توقيت القاهرة المحلي 00:14:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

الإعلام وزارة سيادية

  مصر اليوم -

الإعلام وزارة سيادية

طارق الحميد

بحسب ما نشرته صحيفتنا، بالأمس، عن حصص المكونات السياسية اليمنية بالحكومة الجديدة، فإن وزارة الإعلام ستكون من نصيب حزب المؤتمر الشعبي، الذي يقوده الرئيس السابق علي عبد الله صالح، وإذا ثبت ذلك فهذه كارثة.
الحقيقة، ومنذ مدة، كنت من أنصار إلغاء وزارة الإعلام بكل مكان، وحتى السعودية، لكن مع ما نشهده من عمل ممنهج لتقويض دولنا، وإلغاء هيبتها، خصوصا مرحلة ما عرف بالربيع العربي وتبعاتها، فإن القناعة باتت تزداد يوما بعد يوم بأن وزارة الإعلام يجب أن تعامل كوزارة سيادية، وليست رقابية للمنع، أو معنية فقط بتمجيد وتلميع كل ما هو رسمي، وإنما حصن للحفاظ على الدولة، ومنبر تنويري مهمته الدفع بعجلة الإصلاح.
اليوم، ووسط هذا العدد الهائل من وسائل الإعلام المدعومة من دول إقليمية مهمتها تقويض دولنا، ووسط هذا المد الإعلامي التجاري ذي الدوافع المختلفة، لا بد من وزارة إعلام قوية، متجددة، مهمتها الحفاظ على الدولة، والوحدة الوطنية، وضمان عدم المساس بها.
ومنح حزب صالح وزارة الإعلام باليمن يعد بمثابة الانتحار، فمن دون وزارة إعلام استطاع صالح فعل ما فعله باليمن، فكيف سيكون عليه الحال الآن وهو يمسك بمؤسسة تشكيل الرأي العام؟ جنون بالطبع! والأدهى من كل ذلك، في ظل الأوضاع العربية، أن يتسلم رعاع الميليشيات، سنية وشيعية، وجمهورهم، وزارة الإعلام بإمكاناتها، وذلك بعد أن رأينا ما فعلوه ويفعلونه، على الإنترنت، ووسائل التواصل الاجتماعي، هذا عدا عن المحطات التلفزيونية العشوائية مثل «وصال» وغيرها، والمحطات الإيرانية الناطقة بالعربية، وبعض المحطات العراقية والمصرية! ولذا، فإن منح الإعلام لمثل هؤلاء يعني شرعنة التخلف، وإعطاءه الصبغة الوطنية بدلا من أن تكون المؤسسة الوطنية الإعلامية منبرا تنويريا يحمي المستقبل! وعندما نقول إن وزارة الإعلام وزارة سيادية، فإن المطلوب منها، أي الوزارة، الشروع في تطوير حقيقي لمؤسساتها، وأنظمتها، لتصبح مظلة حقيقية للمؤسسات الإعلامية الوطنية، مما يساعد على صنع قيادات إعلامية جديدة من خلال توفير التعليم والتدريب، وبتنسيق مع الجامعات، والمؤسسات الإعلامية، وأن تكون وزارة الإعلام بمثابة ضمانة لمنع أي اختراق خارجي، والحد من الأهواء والمصالح الضيقة التي من شأنها تقويض مفهوم الدولة، وقبل كل شيء تنوير الرأي العام، وهذا أمر لا يمكن تحقيقه إلا عندما يكون على رأس تلك الوزارة رجل دولة، لا رجل حزبي، أو أناس يضحون بدولهم، ومثلما رأينا باليمن الذي تسلمه الحوثيون في خديعة واضحة، أو كما سمعنا مرشد «الإخوان» السابق وهو يقول «ظز في مصر».
والمؤمل أننا وصلنا، عربيا، إلى مرحلة متقدمة برغبة التطور، والتنوير، لكن كل المؤشرات حولنا تقول العكس، ولذا فإن وزارة الإعلام يجب أن تعامل كوزارة سيادية، لا حقيبة توزع حسب المصالح، فعندما ترى وزارة الإعلام تعطى لحزب صالح باليمن، مثلا، فحينها لا تملك إلا أن تردد بيت أحمد شوقي:

وإذا أتى الإرشاد من سبب الهوى
ومن الغرور فسَمِّه التضليلا!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإعلام وزارة سيادية الإعلام وزارة سيادية



GMT 22:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 22:21 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 22:19 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 22:17 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 22:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt