توقيت القاهرة المحلي 16:33:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل ربيتها خطأً؟

  مصر اليوم -

هل ربيتها خطأً

بقلم : محمد أمين

هل أهملنا الثانوية العامة هذا العام؟.. هل كان الطلاب محظوظين حين انشغلنا عنهم بقضايا القتل والذبح الأخيرة؟.. هل تراجع الاهتمام العام بالثانوية العامة في مصلحة الطلاب؟.. هل انشغالنا عنهم قد يكون ضارًّا بهم؟!.

الأستاذ منتصر عبدالرحمن، ولى أمر طالبة «ثانوى عام»، أرسل لى يقول: أنا ربيت ابنتى على الضمير والأمانة والالتزام وعدم الغش.. فهل علّمتها خطأً.. وهل ربيتها على أشياء لا تصلح في هذا الزمان؟.. قال وزير التعليم، الدكتور طارق شوقى، إنه لن تكون هناك تسريبات ولا غش.. وفوجئنا بأن هناك تسريبات، وهو ما يُخِلّ بحق الطلاب في العدالة.. فكيف نحقق العدالة بين الطلاب؟!.

يسألنى ماذا يفعل؟، وأقول له: سؤالك صعب، وإجابته ليست عندى، وبالتأكيد هذا السؤال محل تقدير الوزارة واهتمامها، وسوف يكون موضع الاهتمام في التصحيح.. فالمدرسة المتوسطة في الغش معروفة للوزارة، واللجان التي ثبت تسريب الأسئلة فيها معلومة.. وعلى أي حال، إجابة الطالب المجتهد واضحة وإجابة الغشاش واضحة!.

أولًا: أود أن أُحيِّى السيد ولى الأمر على تربية ابنته وتعليمها السلوك القويم وعدم الغش والأمانة، وثانيًا إنها ستأخذ حقها وتدخل الكلية التي تناسبها في الدنيا.. وكم من طلاب دخلوا كليات فوق قدراتهم ولم يكملوا فيها دراستهم.. وكم من طلاب دخلوا كليات في مستوى قدراتهم وكانت بداية فتح عليهم.. فلا تيأس ولا تشعر بالأسى لأن الله قد اختار لابنتك كلية لم تكن تحلم بها، فَلَعَلّها تكون بداية مسار جديد لها!.

النقطة التي أود أن ألفت إليها الانتباه أن الغش والتسريب أصبحا عادة سنوية، وهو أمر لا يصح.. فلابد أن نجد طريقة لمنع التسريب.. ولابد أن نقاومه ونقاوم صفحات الغش بكل ما نملك.. فحتى الآن لم يثبت أن الدولة لديها حل، وبالتأكيد فالذين يقومون بالتسريب لهم نفوذ بطريقة أو بأخرى.. فلابد أن نسد عليهم المنافذ ونتتبعهم في أماكنهم.. فالوزارة تختار مَن يضع الأسئلة وتراقب وتختارهم بمعرفتها، ويجب أن يكون كل هؤلاء تحت الملاحظة.. ساعتها لن تكون هناك تسريبات ولا شكوى!.

كما لابد أن تكون هناك قرارات صارمة لإلغاء لجان الغش مهما كان عدد هذه اللجان بكل قوة وحسم.. ونحن مع الوزارة في كل القرارات التي تُعيد إلى العملية التعليمية قدسيتها وتُعيد إلى الامتحانات مكانتها كمُحدِّد أساسى في مستقبل طلاب الثانوية العامة!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل ربيتها خطأً هل ربيتها خطأً



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt