توقيت القاهرة المحلي 19:29:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حكومة الذكاء الاصطناعى!

  مصر اليوم -

حكومة الذكاء الاصطناعى

بقلم : محمد أمين

تابعنا على مدى سنوات تقنية الذكاء الاصطناعى في أمور كثيرة في الحياة.. منها أن يكون الروبوت عاملًا في محطة خدمة تموين سيارات، أو يكون أمين مكتبة في المكتبات العامة يقدم الكتب للطلاب والباحثين، أو عاملًا في صيدلية أو طبيب تحاليل.. ومؤخرًا استخدم البعض تقنية الذكاء الاصطناعى في الكتابة والغناء.. فهو يكتب لك ويغنى بالنيابة عنك.. ويستحضر أرواح المشاهير من الفنانين.. كما سمعنا عن استخدام التقنية في الغناء نيابة عن أم كلثوم.. قبلها سمعنا عن تقنية الهلوجرام، واليوم تقنية الذكاء الاصطناعى تقتحم كل المجالات!

الذكاء الاصطناعى قد يعمل في مجال الطيران أو الهندسة، ولكن هل يمكن أن يعمل في شؤون الحكم والسياسة؟.. بمعنى هل يأتى يوم تكون فيه الحكومة كلها من الروبوت، وتعمل بتقنية الذكاء الاصطناعى؟!.. لا شىء يمكن استبعاده.. ولكن مؤخرًا علمنا أن هناك أصواتًا تطالب بالتعامل الحذر مع تقنية الذكاء الاصطناعى، وتطالب بوضع الضوابط لها لمخاطرها على الأمن القومى الأمريكى!

والغريب أن أحد المتخصصين في هذه التقنية هو الذي طالب الحكومة الأمريكية بالتوقف لدراسة مخاطر الذكاء الاصطناعى.. فما الذي يخيف صاحبنا من هذه التقنية بالضبط؟

في مصر، رفض بعض المتخصصين تجربة استحضار صوت أم كلثوم لتغنى لملحن شاب، وقال البعض إنه إهدار للتراث واعتداء على حق من حقوق الملكية الفكرية.. وقال الملحن إنه سوف يستمر في تقنية الذكاء الاصطناعى دون ذكر أسماء أحد حرصًا على هذه الحقوق!

الزميل الأستاذ أشرف مفيد مغرم باستخدام هذه التقنية في العمل الصحفى، وقال إنها سوف تقتحم الساحة مستقبلًا، وقد يكون هذا على حساب الصحفيين والأيدى العاملة البشرية.. ولا يفارق هذه التقنية حتى لو ذهب إلى الصلاة في مسجد السيدة نفيسة.. وأذكر أنه كتب تقريرًا عن نفيسة العلم باستخدام هذه التقنية، وأخرج فيلمًا قصيرًا عنها، وكان دوره ينحصر في التوجيه فقط وتقديم بعض الصور عن السيدة نفيسة وتم إنجازه في أسرع وقت، واختار الصوت أيضًا ليكون صوتًا مصريًا وليس خليجيًا، كما أرسل لى تقريرًا عنى بهذه التقنية في دقائق بمجرد تزويد الآلة بمعلومات سريعة عن طريقة الكاتب ومنهجه الوطنى!

ومما ذكره أشرف مفيد لى أنه ينوى الاستعانة بمجلس تحرير كله بتقنية الذكاء الاصطناعى، وقال إن أهم شىء أن تعرف طريقة التعامل معهم وتوجيههم للمطلوب منهم بدقة!

أعود إلى سؤالى الأول: هل يمكن استخدام هذه التقنية في إدارة شؤون الحكم؟ وكيف لو أن السيستم توقف فجأة أو أن الكهرباء قطعت كالعادة؟.. هل يمكن أن يكون مجلس الوزراء كله من الروبوتات؟.. وهل هذا يساعد على جودة العمل أم التخبط؟.. هل يمكن أن يقدم حلولًا لمشكلاتنا السياسية والاقتصادية أم أنه سيكون في حاجة معظم الوقت للوزراء البشر؟

لا أدرى كيف يمكن حدوث ذلك؟.. ولكنى أدرى أن الذين اخترعوا هذه التقنية مازالت لديهم مخاوف على الأمن القومى ويحذرون من التوسع في استخدامها في كل المجالات!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة الذكاء الاصطناعى حكومة الذكاء الاصطناعى



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt