توقيت القاهرة المحلي 02:04:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

لماذا لا نستبعد ان يواجه حلفاء أميركا العرب المصير الاوكراني نفسه؟

  مصر اليوم -

لماذا لا نستبعد ان يواجه حلفاء أميركا العرب المصير الاوكراني نفسه

بقلم ـ عبد الباري عطوان

عندما يعبر فلاديمير زلنسكي رئيس أوكرانيا عن استيائه واحباطه وخيبة أمله ازاء “تحفظ” الاتحاد الأوروبي، وحلف شمال الأطلسي على انضمام بلاده اليهما فورا، حسب وعود سابقة، والانتظار 30 عاما للانضمام الى الاول (الاتحاد الأوروبي)، و50 عاما لدخوله الثاني (حلف الأطلسي)، فهذا يعني تخلي الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين عن بلاده، والرضوخ لمطالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وتهديداته.الازمة الأوكرانية بدأت في الأساس بسبب غضب الرئيس الروسي من تدخل الولايات المتحدة في أوكرانيا، وتبنيها رئيسها زلنسكي ومطالبه بالانضمام الى حلف “الناتو” والاتحاد الأوروبي، الامر الذي يشكل تهديدا للأمن القومي الروسي، وقاعدتها النووية الأبرز، فأوكرانيا كانت جزءا من الاتحاد السوفييتي وتشكل الفناء الجنوبي لروسيا، وتحولها الى قاعدة عسكرية لحلف “الناتو” بالتالي يعني طعن روسيا في مقتل.في القمة الافتراضية التي انعقدت قبل أيام عبر الفيديو بين الرئيسين الاميركي والروسي لبحث الازمة الأوكرانية، والحلول الدبلوماسية للخروج منها تجنبا للحرب انتهت بتوجيه الإنذارات المتبادلة، فالرئيس بوتين طالب بايدن بتقليص الوجود العسكري الأميركي والغربي قرب حدود بلاده، وفي أوروبا وآسيا، بما في ذلك الشرق الأوسط وكوريا الجنوبية واليابان، وهدد بأن أي صفقات أسلحة أميركية حديثة لاوكرانيا يعتبر "اعلان حرب"، بينما رد الرئيس بايدن بالتهديد بأن أي غزو روسي لاوكرانيا سيؤدي الى فرض عقوبات اقتصادية على روسيا غير مسبوقة، ابرزها طردها من نظام "سويفت" المالي الأميركي.بايدن يريد جر روسيا الى حرب في أوكرانيا على غرار توريطها في الثمانينات في حرب أفغانستان، أي شن حرب بالإنابة، وجلوس أميركا في المقعد القيادي الخلفي، واقتصار دورها على التجنيد والتمويل والتسليح، تجنبا لسقوط أي عسكري اميركي.

الرئيس بوتين يعي جيدا هذا المخطط الأميركي، ولهذا يريدها مواجهة مباشرة، وليس بالإنابة، مع واشنطن وحلف الناتو، اذا كانت الحرب هي الخيار الأخير، ويدرك جيدا ان إدارة بايدن لا تريدها وتتهرب منها، لانها لن تفوز فيها بسبب التفوق العسكري الروسي، حسب اعتقاده، ونجاحه في تطوير أسلحة جديدة اكثر فتكا، لا يوجد لها مثيل في الترسانة الامريكية.
الرئيس بوتين، وحسب تحليلات الكثير من الخبراء العسكريين الغربيين، يريد إعادة بناء “روسيا التاريخية” القوية، وإعادة ضم معظم جمهورياتها التي انسلخت عنها في الأيام والاعوام الأخيرة لانهيار الإمبراطورية السوفييتية في نهاية الحرب الباردة، ونتيجة للضغوط الامريكية، ويختلف عن غيره، أي بوتين، من القادة الروس في قدرته على اتخاذ قرار الحرب، ولهذا اتسم عهده بالمواجهات العسكرية في الشيشان عام 2000، ثم التدخل في جورجيا عام 2008، وسلخ اقليمين من أراضيها “اوسيتيا الجنوبية” و”ابخازيا” واعلانهما جمهوريتين مستقلتين، ثم التدخل عسكريا وضم شبه جزيرة القرم الى روسيا عام 2014، ثم في سورية عام 2015.حشد بوتين اكثر من 175 الف جندي والف دبابة على حدود شرق أوكرانيا الشمالية، واجرى جيشه مناورات على بعد 50 كيلومترا منها، كان رسالة تهديد واضحة لأمريكا تقول “نحن لا نخاف الحرب ولا نتردد في خوضها اذا تدخلتم في أوكرانيا حديقتنا الخلفية، وحاولتم توسيع حلف الناتو على حدودنا الجنوبية (أوكرانيا) والغربية في (دول البلطيق).الكسندر نزاروف الخبير العسكري الروسي الشهير كشف في مقال نشره يوم امس، ونقله موقع “روسيا اليوم” كشف فيه عن سلاحين روسيين جديدين تخشاهما واشنطن:الأول: غواصة روسية (بوسويدون) تملك رأسا نوويا يبلغ حجمه 100 ميغاطون، قادر على خلق تسونامي يبلغ ارتفاع امواجه 300 متر وقادر على اكتساح كل شيء امامه لمئات الكيلومترات وهطول امطار بالكوبلت المشع مما يجعل منطقة بحجم 1700 كم وعرض 300 كم غير قابلة للعيش فيها لعشرات آلاف السنين.

الثاني: الصواريخ النووية “فرط صوتية”، او الأسرع من الصوت بعشرة اضعاف على الأقل، القادرة على ضرب أي مكان في الولايات المتحدة او قواعدها في المحيطين الهندي والاطلسي.
لا احد يستطيع ان يتنبأ بالتطورات المستقبلية، ولكن اشتعال فتيل المواجهة بين روسيا وأوكرانيا على أرضية الازمة الأوكرانية، سواء محدودة او شاملة سيكون مدمرا، ونقطة تحول رئيسية في تاريخ البشرية،  وستخرج الصين الرابح الأكبر، وستتربع على عرش العالم على انقاض الإمبراطوريتين الاميركية والروسية معا نحن لا ننفي القدرات الضخمة لهذه الإمبراطورية الاميركية، عسكريا واقتصاديا، ولكن ربما يغيب عن مؤسسة صناعة القرار فيها، انها لم تعد القوة العظمى المنفردة التي تسيطر على العالم،وتتدخل في شؤونه كيفما تشاء، خاصة بعد هزائمها المذلة في أفغانستان والعراق وسوريا، وان التحالف الروسي الصيني المتصاعد بات البديل الأقوى لها على خريطة القوة العالمية.تراجع أميركا وحلفائها الاوروبيين عن ضم أوكرانيا لحلف الناتو والاتحاد الأوروبي لنصف قرن قادم اذا ما تأكد، ويبدو انه كذلك، هو رفع الرايات البيض والاستسلام للرئيس بوتين، وخضوع لإملاءاته، ومثلما قد تتخلى أمريكا عن أوكرانيا الأوروبية اليوم ستتخلى حتما عن حلفائها العرب في المشرق والمغرب، وربما عن اسرائيل أيضا، والمسألة مسألة وقت وتوقيت.. والأيام بيننا.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا لا نستبعد ان يواجه حلفاء أميركا العرب المصير الاوكراني نفسه لماذا لا نستبعد ان يواجه حلفاء أميركا العرب المصير الاوكراني نفسه



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt