توقيت القاهرة المحلي 11:10:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -
دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين* ترامب: لن نتسامح مع النظام الإيراني بعد الآن*
أخبار عاجلة

اللعب فى طبق السلاطة!

  مصر اليوم -

اللعب فى طبق السلاطة

بقلم - أسامة غريب

هناك قصة رائجة يتداولها الناس على مواقع النت باعتبارها تعبر عن الحكمة والرشد الاقتصادى، وهذه القصة وجدت بعض كتاب الأعمدة الصحفية يستعيرونها ليدللوا لقرائهم على الفرق بيننا وبين العقلاء فى الغرب الذين يخططون لحياتهم ويرسمون كل خطوة بالقلم والمسطرة.

تحكى القصة باختصار عن شركة طيران غربية كانت تحقق خسائر لسنوات متتالية إلى أن جاء مدير جديد للشركة وكان صاحب فكر متطور.. لجأ هذا الرجل من أجل التوفير إلى حيلة مبتكرة، وذلك بأن قام باستبعاد زيتونة واحدة من طبق السلاطة الذى يقدم للركاب مع وجبة الطعام.. زيتونة واحدة ليس أكثر. ويكملون القصة بأن هذا الإجراء البسيط ترتب عليه أن وفرت الشركة خمسمائة مليون دولار فى السنة، وفى رواية أخرى ثلاثمائة مليون دولار.

تذكرت هذه القصة أثناء ركوبى الطائرة الأسبوع الماضى عندما وضعوا أمامى طبق السلاطة، وكان يضم بعض الخس والخيار لكنه خلا تماما من أى زيتون!. قلت فى نفسى لا بد أن هذه الشركة قد حذت حذو صاحبنا العبقرى الذى أنقص زيتونة فوفر مئات الملايين، وعلى الأرجح أن هؤلاء قد وفروا حوالى خمسة مليارات دولار بعد أن حذفوا الزيتون كله!.

ضحكت من سذاجة الحواديت التى يتناقلها الناس عن آيات العبقرية والتفكير خارج الصندوق.. هذه الحواديت التى تخلو من الحبكة المنطقية فلا يستطيع أمثالى ابتلاعها، فأولا توفير زيتونة لن يكون له هذا التأثير الخطير ولن يوفر للشركة أكثر من بضعة مئات من الدولارات سنويا، وليس مئات الملايين، وثانيا لأن مدير أى شركة طيران لا يملك العبث بالوجبات التى تتفق شركته مع الموردين على إحضارها لركابه طبقا لعقود سنوية.

وهؤلاء الموردون موزعون على مطارات العالم، ومن الطبيعى أنه لن يخاطبهم سائلا إياهم أن يختصروا زيتونة وينقصوا ثمنها من الفاتورة الشهرية التى يرسلونها لفروع شركته بالعواصم المختلفة، وثالثا لأن هناك شركات طيران منخفضة التكاليف ظهرت فى السوق وهى تقدم التوصيلة فقط دون الوجبات، وهذه يقبل عليها الراغبون فى السفر الرخيص.

أما الشركات الكبرى التى تقدم مأكولات فإنها تتبارى فى تدليل الراكب وإكرامه وليس فى العبث بطبق السلاطة المقدم له!، ورابعا لأن هناك بنودا فى تكلفة التشغيل أكثر أهمية وأعظم أثرا فى التوفير من الوجبات، منها الوقود الذى تسعى الشركات الرشيدة للتحالف مع غيرها من أجل توقيع اتفاقات جماعية للحصول عليه بسعر معقول، ومنها العمالة التى تقوم الشركات بتخفيضها وترشيدها كل فترة، ومنها دمج الرحلات وإلغاء الخطوط الخاسرة.

وخامسا لأن هذه الإجراءات الساذجة قد تصلح للتوفير عندما يكون هناك احتكار، إنما فى دنيا المنافسة فإنه يصعب على من يسعى للتواجد والاستمرار أن يمارس الاستعباط وكأنه وحده فى السوق.
فى الحقيقة أننى وجدت هذه الحدوتة التى تلف المواقع والمنتديات شديدة السذاجة وتناسب العقليات الكسولة التى تسعد بالحلول الوهمية لمشكلات شديدة التعقيد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللعب فى طبق السلاطة اللعب فى طبق السلاطة



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt