توقيت القاهرة المحلي 23:28:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

لبنان... «الثنائي» ومسؤولية التمثيل

  مصر اليوم -

لبنان «الثنائي» ومسؤولية التمثيل

بقلم - مصطفى فحص

غموض وارتباك في مواقف النواب الأربعة لحاكم المصرف المركزي اللبناني بعد آخر اجتماع عقدوه مع رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، ولم يخرجوا بقرار واضح حول بقائهم في مناصبهم أو استقالتهم جميعاً أو استقالة اثنين منهم إذا تعثر تعيين حاكم جديد للمصرف المركزي، وبما أن الحاكم الحالي رياض سلامة المنتهية مدته أعلن نهاية خدمته، فإن الفراغ في المنصب هو الأرجح، وعلى نواب الحاكم تصريف الأعمال، وهذا ما يضع المسؤولية الكبرى على النائب الأول وسيم منصوري، الذي كان أول من لوّح بالاستقالة.

حسب وسائل إعلام لبنانية رصينة، فإن منصوري لم يأتِ من عالم المال والمصارف أكاديمياً ولا مهنياً، بل إنه حقوقي تدرج في عدة مناصب في مجاله الأكاديمي، وتم تعيينه في منصب الحاكم ضمن نظام المحاصصة الطائفية الذي وزع وظائف الدولة من الحاجب إلى الوزير بين القوى الطائفية التي تعتمد في أغلب الأحيان اختيار ممثليها وفقاً لمعايير طائفية، وليست مهنية، شرطها الولاء، وليس المعرفة، وهذا كان أحد أبرز أسباب تراجع الكفاءة في السلطة التنفيذية، وفي إدارات الدولة ومؤسساتها كافة.

بعيداً عن خلفية منصوري المهنية والأكاديمية، فإن تلويحه المُبكر بالاستقالة من منصبه ليس إلا تهرباً من تحمل مسؤولية السياسة النقدية في أصعب ظروف يمر بها الاقتصاد الوطني، وفي أعمق أزمة مالية تضرب العملة الوطنية، حيث إن قيمة الليرة مهددة بمزيد من الانخفاض من جهة، ومن جهة أخرى فإن من رشحه لهذا المنصب، أي الثنائي الحاكم والمتحكم بالطائفة الشيعية، (حزب الله وحركة أمل) لا يريدان أن يكون وكيل «تفليسة» الدولة المحتملة.

فعلياً، حتى الآن لم ينجح الثنائي في التملص من المسؤولية، فإذا فشل مجلس الوزراء في اختيار حاكم جديد للمركزي. وهذا المرجح. فإن «الثنائي الشيعي» سيحمل على عاتقه إدارة السياسة النقدية في بلد مهدد مصرفه المركزي بالإفلاس، وهذا ما سيضاعف مسؤوليته عن الأزمة الاقتصادية وكيفية معالجتها، خصوصاً أن الثنائي كان داعماً وشريكاً لسلامة، وحامياً له في كل السياسات النقدية التي قام بها منذ تسلمه منصبه، والتي أثارت حفيظة أغلب اللبنانيين الذين خسروا ودائعهم في المصارف اللبنانية، وهذا ما سيزيد القلق العام من السياسات المقبلة للمصرف المركزي، بسبب أن منصوري والثنائي ليست لديهما الخبرة الكافية في إدارة السياسة النقدية التي قد لا تختلف عن إدارة الثنائي للسياسة المالية عبر وزير للمالية حاصل أيضاً على إجازة في الحقوق، لديه تصريح خالد في ذاكرة اللبنانيين عشية انهيار الاقتصاد والعملة بأن «الليرة بألف خير».

في خصوصية الموقف الطائفي، فإن محاولة الثنائي (حركة أمل وحزب الله) التهرب من المسؤولية النقدية تفتح نقاشاً حول كيفية تعاطيه مع إدارات الدولة والمعايير التي يعتمد عليها في خياراته، فمن حقوقي نائباً لحاكم المصرف المركزي إلى مسؤول حزبي وزيراً للمالية، يمارس الثنائي سياسة توظيف لا تعتمد المهنية، تسببت في إبعاد كفاءات طائفته الموالية له أو تلك التي تدور في فلكه، نتيجة لجوئه إلى اختيار من يناسبه سياسياً وتنظيمياً، وليس ما يناسب الإدارة مهنياً، أو استبعادهم إذا نجحوا في تحقيق مساحة مستقلة في مواقعهم كما جرى مع اللواء عباس إبراهيم، وهذا لا يعني أن ممثلي القوى الطائفية الأخرى يلجأون إلى اختيار مستقلين، إلا أنهم في بعض الإدارات يختارون اختصاصيين من داخل تنظيماتهم أو من الموالين لهم.

وعليه، فإنَّ أداء الثنائي يدفع إلى إعادة مراجعة التمثيل الشيعي في الدولة ومقاربته بين مرحلتين، الأولى مرحلة الإقطاع السياسي الشيعي المتهم من قبل اليسار والإسلام السياسي الشيعي بسوء التمثيل واحتكاره من العائلات الإقطاعية وترويج الإشاعات ضده (الكذبة الشهيرة «كامل عم يتعلم» التي يعرفها أهل الجنوب)، مروراً بالمارونية السياسية واختياراتها المهنية نسبياً في إدارات الدولة زمن الرئيسين كميل شمعون وفؤاد شهاب، التي تحتاج أيضاً إلى نقد ومراجعة محايدة ومهنية، وأما المرحلة الثانية فحكم الثنائي بعد نهاية الحرب الأهلية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنان «الثنائي» ومسؤولية التمثيل لبنان «الثنائي» ومسؤولية التمثيل



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt