توقيت القاهرة المحلي 01:22:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

حفل يسد النفس!

  مصر اليوم -

حفل يسد النفس

بقلم : محمد أمين

 

عاد الدكاترة الفائزون بجوائز التفوق والتقديرية والنيل من حفل أكاديمية البحث العلمى، ولديهم شعور بسدة النفس، وإحساس بالمهانة.. البداية كانت طلب حضور لاستلام الجائزة على ورقة بيضاء عادية جدًا.. وكان ذلك يوم السبت الماضى، وهو يوم إجازة ولا يوجد موظفون ولا مسؤولون كان المسرح مظلماً يقبض النفس، وكان هناك ثلاثة من الموظفين يلتفون حول مكتب صغير، كانت الدعوة تشرح المطلوب في حال الغياب لدواعى السفر، يتم توكيل من ينوب عنه بتوكيل رسمى عام أو خاص ومعه بطاقة الرقم القومى للوكيل وبطاقة صاحب التكريم!

المهم ذهب الفائزون ليحضروا تكريمهم بأنفسهم.. إنها المناسبة التي يشعرون فيها بالفخر والتقدير والتكريم على الإنجاز.. المفاجأة كانت يوم إجازة لا أحد في المكان إلا ثلاثة موظفين.. لا يوجد وزراء ولا رئيس الأكاديمية نفسه!

معناه أنها مسألة روتينية لا تحتاج إلى فرحة ولا ضجيج، وبالتالى كان يمكن أن تحدث في أي وقت، خاصة أن الفائزين منهم من يقيم في الخارج ومنهم من يسافر لأداء عمله ومنهم من يتردد هنا وهناك.. فلماذا يوم بعينه إذا كانت العملية تسليم شهادة وجائزة من على الباب؟!

كان كل فائز يدخل إلى فريق الموظفين يبرز بطاقته ويتسلم الجائزة لأن الموظفين لا يعرفونهم، فقد كانت البطاقة أهم من أي شىء، ولو كانوا وكلاء عن العلماء يكون أفضل لعدم الإحراج!

تلقيت رسالة من أحد الفائزين كان غاضباً جداً ورفض أن يكتب اسمه، هو لا يريد أن يدخل في خناقة ولا دوامة، لكنه يشعر بالمهانة كيف تتصرف الأكاديمية معهم بهذه الطريقة؟!، أين الاحتفالية التي كان يحضرها كبار رجال الدولة والوزراء وطلاب البحث العلمى لتكون حافزاً للجميع.. أين الوزراء ليستفيدوا من الأبحاث في إدارة وزارتهم؟!

يقول في رسالته «تلقيت منذ عشرة أيام دعوة كريمة من أكاديمية البحث العلمى لتكريمى مع باقى الزملاء بمناسبة حصولنا على جوائز الدولة للتفوق والنيل والتقديرية؛ ذهبنا في الموعد المحدد وفوجئنا بأن مبنى الأكاديمية مظلم، نظراً لأن السبت يوم إجازة في الأصل، فتوجهنا إلى المسرح وكانت المفاجأة. وجدنا ثلاثة موظفين في استقبالنا بغرض تسليمنا شهادة تقدير وميدالية مع التوقيع على ذلك.

السؤال: هل هذا تكريم يليق بجوائز الدولة، والمجهود الكبير الذي بذلناه على مدار أعوام في البحث العلمى في مؤسسات مصرية ودولية؟!

للأسف الشديد، هناك علماء قرروا السفر والهجرة لعدم وجود التقدير الملائم.. فهل نحن بصدد زيادة أعداد المهاجرين عندما نقيم هذه التكريمات المهينة؟!»

انتهت رسالته، وفى الحقيقة فقد شاركته الشعور بالألم، والغضب وهذه استغاثة إلى رئيس الوزراء من محاولة تدمير الأكاديمة وعدم الاعتناء بعلماء في مصر.. فلماذا لم يحضر كبار رجال الدولة ووزير التعليم العالى والبحث العلمى؟!.. وكيف تمر هذه الحادثة دون حساب؟!.. أين كان رئيس الأكاديمة؟.. ولماذا يوم السبت، حتى فشلنا في قدرتنا على التمثيل والإخراج الجيد لحفلات الأكاديمة التي كان لها تقديرها إعلاميًا وصحفيًا وشعبيًا؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حفل يسد النفس حفل يسد النفس



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt