توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ما مصير لقاح جونسون؟

  مصر اليوم -

ما مصير لقاح جونسون

بقلم :خالد منتصر

جاءت جائحة كوفيد وجاءت معها اللقاحات ومنافسات الشركات ونقاشات العلماء، طابور من اللقاحات فى سباق محموم لكسب ثقة العالم، كل شركة تعرض مزايا لقاحها، كلما كانت الفاعلية أقوى والآثار الجانبية أضعف، حصل اللقاح على السبق والثقة. من بين تلك اللقاحات التى حصلت على ثقة العالم لقاح جونسون آند جونسون، كان السبب الرئيسى سهولة الاستخدام والتخزين، الجرعة مرة واحدة بدلاً من مرتين كما فى اللقاحات الأخرى التى تمتد إلى أسابيع أو شهور، والتخزين لا يحتاج إلى درجة برودة شديدة مما يناسب الدول النامية التى لا تملك وسائل وإمكانيات التخزين والتبريد الحديثة، كل تلك المزايا جعلت المواطنين، خاصة فى أمريكا، يتجهون إليه، لكن التقرير الذى أصدرته السلطات الصحية الأمريكية بتعليق استخدامه لحين التحقق من العلاقة بين اللقاح وعدد من الوفيات أثار لغطاً كبيراً فى كافة الدوائر العلمية المهتمة بمقاومة هذا الوباء الذى ما زال يسبب للعالم الذعر والفزع.

كانت لجنة خبراء مستقلين قد دعت السلطات الصحية الأمريكية لإصدار توصية لجميع البالغين بإعطاء الأولوية للقاحى «فايزر» و«موديرنا» على اللقاح الأحادى الجرعة، وخلصت لجنة الخبراء إلى هذه الدعوة بناء على بيانات جديدة أكدت إصابة أشخاص تلقوا لقاح «جونسون آند جونسون» بتجلطات دموية، وشددت لجنة الخبراء على وجوب أن يبقى لقاح جونسون متاحاً لا سيما بالنسبة إلى الأشخاص الذين يعانون من حساسية تمنعهم من تلقى أحد اللقاحين الآخرين أو إذا لم يتوفر لقاح آخر بديل عنه.

ما سبب تلك الضجة؟ السبب أنه قد سُجلت فى الولايات المتحدة 54 حالة تجلط دموية مرتبطة بلقاح «جونسون» من أصل أكثر من 14 مليون جرعة تم إعطاؤها، لكن ماذا عن الفاعلية؟ كان خبراء صحة فى ألمانيا قد أكدوا فى سبتمبر 2021 أن عدداً متزايداً ممن تلقوا لقاح «جونسون آند جونسون» ضد فيروس كورونا أصيبوا بالمرض، وبحسب التقرير الأسبوعى لمعهد روبرت كوخ الألمانى، فقد أصيب حتى ذلك التاريخ 6106 أشخاص بفيروس كورونا رغم حصولهم على البرنامج الكامل من اللقاح الأمريكى، وطبقاً للمعهد، فقد تلقى فى ألمانيا نحو ثلاثة ملايين شخص لقاح «جونسون آند جونسون»، ما يعنى أن لكل مليون حاصل على اللقاح، وقعت 2000 حالة إصابة بالفيروس، بينما وقعت 640 إصابة بالفيروس لكل مليون حاصل على تطعيم فايزر، ولقاح جونسون يحتاج إلى وقت أطول لبناء أجسام مضادة للفيروس، لكن هل هذا يعنى أن أمريكا ستوقف استخدامه؟ قال الخبراء إن هذه التوصية لا تعنى حظر هذا اللقاح فى الولايات المتحدة، إذ إنه سيبقى متاحاً كما ذكرنا وبالأخص للأشخاص الذين لا يمكنهم تلقى لقاحى «فايزر» أو «موديرنا» بسبب الحساسية من تقنية الحمض النووى الريبى المرسال (آر إن إيه) التى يعتمد عليها هذان اللقاحان.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما مصير لقاح جونسون ما مصير لقاح جونسون



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt