توقيت القاهرة المحلي 17:50:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عطر المانجو!

  مصر اليوم -

عطر المانجو

بقلم : محمد أمين

عشت عشرة أيام أتفقد شواطئ إحدى الدول على البحر المتوسط، ودون أن تشعر، تجد نفسك غارقًا فى المقارنات.. وفجأة وصلت إلى نتيجة توصل إليها كاتب لبنانى معروف، اسمه أمين معلوف، عندما تحدث عن مصر وقال إنها «جنة اسمها مصر»، وبالفعل قلت عمار يا مصر!.

شواطئ مصر جنة لا نستطيع تسويقها عالميًّا، بينما هناك شواطئ صخرية لا ترقى إلى شواطئ مصر، ولكنها أوفر حظًّا وتجذب السياح من كل مكان فى العالم، وتطلق على نفسها «ميتنج بوينت أوف ذا ورلد»، أى نقطة التقاء العالم، ومعناه أنك لكى تذهب إلى أى مكان لابد أن تمر بها!.

مع أن مصر هى التى ينطبق عليها هذا الكلام، سواء كنت تعبر من الشمال إلى الجنوب أو من الشرق إلى الغرب!. المفاجأة أيضًا أننى سمعت الأغانى المصرية هناك، وخاصة أغانى المهرجانات على المقاهى والمطاعم والكافيتريات، فكيف كانت مصر فى زمن أم كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم، بالتأكيد


ولأن مصر فتحت ذراعيها لكل المواهب العربية، فقد وصلت هذه الأغانى إلى العالم، فهذا سودانى ينظم شعرًا تغنيه أم كلثوم، وهذا لبنانى يكتب عن مصر «جنة الله فى الأرض».. وبالمناسبة، فقد شكل الشوام جزءًا كبيرًا ًمن الوجدان العربى والمصرى، وأسهم السودانيون أيضًا فى هذه الملحمة الثقافية. وبهذه المناسبة، أنقل إليكم مقتبسات مما قاله أمين معلوف عن مصر، ما زاد من إحساسى بالجمال فى هذه الرحلة!.

يقول معلوف إنه يريد فقط أن ينقل بعض الإحساس الذى نقله إليه والداه، وهو الإحساس ببلد استثنائى، كان يعيش حقبة مميزة من تاريخه، و«كانت أمه المصرية تُحدثه مرارًا وتكرارًا عن المانجو والجوافة، التى لا يصادف المرء عطرها فى أى مكان من العالم، ومخازن شيكوريل الكبرى فى القاهرة، التى تضاهى إلى حد كبير محال هارودز فى لندن وجاليرى لا فاييت فى باريس، ومقهى جروبى الذى يرقى إلى مصافّ مقاهى ميلانو أو فيينا، دون أن تغفل شواطئ الإسكندرية المديدة والمسترخية على البحر المتوسط»!.

ويحكى «معلوف» عن أزمة عميد الأدب العربى طه حسين مع الأزهر عندما تكلم عن الشعر الجاهلى، وكان ذلك عام 1926 عندما اندلع سجال بعد نشر كتاب الشعر الجاهلى، ما أدى إلى تكفيره، ورغم الهجوم على طه حسين من الأوساط المتزمتة، كان ينظر إليه معاصروه نظرة إكبار وإجلال، وعُين فى أرفع المناصب عميدًا لكلية الآداب، ثم رئيسًا لجامعة الإسكندرية، ثم وزيرًا للمعارف!.

كانت رحلة رائعة، ولكن مصر أروع، خاصة لو تم استغلال عطر المانجو فى عمل رحلات سياحية لمزارع المانجو، خاصة أننا ندخل فى موسم المانجو الآن، ويمكن عمل رحلات للسياح إلى الإسماعيلية لشراء المانجو والاستمتاع بمذاقها، فقد استمتعنا برحلات إلى مناطق زراعة الكريز والتوت الأحمر والأسود والتين والزيتون ومصانع المربات والحلويات، وكانت من أجمل اللحظات، فمَن لم يستطع الشراء ذاق طعم المربات والحلويات!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عطر المانجو عطر المانجو



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt