توقيت القاهرة المحلي 15:38:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من أجل أولادى!

  مصر اليوم -

من أجل أولادى

بقلم - محمد أمين

لا يخفى على أحد أن دعوة الرئيس إلى الحوار قد فتحت شهية الكثيرين لتقديم أفكار لخدمة مصر، وبعضها سياسى وبعضها اقتصادى.. وهى تعكس أمرين.. الأول أن مساحة الثقة فى الرئيس كما هى، وثانيًا أن الرغبة فى المشاركة مازالت بنفس القدر الذى يتمتع به الرئيس من الثقة والتقدير.. وقد قدمت على مدى اليومين الماضيين أفكارًا لتهيئة المناخ السياسى وتمهيد التربة للحوار.. واليوم أقدم أفكارًا جديدة كنوع من المشاركة فى الحوار المنتظر، وأصحابها يتمنون أن توضع على الأجندة.

يقول المهندس حازم راضى فى مشاركته: إيماء إلى دعوتك بتقديم بعض الأفكار لدعم حوار الرئيس مع المجتمع المدنى، اسمح لى بأن أتقدم ببعض الأفكار التى قد تساعد على وضع مصر على الطريق الصحيح من وجهة نظرى الشخصية طبعًا!. أول بند ينبغى أن نبدأ به الحوار هو المحليات وتحديد المسؤوليات التى تتحملها القيادات المحلية وكيفية محاسبتها، مع سرعة إجراء الانتخابات المحلية، ووضع إطار محكم لحساب القيادات المحلية وفك ارتباط المشروعات القومية الداخلية بالمدن والقرى بمسؤولية المحليات عنها.. مما يحقق عدة أهداف مهمة جدًّا:

أولها شعور المواطن البسيط أن المشاكل اليومية التى تؤرق عيشته أصبح هناك مسؤول محدد عنها، ويمكن محاسبته بدلًا من إلقاء اللوم على الرئيس بسبب رصف طرق أو إصلاح مواسير أو تنكيس عقار.

ثانيها أن تتفرغ الحكومة والبرلمان لأدوارهما الرئيسية، وهى وضع الخطط العامة للاقتصاد الكلى والحفاظ على الأمن القومى والإشراف على تصورات المستقبل الوطنى للشعب المصرى كله لمدة عقود قادمة، وما إلى ذلك من صميم أعمال الوزراء والهيئات.

وثالثها أن تتم الاستفادة وتعميق الثورة الرقمية الحقيقية لربط الموازنات المحلية ببعضها بطريقة حساب واحدة لوضع التصور الحقيقى للموقف التنموى فى ربوع مصر كلها دون إغفال لأى جانب، مما يسمح أيضًا بتطويرها لتصبح أكثر كفاءة وسرعة!. وتطبيق العدل الحقيقى فى جميع المعاملات الحكومية، مع سرعة إنجاز القضايا المُعلَّقة البسيطة التى تستغرق أعوامًا بدلًا من أيام.. فعلى سبيل المثال لا يُعقل أبدًا أن يتم تسجيل غرامات مرورية باهظة وظالمة بدون حق الشاكى فى التظلم أو التحقُّق من هذه الغرامات.. الأمر الذى يثير الشعور بالغبن لدى الآلاف من المواطنين ويعمق من شعورهم أن الحكومة (البلد) لا تعطيهم حقهم حتى فى مجرد التظلم!. لا يُعقل أبدًا أن يتم تغيير عدادات الكهرباء على حساب المشتركين غصبًا عنهم بدون الحق فى الشكوى أو الاعتراض.. كل هذه الأمور مدمرة تمامًا لقيمة العدل فى التعامل بين الدولة والمواطنين!. على مستوى الحكومة، فرأيى الشخصى أن تتم إعادة تفعيل وزارة الاقتصاد، بحيث تضم وزارة المالية ووزارة التخطيط ووزارة التجارة والصناعة. هذه الوزارة سيكون عملها الرئيسى وضع تصور لكيفية عمل الاقتصاد المصرى وضبطه ووضعه على الطريق الصحيح لزيادة الاستثمار الداخلى والخارجى ومعرفة المؤشرات الحقيقية، وبالطبع الهدف الأول هو تسهيل دخول الاقتصاد غير الرسمى، الذى يُقدر بمليارات الجنيهات، إلى الاقتصاد الرسمى، مما يزيد من قوة الاقتصاد وزيادة جودة الإنتاج وزيادة الحصيلة الدولارية نتيجة للتصدير!. ختامًا، كانت هذه بعض الأفكار التى رأيت أن أشارك بها من أجل مصر ومن أجل مستقبل أفضل لأولادى!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من أجل أولادى من أجل أولادى



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات

GMT 21:50 2019 الإثنين ,19 آب / أغسطس

زوجة تقتل "حماها" لتحرشه بها في المقطم

GMT 00:06 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

غراتان المأكولات البحرية مع الشبث

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt