توقيت القاهرة المحلي 15:38:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صوت مصر

  مصر اليوم -

صوت مصر

بقلم : محمد أمين

مصر قالت كلمتها فى كل مناسبة: لا تصفية لقضية فلسطين، ولا تهجير لشعبها ولا حصار للفلسطينيين.. ووصلت إلى مسامع البيت الأبيض.. واليوم تعقد القاهرة قمة عربية طارئة لتقول من جديد: فلسطين ستبقى رغم الحصار، وإن الفلسطينيين باقون على أرضهم ولا تهجير لهم، وسوف يُعاد إعمار غزة دون تهجير لشعبها.. هكذا كانت مصر واضحة منذ اللحظة الأولى، فلن نكون طرفًا فى أى مخطط لتهجير الفلسطينيين، على الأقل لأنه تهديد مباشر للأمن القومى المصرى!

فمصر لا تدعو للقمة ولا تشارك فيها من قبيل جبر الخواطر وإنما هناك مصلحة مباشرة يجب أن يفهمها كل الأطراف، ويجب أن يستوعبها البعيد والقريب، فما تقوله مصر ليس مجرد تصريحات دبلوماسية، ولكنها سياسة ثابتة واضحة منذ كانت القضية الفلسطينية وعبر كل العهود السابقة حتى الآن!

وبالتالى، فكل المحاولات لفرض واقع جديد هى محاولات مرفوضة لا تساوى ثمن الحبر الذى كُتبت به، وسيكون مصيرها إلى زوال.. هذه المواقف الثابتة سوف تنعكس على نتائج قمة القاهرة، فهذا هو الوقت الذى يجب أن تقول فيه مصر كلمتها بصوت مسموع، ولابد أن تعبر مخرجات القمة عن هذا الاتجاه فتصل رسالة القاهرة واضحة مدوية، ويصل صوت مصر بلا أى لبس وبلا أى خوف ولا تردد!

كان البعض يطالب مصر بأن يسافر وفد مصرى رسمى للبيت الأبيض ليقول لا للتهجير، ولا إعمار لغزة مع التهجير ولا حصار.. وهكذا جاء الوقت لتعلن مصر موقفها فى قمة يحضرها العرب لتقطع الشك باليقين، وترسل رسالة القاهرة من هنا دون إرسال وفود أو سفريات!

وكان العرب زمان يقولون: «إذا مصر قالت نعم أيدوها، وإن أعلنت لاءها فاسمعوها، فمصر منزهة فى الأرب، ومصر العلا وضمير العرب».. هكذا كان العرب زمان، وهكذا كانت مصر.. ومازالت مصر على مواقفها الثابتة لا تتغير ولا تغير مواقفها ولا تبيع موقفها، ولا أحد يستطيع أن يؤثر عليها، لا البيت الأبيض ولا غيره منذ كانت مصر.. فالمسألة تتعلق بأمنها القومى أولًا وأخيرًا!

ولا جديد حين ترفض مصر الجهود الأمريكية- الإسرائيلية، الرامية إلى فرض التهجير كأمر واقع. فالطرح الأمريكى الذى يهدف إلى إعادة توطين الفلسطينيين خارج أرضيهم ليس جديدًا، بل هو امتداد لمشاريع تصفية القضية التى طُرحت فى أكثر من مناسبة، بدءًا من «صفقة القرن» التى حاولت إدارة ترامب تمريرها، وصولًا إلى المقترحات الحالية التى تستغل الحرب لفرض واقع ديموغرافى جديد. لكن مصر، ومنذ اللحظة الأولى، قطعت الطريق على هذه المخططات، وأكدت أن الحل الوحيد للقضية الفلسطينية هو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية، دون أى تنازل عن حقوق الفلسطينيين أو التفريط فيها!

ولذلك كانت مصر هى العقبة الوحيدة فى وجه كل المخططات من أول الشرق الأوسط الجديد وصفقة القرن، ومخطط التهجير، وهى أفعال أكدتها مصر وترجمتها فى كل مناسبة، ونتمنى أن تُترجم قمة القاهرة هذه الأفعال للتأكيد على مصداقية الموقف العربى!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صوت مصر صوت مصر



GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ردّة أخلاقية

GMT 09:55 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

أميركا... ثقافة قديمة وعادية

GMT 09:53 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عن الحالتين الفلسطينية والسودانية

GMT 09:52 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... جولة جنوبية للطمأنة

GMT 09:50 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

تشخيص طبيعة الصراع بين أميركا وإيران

GMT 09:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... المطلوب إصلاح جذري قبل الانتخابات

GMT 09:45 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

هل ينجح ترمب في تفكيك قنبلة نتنياهو؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt