توقيت القاهرة المحلي 01:18:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القواعد الأمريكية!

  مصر اليوم -

القواعد الأمريكية

بقلم - محمد أمين

يتساءل أهلنا فى الخليج عن القواعد الأمريكية فى السعودية وقطر وغيرهما من دول الخليج وما قيمتها عقب كل اعتداء يحدث على السعودية، وآخرها الاعتداء الحوثى على شركة أرامكو، مما تسبب فى حريق ضخم فى محطة توزيع منتجات بترولية، وهو الهجوم الذى شنته جماعة الحوثى، وهو ليس الهجوم الأول بالمناسبة!.

فهل أصبحت هذه القواعد مثل «خيال المآتة» على أراضى الخليج؟.. هل أصبحت مثل «النيش» فى البيوت لا تستخدمه ولا تتعامل معه ولكنه يكلف البيوت دم القلوب، فضلًا عن الصيانة بالنسبة للقواعد؟.. هل ننتظر حتى تضرب جماعة الحوثى مكة والمدينة فى موسم الحج؟!.

إن هذه القواعد تُكلف الخليج مليارات الدولارات تحت بند الحماية، حيث تُدفع لهم الرواتب وكل الاحتياجات وحتى الشيكولاتة والجوارب حتى لا تسقط الصواريخ ولا تتحرك فى سماء الخليج الطائرات المُسيَّرة، ثم إن هذه الجماعة الحوثية من الشباب الحُفاة الذين يرتدون الشباشب كيف لهم أن يضربوا مواقع محددة وكثيرة فى نفس الوقت بهذه الدقة من مسافات بعيدة، إلا إن كانت إيران هى التى تضرب الخليج؟!.

هل استغلت إيران فرصة الحرب الروسية الأوكرانية لاستفزاز السعودية؟.. وكيف يحدث هذا فى وقت يدعوها فيه ولى العهد السعودى، الأمير محمد، إلى التعايش والشراكة؟.. وكيف تفعل ذلك فى وقت يحتاج فيه العالم إلى البترول؟!.

مرة أخرى أين هى القواعد الأمريكية؟.. هل هى خيال مآتة؟.. وكيف تحدث هذه الحرائق فى السعودية فى ظل وجود قوات حماية غربية تحاسب عليها السعودية؟.. فكيف لو لم تدفع لهم السعودية؟.. وكيف لو انقطع إمداد البترول للغرب؟!.

عن نفسى، لو كنت من السعودية لقطعت الإمدادات حتى يتحرك الغرب تجاه إيران، ولا يُحايلها كما يفعل.. إن الصبر السعودى قد ضاق بإيران والغرب فى الوقت نفسه، ولعل بايدن يفهم معنى عدم رد الأمير محمد والشيخ محمد بن زايد عليه.. إنهم فى الخليج قد فقدوا الثقة فى أمريكا وفقدوا الثقة فى القواعد الأمريكية الرابضة على أراضيهم دون فائدة، وإن لم يُسرع الأمريكان لرد اعتبارهم فستتزايد الفجوة بين النظام الأمريكى والعرب لصالح النظام العالمى الجديد، الذى يتشكل بعد الحرب الأوكرانية الروسية!.

السؤال الأهم: إلى متى تشتعل الحرائق فى السعودية بهذا الشكل المروع، قرب مناطق سكنية مكتظة بالسكان؟.. وإلى متى تسكت القواعد الأمريكية؟.. هل هى موجودة لحماية ضخ البترول فقط؟.. وماذا يحدث عندما تنقطع إمدادات البترول للغرب؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القواعد الأمريكية القواعد الأمريكية



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt