توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قمة السلام في بلد السلام

  مصر اليوم -

قمة السلام في بلد السلام

بقلم - خالد منتصر

«دول ومنظمات دولية فى قمة سلام على أرض مصر بلد السلام»، ليس مجرد مانشيت بل هو اختصار لتاريخ ودلالة على مواقف مصر التى لم تتأخر للحظة عن قضية فلسطين، التى هى القضية المحورية للأمن القومى العربى كله منذ ١٩٤٨، والسؤال: لماذا مصر؟ ولماذا تلك الاستجابة السريعة من كل تلك الدول الممثلة على أعلى مستوى؟ لأن مصر لم تتاجر بالقضية على طول تاريخها منذ أن ذهب جيشها إلى الفالوجا وحارب قبل الثورة، وهناك ولدت فكرة ثورة ٥٢ من رحم الصراع العربى الفلسطينى ورؤية ظلم الاحتلال وقهر اغتصاب الأرض.

تاريخ طويل من بذل الدماء فى سبيل القضية الفلسطينية، أُغلقت قناة السويس واحتُلت سيناء، وظلت مصر على موقفها، محتضنة منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات وهو خريج جامعة مصرية.. دخلت حرب الاستنزاف، ثم حرب أكتوبر واستعادت سيناء، ومدت يد السلام، وأعطت درساً للعالم كيف تكون شرساً فى الدفاع عن أرضك، وكيف تكون حمامة سلام بعد وصولك لهدفك، ظلت مصر تدعم الفلسطينيين حتى حصلوا على حكم ذاتى فى غزة، وما إن تنفسنا الصعداء حتى حدث الشقاق وتولت المقاومة الإسلامية القيادة، وكانت مصر -بالرغم من أى خلافات أو مناوشات- رمانة الميزان فى أى مباحثات أو مفاوضات أو صلح أو هدنة حتى ولو كان طرفها حماس، لأن كل الأطراف تثق فى نزاهة الطرف المصرى، وفى أنه لا يريد مغنماً أو ينتهز فرصة، لذلك دعا الرئيس لقمة السلام بعد أن قال فى مؤتمر صحفى مشترك مع المستشار الألمانى أولاف شولتز بالقاهرة، إنه من الضرورى أن تسهم القمة فى وقف التصعيد فى غزة حقناً لدماء المدنيين، والتعامل مع الوضع الإنسانى الآخذ فى التدهور، وإعطاء دفعة قوية لمسار السلام.

عندما شدد الرئيس السيسى على ذلك بدأت الدول على كافة اختلافاتها السياسية تطلب المشاركة؛ حيث يشارك فى القمة 31 دولة و3 منظمات دولية، وزعماء كل من قطر، تركيا، اليونان، فلسطين، الإمارات، البحرين، المملكة العربية السعودية، الكويت، العراق، إيطاليا، قبرص، بالإضافة إلى سكرتير عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، إلى جانب حضور رؤساء وزراء كل من بريطانيا وإيطاليا وإسبانيا، وقبرص، وتركيا والبرازيل.

اجتماع قمة حقيقى يعقد عليه العالم آمالاً فى إنقاذ الوضع المتردى فى هذه البقعة المنكوبة المشتعلة التى لا تكف فيها صرخات الأطفال ودموع الثكلى، كلنا أمل أن تقود مصر تلك القمة إلى بر الأمان ونصل إلى وقف إطلاق للنار حتى نلتقط الأنفاس ويعود أهل غزة إلى بيوتهم ليبنوها بعيداً عن دوى الرصاص وتفجيرات القنابل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قمة السلام في بلد السلام قمة السلام في بلد السلام



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt