توقيت القاهرة المحلي 00:14:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

بلاغ إلى النائب العام!

  مصر اليوم -

بلاغ إلى النائب العام

بقلم : محمد أمين

هذه كارثة حقيقية لو تصدى لها الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالى وحدها فسوف يدخل التاريخ، أقصد كارثة مكاتب ودكاكين إعداد رسائل الماجستير والدكتوراه والترقى.. والبلاغ أساسًا من الدكتور لويس بطرس وهو أحد جيل المخضرمين من أساتذة الجامعات (81 سنة)، والذى عايش أجيالًا عظيمة من الأساتذة!.

ولم يتخيل الدكتور لويس أن تكون هذه الدكاكين بجوار الجامعات لتقديم خدمة البحث العلمى للأساتذة الذين لم يبحثوا عن أي شىء، ودورهم ينحصر فقط في تقديم عنوان البحث، والدكان يقوم بالواجب نظير مبلغ محدد في توقيت معين، وتكتب بها عقود ملزمة للطرفين!.

الدكتور لويس يتحسر على الجيل الذي علمه الأمانة في البحث والسهر على العلم.. ويقول في رسالته «قرأت اليوم على صفحات التواصل الاجتماعى رسالة من صاحب موقع إعداد الرسائل، رسالة متبادلة بينه وبين أحد الباحثين، الذي يعد بحثه للنشر العلمى، والدكان يؤكد أنه أعد البحث صالحًا للنشر بنسبة اقتباس 10%، ويقول إنه تتبع نشاط هذا الدكان فوجده يعلن ذلك على الملأ.. وأبدى استعداده لعمل الأبحاث العلمية، وكذلك كتابة الأبحاث لإعدادها للنشر العلمى للسادة الأساتذة المتقدمين للترقيات»!.

أعرف سر حسرة الدكتور لويس، وأعرف لماذا انفعل إلى هذا الحد.. السبب أنه أول مرة يعرف ذلك، مع أن هذه الحكاية استفحلت في الجامعات ويقوم بها أساتذة جامعات محترفون، نظير مبالغ هائلة.. وأنه حاول التدخل في الحوار بين صاحب الدكان والباحث لمعرفة الحكاية على سبيل اليقين، فاكتشف أن كل شىء يتم بوضوح، ولا لبس فيه، وأن صاحب الدكان غير خائف ولا مرتبك، وأنه يعمل في النور، وبالتالى فقد رأى أن إبلاغ وزير التعليم العالى لا فائدة منه، فقرر أن يقدم البلاغ للنائب العام مباشرة!.

وهنا حاول أن يجمع بعض الرسائل والصور ويرسلها لى على سبيل تأكيد كلامه، الذي لا أشك فيه وربما أعرفه من خلال متابعاتى لبعض الرسائل، وما يقال في هذا السياق!.

لقد لاحظنا في السنوات الأخيرة أن شهادات الحصول على الماجستير والدكتوراه تفوق التصورات، ويعدها طلاب لا يعرفون الألف من كوز الذرة، للحصول على الماجستير والدكتوراه والترقى لأستاذ وأستاذ مساعد، واكتشفنا أنها بدأت مع طلاب خليجيين، وتم التوسع في ذلك لضرب البحث العلمى في مصر، دون أن تحدث هجمات على هذه الدكاكين، ودون أن تحدث مراجعات للرسائل العلمية، ودون أن يتم مراجعة أعمال لجان الحكم على الرسائل، بحجة أنه مجهود وأن كل الطلاب بهذا المستوى!.

وفى النهاية، هذه صرخة نضعها تحت بصر الوزير المختص بالتعليم العالى الدكتور خالد عبدالغفار ونحن لا نحمله أي وزر عن ذلك، لكن نطالبه باتخاذ خطوة لإصلاح منظومة البحث العلمى في مصر في عهده، فالقصة ليست بكثرة الرسائل لكن بجودتها وتميزها.. كما أن الحكاية ليست بالعدد الذي تم إنتاجه من رسائل الماجستير والدكتوراه، لكن بما يقدمه هؤلاء الباحثون للبحث العلمى وللتنمية في مصر!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بلاغ إلى النائب العام بلاغ إلى النائب العام



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt