توقيت القاهرة المحلي 06:01:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الشرفة الملكية!

  مصر اليوم -

الشرفة الملكية

بقلم - محمد أمين

هو الاسم الذى يطلق على شرفة قصر باكنجهام فقط، ولا يطلق على أى شرفة أخرى فى أى مملكة، فهو اسم علم.. كما تطلق اسم المدينة، على المدينة المنورة، فليس هناك سبيل لإطلاق اسم المدينة على أى مدينة أخرى.. وسبب ذكرها الآن أن هذه الشرفة تستعد لاحتفالات ملكية بمناسبة ذكرى اليوبيل الماسى لجلوس الملكة إليزابيث على العرش.. وهى تستعد لاحتفال جديد فى الذكرى الـ 70 لتولى إليزابيث العرش!.

وبالمناسبة فهذه الشرفة لا يدخلها أى أحد.. فلا يدخلها إلا أفراد الأسرة المالكة الذين يتمتعون بمهام ملكية.. ولا يدخلها الضيوف.. بمعنى أن هارى لن يدخل بلكونة قصر باكنجهام فى زيارته الحالية، ولن يستطيع التلويح منها لأحد.. فالبلكونة شاهدة على لحظات الفرح فى حياة عائلة الملكة، الذين لهم واجبات ملكية!.

ويذكر التاريخ أن الملكة إليزابيث فى التاسعة من عمرها، ظهرت مع عائلتها فى شرفة قصر باكنجهام للاحتفال باليوبيل الفضى لجدها الملك جورج الخامس، وعلى وجهها ابتسامة حماسية، وهى تحدق فى الحشود المجتمعة.. وبعد ما يقرب من قرن، من المتوقع أن تقف الملكة نفسها، التى تبلغ من العمر الآن 96 عاما، فى نفس الشرفة هذا الأسبوع لتبتسم، وتلوح للملايين الذين يحتفلون باليوبيل البلاتينى لتوليها العرش!.

وأعتقد أن الملكة إليزابيث استطاعت أن تقود المملكة، طوال هذا الزمن، دون أن تشعر بضعف قوتها أو تردد فى قراراتها، فهى التى تدخلت فى الوقت المناسب فى قرارات شديدة الحساسية بالنسبة للعائلة، وآخرها ما حدث مع الأمير هارى وميجان، إذ جردته من مهامه الملكية، وحافظت على العرش.. والسؤال: هل تلتئم جراح الأسرة ويعود هارى وميجان إلى سابق عهدهما؟.. هل تتم تسوية الخلاف بين الأخوين وإزالة التوترات بين وليم وهارى؟!.

هذه القصة تعلمنا كيف أفسدت الزوجات حياة الأشقاء؟.. المعروف أن كل أسرة تعيش فى حالة سلام حتى يتزوج الأبناء، فيتفرق الأشقاء ويصبح كل واحد فيهم يعيش فى مكان.. وهى ليست قاعدة على أى حال.. هناك استثناءات.. فالأسر لا تتفكك بهذه السهولة، ولا تنهار عن طريق الزواج فقط!.

هناك أسباب كثيرة ليس هذا مجالها.. لكن فى حالة هارى وميجان كانت كل المؤشرات تؤكد أنها ذات طبيعة مختلفة وليست ممن يعيشون فى حالة سلام.. وقد تنبأ لها أبوها بذلك وتنبأ لهذه الأسرة الرئيس السابق دونالد ترامب أيضا!.

وختاما أثق أن الملكة إليزابيث عندها حل لكل عقدة، فهى التى حافظت على تاريخ العائلة، وتعرف طقوسها وتقاليدها وترعاها فلا تفرط فى قيم الملكية ولا تسمح بالعبث بها.. وهى مازالت عماد العائلة وعمدتها وكلمتها نافذة، وعينها على استقرار المملكة أكثر من اهتمامها بأى فرد واحد فيها، ولو كان هارى الذى ترتبط معه بعلاقة غير مسبوقة لأى حفيد!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشرفة الملكية الشرفة الملكية



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt