توقيت القاهرة المحلي 17:50:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ما أحلى الرجوع إليه!

  مصر اليوم -

ما أحلى الرجوع إليه

بقلم : محمد أمين

ما أحلى الرجوع إليه كما تقول نجاة الصغيرة.. وحشتونى جدًّا.. وأعتذر عن غياب طال هذه المرة.. ليس هناك ما كان يمنعنى.. فقط كانت إجازة مصيف.. صحيح كان أمرى محيرًا للقراء ولى شخصيًا.. فربما تكون هذه أول إجازة منذ عشرين عاما.. لم أحصل على أي إجازة طوال سنوات.. لا إجازة مصيف، ولا إجازة حج أو عمرة.. لم أنقطع عن الكتابة لأى سبب.. كانت المتعة هي الكتابة.. لا أعرف كيف استطعت الغياب طيلة أسبوع!.
عندما اقترب مشوارى من الانتهاء أصبحت أبحث عن راحتى، وأشترى دماغى لا أدخل في مناقشات ولا معارك.. المهم أننى قررت أن أحصل على إجازة دون الإشارة إليها!.

فقد اعتدت أن أفاجئ قرائى بموضوع جديد، ولذلك لا أكتب السلاسل المتوقعة ولا أكتب المقالات بالأرقام، إنما أكتب كل مقال وحدة منفصلة حتى لو كنت أكتب في موضوع واحد.. فمثلًا عندما كتبت سلسلة أعلام مصر لم أذكر أرقام المقالات حتى إننى نسيت عدد المقالات، فلم أبشر بأنها كذا مقالا، ولم أقل كلمة «يتبع»، تركت الأمور طبيعية فلم يشعر القارئ بالعدد ولم أشعر أننى أحشو الأوراق لأصل إلى عدد بعينه!.

في الإجازات تنشيط للذاكرة وترويح عن النفس، ولذلك فالإجازات في الشركات الكبرى إجبارية، وقد يصاحبها أي سفر للتجديد والعودة بنشاط.. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم «روحوا القلوب ساعة بعد ساعة، فإن القلوب إذا كلت عميت».. وهى وصفة لا تحتاج إلى شرح أو مزيد من البيان، لكن لا تروحوا القلوب في معصية أو فساد في الأرض.. استمتعوا بالطبيعة وسافروا إلى أي أرض تجدون فيها الراحة!.

فالترويح في الإسلام أمرٌ مشروعٌ، بل ومطلوبٌ، طالما أنه في إطاره الشرعى السليم المنضبط بحدود الشرع التي لا تخرج الترويح عن حجمه الطبيعى في قائمة حاجات النفس البشرية، فالإسلام دين الفطرة، ولا يتصور أن يتصادم مع الطاقة البشرية أو الغرائز البشرية في حالتها السوية!.

في السفر سوف تعرف الفرق.. ربما تعرف النعمة التي تعيش فيها، أو الفرق بين العلم والهمبكة، قد تنسى كل شىء لأنك سافرت بنية المتعة، ولكن حين تعود وتنتهى الإجازة سوف يأخذك الحنين والاشتياق وتقبل تراب الوطن، لا مانع من بعض المقارنات، عندما تقارن بين الخضرة والجفاف، وحين تقارن بين الأشجار في كل مكان وقطع الأشجار عندنا!.

وباختصار تبقى مصر جميلة بناسها وهوائها وتراحمها وتكافلها.. وتبقى كل بلاد الدنيا كوم ومصر كوم تانى.. عندما تلتقى أصدقاء عربا ويعرفون أنك من مصر يقولون: «مصر أم الدنيا، لا يمر عام إلا ونزور مصر.. فمصر لها خصوصية عندنا وعند كل العرب الذين شربوا من ماء النيل».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما أحلى الرجوع إليه ما أحلى الرجوع إليه



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt