توقيت القاهرة المحلي 13:00:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صوت وصورة

  مصر اليوم -

صوت وصورة

بقلم - خالد منتصر

 

نجاح مسلسل صوت وصورة والذي يعرض الان على شاشة دي ام سي، ليس من فراغ، والتفاف الجمهور حوله حتى في ظل الأحداث الصعبة اللاهثة المتلاحقة الآن، هو خير دليل على ان العمل الجيد يفرض نفسه في أي وقت، سبب النجاح الأول يعود لأهم مظاليم العمل الفني في مصر، السيناريست، كاتب هذا العمل محمد سليمان عبد المالك أجاد في رسم خطوط العمل والشخصيات بايقاع لاهث.

ولأول مرة نجد كتابة تهتم بتعرية كل خطايا وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي، والمخرج محمود عبد التواب الذي أدار دفة العمل بكل مهارة، ولكني كنت أتمنى ألا يكون العمل ٣٠ حلقة، لأن هذا العدد من الحلقات فرض على الكاتب والمخرج اطالة بعض المشاهد بصورة مبالغ فيها حتى يتم استهلاك الوقت، ويظل الايقاع بنفس الاثارة واللهاث، جريمة قتل لا تعرف هل نفذتها رضوى أم لا؟، يظل السؤال معلقاً.

محام يحاول من خلال ألاعيب وثغرات قانونية انقاذ موكلته، أسرة وجيران ومجتمع حولتهم السوشيال ميديا لعرائس ماريونيت، عبيد تريند ولايكات، صراع مابين ديناصورات وغلابة من خلال الانترنت، ينسحق فيه الغلبان نتيجة رأي عام مدين يسحقه ويهرسه ببلدوزر المشاهدات.

التمثيل في هذا المسلسل في منتهى التميز، حنان مطاوع في مسلسل "صوت وصورة" قمة الابداع في الاداء، بوصلة الاحساس المضبوطة بالمللي، فهم الشخصية من العمق لا السطح، عدم المبالغة والتشنج، سلاسة السهل الممتنع، عينان تنزفان شجناً، تعرف جيداً أن العين نافذة روح الممثل فاستخدمت هذا المغناطيس الروحي في الوصول الى ذروة الاندماج.

وليد فواز مفاجأة في دور الأب المغلوب على أمره السلبي المطحون في سبيل لقمة العيش الذي زغللت عينيه مكاسب التيك توك، أما صدقي صخر فأنا شخصياً أول مرة أشاهده في الدراما، أجاد في دور لطفي عبود وكان أهم اضافة للعمل، الكل أجاد في دانتيلا درامية منسوجة بمهارة وحب، الأعمال التي في مستوى صوت وصورة والتي تناقش مشاكل معاصرة لا تنتمي لحقب أصابها الصدأ من كثرة التناول، هي أعمال في منتهى الأهمية الآن في عصر سيادة وسلطة الصورة وخفوت وغياب القراءة والكتاب، مسلسل صوت وصورة تجربة فنية متميزة تستحق الاشادة والمشاهدة،ولكن يدي على قلبي خوفاً على الايقاع في العشرين حلقة القادمة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صوت وصورة صوت وصورة



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt