توقيت القاهرة المحلي 01:22:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

واحد من جيل الكبار!

  مصر اليوم -

واحد من جيل الكبار

بقلم : محمد أمين

هذا الكاتب أحبه.. أقصد الكاتب أحمد أمين (1 أكتوبر 1886- 30 مايو 1954)، وبداية فهو ليس كاتبًا صحفيًّا، وإنما هو أديب ومفكر ومؤرخ وكاتب، وهو صاحب تيار فكرى مستقل قائم على الوسطية، عُرف بموسوعته: فجر وضحى وظهر ويوم الإسلام، وهو والد المفكرين المعاصرين حسين وجلال أمين.

كنت أحبه لصدقه، ووسطيته، وانضباطه فى العمل العام، وربما للتشابه بيننا فى الاسم، كما أحببت مصطفى أمين لكثير من الأسباب، ومنها هذا التشابه أيضًا. تخرج أحمد أمين فى الكُتاب أيضًا، ودرس فى المدرسة الابتدائية، والتحق بمدرسة القضاء الشرعى، ثم عمل فى القضاء والصحافة والسياسة، وكان من أصدقاء طه حسين، ويُقال إن طه حسين عرض عليه أن يعمل مدرسًا بكلية الآداب بجامعة القاهرة، فغيّر حياته، وعمل مدرسًا ثم أستاذًا مساعدًا إلى أن أصبح عميدًا للكلية عام 1939!.

أنشأ مع بعض زملائه سنة 1914م «لجنة التأليف والترجمة والنشر»، وبقى رئيسًا لها حتى وفاته 1954م. شارك فى إخراج «مجلة الرسالة» (1936م)، كذلك أنشأ مجلة «الثقافة» الأدبية الأسبوعية (1939م)، وفى 1946م بعد توليه الإدارة الثقافية بوزارة المعارف، أنشأ ما عُرف باسم «الجامعة الشعبية».

وفى حياته محطات يمكن التوقف أمامها، أولاها محطة القضاء الشرعى، وقد التحق بهذه المدرسة الشهيرة فى زمانها، واختير طلابها من نابغى أبناء الأزهر بعد امتحان عسير، فطمحت نفسه إلى الالتحاق بها، واستطاع بعد جهد أن يجتاز اختباراتها ويلتحق بها فى (1325هـ/ 1907م)، وكانت المدرسة ذات ثقافة متعددة دينية ولغوية وقانونية عصرية وأدبية.

واختير لها ناظر كفء، هو «عاطف باشا بركات»، الذى صاحبه أحمد أمين ثمانية عشر عامًا، وتخرج فى المدرسة سنة (1330هـ/ 1911م) حاصلًا على الشهادة العالمية، واختاره عاطف بركات معيدًا فى المدرسة، فتفتحت نفس الشاب على معارف جديدة، وصمم على تعلم اللغة الإنجليزية، فتعلمها بعد عناء طويل!، وفى ذلك يقول: «سلكت كل وسيلة لتحقيق هذه الغاية»!.

أما المحطة الأخرى فهى محطة جامعة القاهرة، بدأ اتصال أحمد أمين بجامعة القاهرة سنة (1345 هـ- 1926م) عندما رشحه الدكتور طه حسين للتدريس بها فى كلية الآداب، ويمكن القول إن حياته العلمية بالمعنى الصحيح آتت ثمارها وهو فى الجامعة، فكانت خطواته الأولى فى البحث على المنهج الحديث فى موضوع المعاجم اللغوية، وكانت تمهيدًا لمشروعه البحثى عن الحياة العقلية فى الإسلام، والتى أخرجت «فجر الإسلام» و«ضحى الإسلام».

تولى تدريس مادة «النقد الأدبى»، واستقال من العمادة لقيام الدكتور محمد حسين هيكل، وزير المعارف أيامها، بنقل عدد من مدرسى كلية الآداب إلى الإسكندرية من غير أن يكون لأحمد أمين علم بشىء من ذلك، فقدم استقالته، وعاد إلى عمله أستاذًا، وهو يردد مقولته المشهورة: «أنا أصغر من أستاذ وأكبر من عميد».

فى الجامعة تصدَّع ما بينه وبين طه حسين، فاتسعت شُقَّة النفور، وقال عنه طه: «كان يريد أن يغيّر الدنيا من حوله، وليس تغيير الدنيا ميسرًا للجميع». رحمهم الله جميعًا!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واحد من جيل الكبار واحد من جيل الكبار



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt