توقيت القاهرة المحلي 07:33:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شكرًا سعادة السفير!

  مصر اليوم -

شكرًا سعادة السفير

بقلم : محمد أمين

اليوم مع رسائل القراء.. ورسائل القراء تحمل أفكارًا ومعانى ودلالات نحتاج إليها أيضًا.. فهى تستكمل الصورة، وتعبر عن الجانب الآخر فى حياة المسؤولين ذمًّا ومدحًا.. يقول صديقى الأستاذ محسن زكريا:«قرأت مقالاتك الأخيرة، وهى تحمل نقاطًا مضيئة، خاصة مقاليك (مشوار مع سائق تاكسى) و(روشتة غبور)، وهى تحمل معانى وطنية تجعل لما تكتبه مذاقًا خاصًّا حين تنتقد وتشير إلى بعض السلبيات فى حياتنا. واليوم أركز على نقطة مضيئة من خلال تعامل عابر مع أحد سفرائنا فى الخارج.. وأقصد السفير هشام فتحى، قنصل مصر فى جدة بالمملكة العربية السعودية.

فقد رُزقت بحفيدة، وتمت الولادة فى جدة، حيث إن ابنتى تقيم مع زوجها الطبيب فى السعودية.. وشاء الله أن تولد الحفيدة بعيب خلقى يهدد حياتها، وهو عدم اكتمال فقرات العمود الفقرى، مما أدى إلى خروج النخاع الشوكى عن مساره الطبيعى، وتكوين كيس مائى خلف الظهر يتكون من سائل مائى وبعض الأعصاب، ونتج عن ذلك ضغط الكيس المائى على أعصاب القدم، مما أثر على نمو القدم وأدى إلى الضرر، وتحتاج هذه الحالة إلى تدخل جراحى.. وتبين أن هناك أحد الأطباء المتخصصين فى هذه الجراحات، استشارى المخ والأعصاب للأطفال بجدة، واسمه عبدالرحمن الصباغ.

ثم ظهرت مشكلات إدارية، فلم يقبل مستشفى الملك عبدالعزيز هذه الحالة باعتبارها من الحالات المرضية التى لها تأمين طبى، كما أن المركز الطبى الآخر الذى تجرى فيه هذه العمليات باهظ الثمن.. كما أن شركة التأمين الطبى ترفض تمويل الحالات المرضية هذه لارتفاع تكلفة العمليات الجراحية.. وبمجرد علم السفير المصرى بأمر هذه الحالة الفريدة أجرى اتصالاته بالجانب السعودى، وتم الاتفاق على إجراء الجراحة عن طريق الدكتور عبدالرحمن الصباغ، وتتحمل شركة التأمين تكاليف الجراحة.

المهم أن السفير المصرى لم يكلف مكتبه بإجراء الاتصالات، ولكنه اتصل بنفسه بكل الجهات المعنية، واتصل بى لإبلاغى بكل التفاصيل، وهو جهد كبير لا أستطيع أن أشكره عليه، فلا تعرف كيف يكون أهالى المريض فى حاجة إلى كلمة.. وحين تعرف أن مصر تقف إلى جوارك فأقل شىء أن تشكر السفير على جهوده لإنقاذ طفل مصرى، وأشكر فى الوقت نفسه جهود المملكة العربية السعودية لوقوفها إلى جوار المصريين فى أزماتهم!».

****

تعليق: بالفعل هذه لفتة طيبة تجاه أحد أبنائنا فى الخارج.. وهى لفتة كريمة من السفير وأشقائنا فى المملكة، من أول وزير الصحة السعودى إلى الطبيب المعالج.. وهذا هو ما ننتظره من أشقائنا هناك تجاه أبناء الجالية المصرية ليشعروا أن مصر معهم فى كل مكان، وأشكر الدكتور الصباغ على قيامه بهذه الجراحة الفريدة، فى قلعة الطب بالمستشفى الجامعى بجامعة الملك عبدالعزيز.. وهى رسالة تؤكد أن الطب فى المملكة قد تقدم بشكل كبير.. ونسأل الله الشفاء للطفلة وأن تستكمل علاجها على خير!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شكرًا سعادة السفير شكرًا سعادة السفير



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt