توقيت القاهرة المحلي 12:39:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عندما بكى الرئيس!

  مصر اليوم -

عندما بكى الرئيس

بقم - محمد أمين

الرئيس كيم معروف بأنه يحاول أن يظهر بمظهر الرجل القوى الصارم، لكنه أمام موت معلمه لم يتمالك نفسه من البكاء على معلمه المارشال هيون شول هيى، وذهب معه إلى المقابر ليلقى عليه نظرة الوداع، دون أن يرتدى كمامة.. ولم يغادر المقابر حتى أهال عليه التراب وهو متأثر بشدة!.

هذه لحظة من اللحظات الإنسانية النادرة التي لاحظ فيها الكوريون دموع كيم، مع أنه ضرب آخرين بالمدافع انتقامًا منهم، وهو الرجل المرعب الذي يهدد بفناء العالم وإطلاق السلاح النووى.. ولكنه كان ضعيفًا أمام موت معلمه، فشيّعه إلى مثواه الأخير وعاد صامتًا، بعد أن واسى أسرته وقدم لهم واجب العزاء!.

ليست هذه أول مرة يحضر فيها «كيم» واجب عزاء، ولكن هذا هو أستاذه وصاحب الفضل عليه.. فالموت في كل جانب حول كيم وبعضهم من مصابى كوفيد.. والغريب أن كوريا الشمالية لم يضربها وباء كورونا مع العالم، ولكنه ضربها متأخرًا!.

كما أن كوريا الشمالية لم تقم بتلقيح سكانها البالغ عددهم 25 مليون نسمة، لأن كوريا رفضت اللقاحات التي قدمتها منظمة الصحة العالمية.. وأعلنت بيونج يانج عن أول إصابة بفيروس كورونا في 12 مايو، بعد إغلاق تام ومستمر للبلاد منذ عامين!.

فرق كبير بين الإعلان عن إصابات ووفيات كورونا وبين عدم الإعلان.. ما قيل حتى الآن إن هناك إصابة واحدة بينما الإغلاق تم على مدى عامين.. فهل يخشى كوفيد أن يدخل بيونج يانج؟.. وهل يخشى من لقاء كيم؟.. هل نجح الإغلاق إلى هذا الحد في تحصين كوريا؟.. ولماذا أرسلت منظمة الصحة العالمية التطعيمات لبيونج يانج؟!

والسؤال الأهم: لماذا رفض «كيم» تطعيمات منظمة الصحة العالمية، بينما شعبه يحتاج إليها؟.. هل فعلها حتى لا يعرف الغرب عدد المصابين والوفيات؟.. ولماذا هذه السرية وهذا الحصار الرهيب؟.. وما هي المشكلة أن يتم إحصاء المصابين والوفيات، خاصة أن أمريكا أعلنت عن فقدان مليون مواطن في مواجهة كورونا؟! كما أنها الدولة الأكبر في العالم التي دفعت ثمنًا باهظًا، سواء في عدد الوفيات أو المصابين أو تكلفة المواجهة!.

هل كان يشعر بالهزيمة إن دخلت كورونا بلاده؟.. هل هو الآن يشعر بالنصر وهو يواجه كوفيد بثبات واستقرار على مدى عامين؟.. هل يشعر بأن الإغلاق كان ناجحًا وناجعًا في حصار الوباء العالمى؟.. هل كان على حق عندما منع مفتشى منظمة الصحة العالمية من التفتيش والمتابعة وتقديم النصيحة الطبية؟

على أي حال، هذه طريقة حكم أثبتت فشلها، فالعالم كله يتشارك لمواجهة الوباء، وبدلًا من الإغلاق والسرية ورفض التطعيمات، كان يجب أن يفعل المستحيل لإنقاذ شعبه، حتى لا يرى العالم دموعه كثيرًا على الوفيات!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عندما بكى الرئيس عندما بكى الرئيس



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات

GMT 21:50 2019 الإثنين ,19 آب / أغسطس

زوجة تقتل "حماها" لتحرشه بها في المقطم

GMT 00:06 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

غراتان المأكولات البحرية مع الشبث

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt