توقيت القاهرة المحلي 09:24:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لكن المرشد وحرسه باقون!

  مصر اليوم -

لكن المرشد وحرسه باقون

بقلم: طارق الحميد

قال مسؤول في الاتحاد الأوروبي، حسب ما نقلته وكالة «رويترز»، إن الأطراف الدولية المعنية بالمحادثات بين إيران والولايات المتحدة تأمل في التوصل إلى اتفاق في غضون شهرين.
كما نقلت صحيفتنا عن مصدر أوروبي تصريحاً أكثر وضوحاً، حيث قال إن «هناك مصلحة مشتركة في الامتثال للاتفاق»، وإن الرئيس الأميركي «يسعى إلى العودة إلى الاتفاق النووي خلال الأيام المائة الأولى من عهده».
وأضاف المصدر الأوروبي، بالنسبة للإيرانيين، فإن الرئيس حسن روحاني «يريد أن يُنهي عهده بإنجاز رفع العقوبات الأميركية عن إيران» قبل الانتخابات الرئاسية المقررة بعد أشهر قليلة.
وعليه تكون الرؤية قد اتضحت حول السياسة الأميركية تجاه الملف النووي الإيراني، والمنطقة، سواء الحلفاء أو الخصوم، حيث تأكدت الشكوك بأن التصعيد الأميركي الأولي تجاه الخليج، وفتور العلاقة مع إسرائيل، كان سببه تمهيد الطريق للتفاوض مع إيران.
إدارة الرئيس الأميركي انتهجت نهج التصعيد، والضغط على الحلفاء، وتراخت في ملفات أخرى مثل التراجع عن تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية، من أجل تحييد الحلفاء، وتحذيرهم من تعطيل الاتفاق النووي.
الآن اتضح كل ذلك كون الإدارة الأميركية تريد تحقيق اتفاق نووي مع إيران في المائة يوم الأولى، أي انتصار سياسي سريع تستطيع حمايته، كما أن روحاني يريد إنهاء فترته بإنجاز اتفاق لم يتم حاول عقده مع الرئيس أوباما.
وهناك عدة معطيات لما سبق؛ أولاً، إذا كانت الإدارة الأميركية تريد تحقيق انتصار سريع فهذا يعني أننا لن نكون أمام اتفاق جديد، أو قل اتفاق أفضل، ولذلك تصر إيران أولاً على رفع العقوبات، وهو ما قد يحدث.
وثانياً، يتناسى الجميع أن القصة في إيران ليست روحاني، ولا ما يريد، أو ما يستطيع تحقيقه، وإنما القصة هي في المرشد الأعلى، وما يريد، وكذلك ما يريده «الحرس الثوري» الإيراني.
وبالتالي فإن القصة ليست قصة بايدن - روحاني، وكما كان يعتقد الرئيس أوباما، وإنما القصة هي في المرشد الأعلى و«الحرس الثوري» وآخرين بإيران لم يبتلعوا بعد اتفاق إيران - الصين، الذي ربما وقع لتخفيف وطأة أي تنازل إيراني، أو من أجل تخفيف تبعات عدم عقد اتفاق إيراني - أميركي - دولي.
والأمور ليست بهذه السهولة على الإطلاق، خصوصاً أن الاتفاق الذي أنجزه الرئيس الأسبق أوباما قد ألغي من قبل ترمب، أي أنه من الممكن العودة عن أي اتفاق، ولا أحد يضمن الظروف، خصوصاً وقد باتت هناك سوابق لإلغاء الاتفاق.
والأمر الآخر الذي يجب ألا يستهان به هو الموقف الإسرائيلي، وسبق لنتنياهو أن تعهد بألا تصبح إيران نووية، سواء باتفاق أو بدونه. ولا يمكن إغفال الغليان في العواصم العربية الأربع التي دمرتها إيران، وتدمرها.
كما لا يمكن إغفال خطورة الأسلحة الإيرانية التي هي في أيدي ميليشيات تابعة لطهران في المنطقة.
خلاصة القول، لم تنجز عمليات السلام آخر مائة يوم لأي رئيس أميركي، وربما يكون من الصعب إنجاز اتفاق نووي على علاته أول مائة يوم لرئيس أميركي أيضاً، فهناك حقائق صعب تجاوزها، وستفرض نفسها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لكن المرشد وحرسه باقون لكن المرشد وحرسه باقون



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt