توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نحن فجر الضمير ومهد الفن

  مصر اليوم -

نحن فجر الضمير ومهد الفن

بقلم :خالد منتصر

هل نحن فى مصر فجر الضمير ومهد الفن نحتاج إلى اقتباس فن تشكيلى من الغرب أو الشرق ووضع اسمنا عليه وفى أماكن مهمة نفخر بها؟ هل نضبت قريحة الفنان المصرى وجفت موهبته لكى نستورد جداريات من الخيال الروسى أو الأفريقى أو الصينى.. إلخ؟ الحقيقة لا، مصر فيها كنز اسمه الفن التشكيلى، وبها فنانون تشكيليون يعرضون فى معارض بالخارج ويحتفى بهم لكنهم مهملون فى الداخل، مصر أم النحت تشكو من تماثيل الميادين الجديدة فى المحافظات وشبابها بيعمل كوميكس عليها! الاستسهال جعل فنانة تقتبس رسماً غربياً وتدعى أنه من بنات أفكارها! نحن فقط نحتاج نتعب نفسنا حبتين وندور ونبحث ونسمع من الفنانين التشكيليين نفسهم، سؤال بسيط وساذج، هو الفنان صلاح عنانى هاجر؟ وهل عادل السيوى اعتزل؟ وهل محمد عبلة قرر الرحيل عن الفيوم، حيث يتهافت عليه الجمهور لرؤية واقتناء أعماله؟! أين هؤلاء من الجداريات؟ إذا أردنا وضع عمل فنى تشكيلى نفتخر به فهذه قائمة ببعض وأكرر بعض الفنانين العظام العمالقة والعباقرة، خذوا من الأحياء فوراً ومباشرة واحصلوا على توقيعات الورثة بالنسبة لمن رحلوا، من كانوا ينقشون على المعابد بألوان ونقوش تحدت الزمن منذ عهد المصريين القدماء على جدران المعابد والمقابر من المؤكد أن أحفادهم قادرون وفنانون، من أخذتهم إسطنبول فى زمن الخلافة العثمانية لكى ينهضوا بفنها وكانوا حرفيين بسطاء وفنانى أرابيسك وخيامية ومشربيات وقباب ومقرنصات وحفر على النحاس ونقش على الخشب والحجر والقماش، هؤلاء أحفادهم ما زالوا يبدعون، وإذا كان معظمنا لا يعرف سأقدم لكم «كوكتيل» من بعض الأسماء التى تعرفت على أعمالها الفنية، ومن المؤكد أن هناك أضعاف أضعافهم فى الكواليس:

أدهم وسيف وانلى، محمود سعيد، جمال قطب، حامد سعيد، حامد ندا، كنعان، البهجورى، حلمى التونى، بيكار، راغب عياد، عبدالهادى الوشاحى، صبحى جرجس، عدلى رزق الله، عصمت داوستاشى، فاروق حسنى، محمود مختار، يوسف كامل، ناصر عراق، حسين نوح، عز الدين نجيب، مصطفى رحمة..إلخ

كتبت من جاء على بالى بسرعة وبدون ترتيب أفضلية أو سن، الحى والميت، من ما زال ينتج ومن توقف عن الإنتاج، أنا لا أكتب تلك الأسماء للمسئولين فقط، ولكنى أكتبها لكم، للقراء، لكى تعرفوا مخزونكم الحضارى وقوتكم الناعمة وفنانيكم العظام، حاول فى العيد ولو من باب التسلية، تكتب هذه الأسماء، وتبحث وتتأمل فى لوحاتها وأعمالها الفنية سواء منحوتات أو جداريات أو حتى أغلفة كتب، متع نظرك واغسل روحك وغير مودك، واعرف واتأكد أن مصر مليانة، قم بزيارة معارض الفن فى مصر، متحف مختار ومحمود خليل ومتحف الفن الحديث ومتحف محمود سعيد.. إلخ، مصر ولادة، مصر عمر ما بير نفطها الفنى يجف أبداً، كل المطلوب نسمعهم ونشوفهم وندوّر عليهم.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نحن فجر الضمير ومهد الفن نحن فجر الضمير ومهد الفن



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt