توقيت القاهرة المحلي 15:38:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ساندرا نشأت في المدرسة

  مصر اليوم -

ساندرا نشأت في المدرسة

بقلم - خالد منتصر

حضرت أمس عرض بعض الأفلام القصيرة للمخرجة الموهوبة ساندرا نشأت التي غابت عنا منذ ١٢ سنة وكان آخر أفلامها الطويلة على شاشة السينما هو فيلم المصلحة، عادت ساندرا من أجل تلك الافلام التي كان فيها الطفل هو البطل ،والكل يعرف مدى معاناة أي مخرج في قيادة طفل فنياً داخل البلاتوه ، لأن لدى الطفل طاقة شقاوة عشوائية بعض الشئ وتمرد ضد الطاعة وسماع الأوامر ، الافلام بعنوان " في المدرسة" ،كل فيلم به مجموعة من الاختيارات عن أهم المشاكل التي تواجه أطفالنا في المدارس ، التنمر، الكذب، التعامل مع اللغة العربية، استخدام الألفاظ الخارجة، عدم معرفتنا بتاريخنا القديم، ادمان الموبايل وخطر الهاكرز..الخ

٥٢ فيلم شاهدنا مجموعة منتقاة منهم ، استمتعت بالفعل ، لا توجد ثرثرة ، لا يوجد وعظ ، كل العناصر الفنية من تصوير وصوت واضاءة ومونتاج كانت حاضرة وبقوة للحفاظ على ايقاع متميز وسريع وغني.

المشاكل التي تعرضت لها تلك الأفلام والقيم التي أرادت ارسالها ، هي مشاكل موجودة في كل بيت مصري، وقيم نريد ترسيخها بقوة في داخل كل أسرة، فمثلاً طفلة مدمنة موبايل تتحدث الى رجل غريب بغرض قتل الوقت وملء الفراغ، يرسل لها " لينك" ويستطيع من خلال هذا اللينك أن يخترق تليفونها ويعرف أسرارها وينقل صورها ويهددها ، الاختيار كان أن تخبر أمها أو تخفي السر ، استقرت على أن تخبر أمها التي هددت هذا الهاكر بإبلاغ مباحث الانترنت بصوت صارم وجاد وفي النهاية لم تعنف أو تضرب لكنها احتضنت بنتها، الأب الطبيب الذي يرفض اشتراك ابنه في فيلم خوفاً من أن يكون طموحه أن يصبح ممثلاً ولكنه في النهاية يوافق ، الأم الشكاكة في ان ابنها يدخن سجاير عندما يرفض أن يعطيها الشنطة ويغلق عليه باب حجرته ويغلق درج حجرته على شيء تشك هي أنه علبة سجاير ، تختار أن تفتش حجرته وتصر بقوة على تفتيش الدرج ، وفي النهاية تجد أنها هدية من ابنها لها بمناسبة عيد ميلادها ، البنت البدينة التي يتنمر أصحابها عليها فترفض أن تشارك في صورة الفصل وتهرب من الصف الأول وتختبئ خلف زملائها ، أطفال في المتحف المصري ويجهلون أبسط معلومات عن تاريخ أجدادهم ، زيارة أطفال لمهندس مهاجر الى كندا أتى لمصر زيارة سريعة مزدحمة ، يكتشفون أنه يحمل مصر في داخله ، سافر معه الوطن في قلبه أينما حل، بعبد الوهاب وبأم كلثوم وبالكلام والشعر العربي وبتفاصيل العامية الجميلة ، يخجلون من أنهم وهم داخل مصر يتحدثون الإنجليزية بطلاقة ولا يعرفون شيئاً عن اللغة العربية ويخاصمونها ، الطفل الذي يحلم بالهجرة مع جدته ويحضها على السفر ويكره الحي الذي يسكنه، وعندما يغمى على جدته يجد كل من يعتبرهم مزعجين هم الذين يهرولون لمساعدتها بكل حب ، هذا هو معنى الوطن الحقيقي ، الونس .

ستعرض تلك الأفلام على قناة مدرستنا ومن خلال تطبيق على الموبايل مجاناً

ألف مبروك لساندرا وكتيبة العمل على تلك الوجبة الفنية الشهية

اكتب 5 seconds في التطبيقات على موبايلك واختر التطبيق ومن المؤكد ستستمتع أنت أيضاً.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ساندرا نشأت في المدرسة ساندرا نشأت في المدرسة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات

GMT 21:50 2019 الإثنين ,19 آب / أغسطس

زوجة تقتل "حماها" لتحرشه بها في المقطم

GMT 00:06 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

غراتان المأكولات البحرية مع الشبث

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt