توقيت القاهرة المحلي 01:22:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

ملاحظات سيدة مجتمع!

  مصر اليوم -

ملاحظات سيدة مجتمع

بقلم : محمد أمين

هذه ملاحظات سيدة من هوانم المجتمع وسيدات الزمن الجميل.. تغيّب زوجها لأى سبب عن محاسبة محصل الغاز والكهرباء لأن المحصل يأتى في مواعيد غير محددة.. طرق المحصل الباب، فتحت له نافذة، عرفته، فتحت له الباب، اتفضل.. الأستاذ فين؟.. للأسف غير موجود!.

دخل المحصل، قرأ العداد ومضى ثم وقف خارج البيت ليأخذ الفاتورة.. كانت السيدة تتساءل فيما بينها هل تعطيه قيمة الفاتورة؟ أم تزيد عليها قيمة البقشيش؟ هل يا ترى يشعر بالحرج؟.. هل يشعر بالكسوف؟ كانت تكلم نفسها ونسيت المحصل، استغرق الوقت ثوانى.. المهم أنها عزمت أن تعطيه البقشيش زادت على قيمة الفاتورة عشرة جنيهات.. قال لها المحصل فيه عشرة جنيهات زائدة، قالت له اعتبرها كوباية شاى علشانك!.

شكرها المحصل دون شعور بالكسوف والحرج، وتنفست الصعداء كما يقولون، لأنها كانت تخشى أن يرد عليها، ويرد لها نقودها غاضبًا لأنه موظف في شركة ممتازة!.

قالت لزوجها اتفضل فاتورة الغاز، قال لها برافو دفعتِ الغاز، قالت له سأحكى لك ما حدث كنت أخشى أن أعطيه شيئًا فيشعر بالضيق أو الحرج والكسوف، ولكنه شكرنى ومضى! لم يعد الرجال يشعرون بالكسوف أو الحرج من سيدة تعطيهم!.

كنت أنا المكسوفة سلفًا كنت أحسب حسابًا لمضايقته أو شعوره بالحرج، كنت أفكر ألف مرة قبل أن أفعل شيئًا، كنت أشعر أنى أجرحه أو أحرجه، لكنه لم يبال بمشاعرى، شكرنى وهو مطأطئ الرأس ومضى!.

قالت لزوجها لقد لاحظت أيضًا أن سلوك محصل الكهرباء والغاز تغير إلى حد كبير، كان المحصل زمان معه كثير من الفكة ليعيد الباقى إلى السكان!.

الآن الدليفرى ليس معه باق، والمحصل ليس معه باق، والمكوجى أيضًا، ومعظمهم في العقد الخامس.. هؤلاء من المؤكد يعملون فترة ثانية، بعد ضغوط المعيشة شكلهم مختلف، عليه مسحة بؤس غريبة، وفى عيونهم بعض الحزن!.

بعض السكان يدفع الفاتورة كما هي، يعتبرونهم موظفين في شركات ممتازة.. ويقولون إن شركات الغاز والكهرباء من الشركات المتميزة والمحصلين لا يستحقون البقشيش بالمرة! حتى إنهم يعتبرون الدليفرون من مطاعم معينة لا يستحقون، بينما السكان يستحقون من يعطف عليهم!.

وهكذا تغيرت عادات كثيرة في المجتمع وتغيرت سلوكيات الناس وتغيرت كثير من القيم في المجتمع، فأصبح الذين كانوا يدفعون ينتظرون من يحنو عليهم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملاحظات سيدة مجتمع ملاحظات سيدة مجتمع



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt