة الرئيس بايدن بشطب حركة أنصار الله اليمنية من قائمة الحركات الإرهابية التى أدرجتها عليها إدارة ترامب، لكنها منذ ذلك الحين تتوعد بإعادة وضع الحركة على نفس القائمة إذا لم تمتثل للمعايير التى تقبلها واشنطن فى السلوك السياسى!.. ويلاحظ أن حزب الله اللبنانى لم يحظ بنفس المعاملة الكريمة رغم أنه مثل تنظيم الحوثيين من ضمن الأذرع الإيرانية فى المنطقة، وربما كان التمييز هنا عائداً إلى فهمهم الدقيق لحزب الله الذى قد يقبل الهدية دون شكر ودون أن يردها! وقد يكون التذكير مفيداً بأن مثل هذه القوائم الأمريكية والأوروبية إنما شرعت كأدوات للسياسة الغربية تقوم بأدوار فى الترغيب والترهيب والتأديب والمكافأة. وعلى سبيل المثال فقد تم رفع اسم منظمة التحرير الفلسطينية من قائمة المنظمات الإرهابية كتشجيع لها على الدخول فى عملية السلام، ونعلم جيداً أن هذا الإجراء لم يَعُد على الفلسطينيين بأى فائدة.. بالعكس لقد أعقب هذا القرار حركة استيطان واسعة فى الأرض المحتلة وحركة اعتقالات فى الضفة وغزة عجزت منظمة فتح عن الرد عليهما بأى وسيلة حيث كانت تخشى أن يعود الغرب لاتهامها بالإرهاب مرة أخرى!..
ورغم أن هذا التكتيك معروف فإن نتائجه جيدة دائماً، لهذا يتم استعماله كثيراً مع الدول والمنظمات والأشخاص المراد إغواؤهم وتدجينهم. وهناك أمثلة كلاسيكية من واقعنا العربى نتمنى أن تكون عبرة لمن يعتبر. لم يعد الآن خافياً الدور الذى لعبوه مع الرئيس الراحل أنور السادات عقب مبادرته بزيارة القدس وبدء محادثاته مع الإسرائيليين. لقد أخذت وسائل الإعلام الغربية تبالغ بالاحتفاء بالسادات والتغنى بثاقب فكره وشمول نظرته وبالغ حكمته وحرصه على السلام.. فعلت هذا بإلحاح كاسح لتشجيع السادات على المضى قدماً نحو السلام على الطريقة الإسرائيلية، بل إنها لإغرائه ودفعه إلى الشباك المخملية فإنها منحته لقب أحد أشيك عشرة رجال فى العالم وأكثرهم أناقة، وكان بالقائمة رجال مثل آلان ديلون وفرانك سيناترا وخوليو إيجليسياس.. كل هذا جعله يخشى القيام بأى حركة تُغضب هؤلاء المُحبين الذين اكتشفوا عبقريته وعرفوا فضائله، فقدم لهم ما طلبوه حتى لا يسحبوا منه لقب نبى السلام وحتى تظل صوره على أغلفة النيوزويك والتايم!. ومن المعروف أن أدواتهم فى الإغواء والمكافأة تشمل أيضاً جائزة نوبل للسلام التى يمنحونها عادة لمن يسمع الكلام ولا يتفوه بكلمات سخيفة مثل الحقوق والتعويضات والقانون الدولى وحق العودة، إلى آخر هذا الكلام الذى يضايق إسرائيل وأصدقاءها، فكان أن فاز بها السادات مناصفة مع مناحم بيجن، مثلما اقتسمها بعد ذلك ياسر عرفات مع إسحاق رابين. والآن صار واضحاً للعيان أن القضية الفلسطينية خسرت كثيراً عندما تم تدجين منظمة فتح دون عودة الأرض ولا إقامة الدولة، ومعروفٌ طبعاً أن ياسر عرفات الذى توّجوه بنوبل عادوا فقتلوه عندما أبدى التململ وخشى أن يقطع معهم بقية المشوار لتصفية القضية ودفنها

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أدوات سياسية شيطانية أدوات سياسية شيطانية



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt