توقيت القاهرة المحلي 21:51:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ميشيل تعود!

  مصر اليوم -

ميشيل تعود

بقلم : محمد أمين

من هو الرئيس الأمريكى القادم؟.. هذا سؤال مهم، خاصة أننا على أبواب عام الانتخابات في أمريكا وبعض دول العالم.. وبالتالى يبقى السؤال من هو الرئيس القادم؟.. بالتأكيد هناك رئيس جديد لأمريكا بمواصفات جديدة!.

فلا يعقل أن تتوقف أمريكا على اثنين فقط، مثل بايدن وترامب.. هناك اتفاق على رفضهما.. بايدن تجاوز الثمانين عامًا، وترامب تحوم حوله شبهات وشائعات.. ولا يمكن أن تقف أمريكا على هذا فقط؟.. فمن المرشح الذي يقدمه الحزب الديمقراطى؟.. ومن هو المرشح الذي يقدمه الحزب الجمهورى؟.. المؤكد أن أمريكا ليست في أحسن أحوالها، بسبب إدارة بايدن، وأفضل التوقعات كانت تشير إلى أنه قد لا يستكمل فترته الرئاسية الحالية!.

التوقعات تشير إلى أن بايدن لن يترشح في انتخابات الحزب الديمقراطى، وأنه قد ينسحب في الانتخابات التمهيدية الأولى لأسباب صحية، والسيناريو القادم هو ترشح ميشيل أوباما لتكون أول سيدة تحكم أمريكا وأول سيدة ملونة أيضًا، وليست نائب الرئيس كمالا هاريس، وسوف تستفيد من حيويتها وخبرتها السابقة كسيدة أولى كان الأمريكان يحبونها!.

باختصار، لا أنا ولا أنت مقتنعان بأن أمريكا في أحسن أحوالها.. ولا الأمريكان مقتنعون بأن إدارة بايدن جيدة، والمؤشرات تشير إلى تراجع الإدارة الأمريكية في حسم ملفات كثيرة وتكاد تفقد نفوذها في مناطق كثيرة من العالم لصالح الصين وروسيا والاتحاد الأوروبى!.

أعتقد أن فرصة ميشيل أوباما تزيد هذه الأيام عن فرص هيلارى كلينتون، والساحة أمامها شبه خالية عن أيام هيلارى وأوباما.. أو هيلارى وبايدن.. والحكومات الأوروبية ترى أن بايدن ليس هو الذي يدير الآن وربما يكون واجهة، وتعرف أنه لن يكون مرشحًا في الانتخابات التمهيدية، وبالتالى الرئاسية، وسيتفهم العالم إسقاط الحزب الديمقراطى له من حساباته، كما أن كمالا هاريس لا تصلح لزعامة البلاد والعالم بالتالى!.

كانت أمام كمالا هاريس فرصة ذهبية أثناء قيادة بايدن، فلم تكشف عن أي شىء من مهارات الحكم أو الرئاسة، وتركت الدنيا، وبالتالى فالمنافسة الآن لا يمكن أن تكون بين مرشحين غير محبوبين، مثل بايدن الذي تراجعت شعبيته بمعدلات كبيرة، ولا ترامب الذي يعانى من مشكلات قانونية واتهامات بالتلاعب في الأصوات والتلاعب في الأموال، وقد يحول ذلك بين وصولهما من جديد للبيت الأبيض!.

السؤال: لماذا ميشيل أوباما؟.. وهل الكلام يعنى عودة أوباما كرئيس لولاية ثالثة؟.. بالمناسبة، معظم الذين عملوا في إدارة أوباما يعملون الآن في إدارة بايدن، وهو ما يؤهل لعودة أوباما ولكن هذه المرة في صورة «ميشيل» التي ساعدته مرتين للوصول إلى البيت الأبيض!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميشيل تعود ميشيل تعود



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt