توقيت القاهرة المحلي 15:09:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عاصفة سياسية!

  مصر اليوم -

عاصفة سياسية

بقلم : محمد أمين

 تواجه حكومة سوناك البريطانية ضغوطًا شديدة للتحقيق مع وزيرة الداخلية لأنها تجاوزت السرعة المقررة، وكشفها الرادار.. ولكنها طلبت معاملة خاصة باعتبارها وزيرة الداخلية!

القصة ليست فى كشف وزيرة الداخلية.. القصة فى رغبتها فى المعاملة الخاصة لأنها الوزيرة المختصة.. وأظن أن هذه الحكاية سوف تكون حديث الصحافة البريطانية، لأن الرادار كشف قبلها الملكة إليزابيث والأمير فيليب، وكشف أيضًا الأمير تشارلز قبل أن يكون ملكًا، ولو فعلها وهو ملك فليس هناك معاملة خاصة! المهم أن كلًا منهم توجه لسداد الغرامة بهدوء ودون ضجيج!

عفوًا.. ليست هذه هى القصة.. القصة هى كيف يمكن لعسكرى الشرطة أو ضابط الشرطة أن يقوم بضبط الملكة أو رئيس الوزراء؟.. والآن كيف يمكن لضابط الشرطة أن يسجل مخالفة لوزيرة الداخلية؟.. قرأت تقريرًا أن الرادار أحرج «داونينج ستريت».. وقال إن هناك ضغوطًا على رئيس الوزراء للتحقيق فى تجاوز وزيرة الداخلية السرعة، وطلبها «معاملة خاصة»!

وقالت الصحف إن أزمات سويلا برافرمان (وهو اسم وزيرة الداخلية)، بدأت فى عهد ليز تراس.. واستخدام البريد الشخصى أبرز سقطات الماضى.. وطالبت الصحف سوناك بالتحقيق فيما إذا كانت وزيرة الداخلية قد خرقت القانون الوزارى، من خلال طلب معاملة تفضيلية.. وطالبت الصحف سوناك بعقد دورة خاصة للتوعية بسرعة القيادة، وذلك بعد تغريمها لتجاوز السرعة، حيث بدا أن «داونينج ستريت»- مجلس الوزراء البريطانى- ينأى بنفسه عن وزيرة الداخلية المحاصرة!

والصحف البريطانية لا تتهاون فى مثل هذه المخالفات.. وأحدثت عاصفة سياسية واجهت رئيس الوزراء العائد من قمة مجموعة الدول السبع فى اليابان، وعلى ما يبدو أن الوزيرة انتهكت القواعد الصارمة من خلال مطالبة موظفى الخدمة المدنية بالانضباط والالتزام بالسرعة المقررة، والتحذير من اختراق الحد الأقصى للسرعة!

وذكرت الصحف البريطانية، طبقًا للتقرير الصحفى، أن الوزيرة طلبت من مستشارين تنظيم دورة خاصة لها فى قواعد السير، لتجنب وتفادى خسارة نقاط على رخصة قيادتها!

لاحظ أن الوزيرة هى التى تقود سيارتها بنفسها، وأنها لا تملك أسطول سيارات وموتوسيكلات تفتح الطريق أمامها، وأنها لم تنكر المخالفة.. ولكن طلبت تنظيم دورة خاصة لها فى قواعد السير!

كما ذكر التقرير أن رئيس الوزراء يتعين عليه إجراء تحقيق مع وزيرة الداخلية، عبر مستشاره الأخلاقى.. دون أن تأخذه بها أى رحمة.. ومن المقرر أن تمثُل وزيرة الداخلية أمام البرلمان للرد على بعض الأسئلة من النواب وحزب العمال، وقال أحد مصادر حزب المحافظين إنه لا توجد رغبة فى بقائها، ولا رغبة فى الدفاع عنها!

وكما ترى فهم يتعاملون معها على اعتبار أنها ارتكبت جريمة لا تستحق الدفاع عنها، ولكن تستحق مساءلتها برلمانيًا وحزبيًا، مما قد يعرضها للإطاحة بها!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاصفة سياسية عاصفة سياسية



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt