توقيت القاهرة المحلي 01:22:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

عبدالوهاب ومنافسوه

  مصر اليوم -

عبدالوهاب ومنافسوه

بقلم - أسامة غريب

عرف الفنان محمد عبدالوهاب التألق والتوهج الفنى لعشرات السنين، ومن الطبيعى أنه لم يكن منفردًا على ساحة الغناء والتلحين، لكن كان يشحذ همته ويثير موهبته وجود مبدعين من العيار الثقيل، على رأسهم العظيم رياض السنباطى.

وفى اعتقادى أن عبدالوهاب كان ينافس السنباطى تحديدًا طوال سنوات الثلاثينيات والأربعينيات والخمسينيات والستينيات، رغم وجود مبدعين آخرين كالقصبجى وزكريا.. وفى ظل هذه المنافسة خرجت أعظم أعماله، هذا على الرغم من أن عبدالوهاب لم يعترف أبدًا لأى أحد طوال حياته بالتفوق والإبداع، ولم يذكر أحدًا بالخير فى أى من لقاءاته مع الإعلام.

وفى كل مرة يوجه إليه السؤال عن أحد الملحنين، فإنه كان يتفوه برأى غامض يحتمل كل تأويل، ولا يمكن أن تفهم بسهولة هل يمتدح أم يذم.. فمثلًا قال عن رياض السنباطى: «هو ملحن محترم مثل رجل يرتدى الطربوش، لا تستطيع أن تهزأ به، لكن لا يمكنه إحداث ثورة فى الموسيقى».. وفى مرة أخرى سئل عن أفضل ألحان السنباطى لأم كلثوم فقال: إنه لحن «ولد الهدى».

وهذا الرأى شديد الغرابة، إذ يتجنب ذِكر (الأطلال، وأراك عصى الدمع، وثورة الشك، وعودت عينى، وذكريات وثوار، ودليلى احتار، والحب كده، ومن أجل عينيك، وشمس الأصيل، وجددت حبك ليه، وقصة الأمس، وحيرت قلبى معاك.. وغيرها من عشرات الألحان التى تجلت فيها عبقرية السنباطى).

وفى ذات لقاء سألوه عن فريد الأطرش فقال: «إن لديه القدرة على تلحين الأغنية فى خمس دقائق».. وهو رأى لا تفهم منه هل يشيد بقدرات فريد أم يسخر من تسرعه وبُعده عن الإتقان.

وعن محمد الموجى قال فى لقاء تليفزيونى: «الموجى ده بتاع كله.. أغانى طويلة، أغانى قصيرة، موشحات، فوازير، أى شىء وكل شىء». ومرة أخرى لا نفهم هل يشيد بموهبة الموجى القادر على الخوض فى كل أنواع الغناء أم ينتقد عدم تركيزه!.. ليس من السهل على موسيقارنا الكبير أن يشيد بمنافس أو يقول كلمة طيبة صريحة عنه، ومع ذلك مازلت أعتقد أنه كان يحمل تقديرًا كبيرًا خفيًا للسنباطى الذى نجح فى استفزازه فنيًا.

فأخرج منه الكنوز الوهابية التى نعرفها، ولكنى أظن أيضًا أن المستوى العالى الذى عهدناه فى عبدالوهاب قد تأثر بشكل ملحوظ عندما تخلى عن منافسة السنباطى واستجاب لمنافسة ملحن آخر هو بليغ حمدى. فى هذه المرحلة قدم فنان الشعب أضعف ألحانه التى لا يساورك الشك عند سماعها أنه كان يلحنها وخيال بليغ حمدى يناوشه، مثل أغنية «نبتدى منين الحكاية» تأليف محمد حمزة وهو المؤلف الحميم لبليغ.

وكذلك أغنيات عبدالوهاب لوردة التى حاكى فيها أغنيات بليغ التى قدمها لمحرم فؤاد فى نفس المرحلة، وكان بها الكثير من الزعيق ولا أقول الردح مع أقل القليل من الروح الوهابية التى عرفناها لصاحب النهر الخالد والجندول ولا تكذبى وأغدًا ألقاك وإنت عمرى وهذه ليلتى. رحم الله السادة الذين جاء ذكرهم فى هذا الحديث، فكلهم غادرونا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبدالوهاب ومنافسوه عبدالوهاب ومنافسوه



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt