توقيت القاهرة المحلي 09:45:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«أوميكرون» مثير للقلق وليس للفزع

  مصر اليوم -

«أوميكرون» مثير للقلق وليس للفزع

بقلم :خالد منتصر

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن «أوميكرون» الضيف المتحور الجديد من عائلة «كوفيد» قد تم تصنيفه على أنه «متغير مثير للقلق»، قالت الدكتورة ماريا فان كيركوف، الرئيسة الفنية لبرنامج الطوارئ الصحية التابع لمنظمة الصحة العالمية، إن الأدلة المبكرة على الأوميكرون، والمعروفة بالمصطلح التقنى «B.1.1.529»، تُظهر أن المتغير يحتوى على عدد كبير من الطفرات، بعضها له خصائص مقلقة.

أظهر «Omicron» أيضاً أن لديه خطراً متزايداً للإصابة مرة أخرى مقارنة بالمتغيرات الأخرى عالية الانتقال، مما يشير إلى أن الأشخاص الذين أصيبوا بـ«COVID» وتعافوا قد يكونون أكثر عرضة للإصابة به مرة أخرى باستخدام هذا المتغير، ووفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، كان من المتوقع وجود أنواع مختلفة من الفيروس «كوفيد» وهذه ليست مفاجأة، ويتم تصنيف المتغيرات إلى ثلاث فئات:

(1) «المتغيرات ذات الأهمية».

(2) «المتغيرات المثيرة للقلق».

(3) «المتغيرات ذات الأهمية الكبيرة».

ينص مركز السيطرة على الأمراض (CDC) على تصنيف المتغير على أنه متغير مهم إذا أظهر «علامات وراثية محددة ارتبطت بالتغيرات فى ارتباط المستقبلات، وتقليل تحييد الأجسام المضادة الناتجة عن العدوى أو التطعيم السابق، وانخفاض فاعلية العلاجات، والتأثير التشخيصى المحتمل، أو زيادة متوقعة فى قابلية الانتقال أو شدة المرض».

وقالت مفوضة الصحة العامة فى إدارة شيكاغو، الدكتورة أليسون أروادى: «من المحتمل أن يكون لدينا نوع مختلف مما نسميه مجموعة متنوعة من الاهتمامات يتم تحديدها كل بضعة أسابيع». «هكذا يعمل هذا الفيروس، المتغيرات المثيرة للاهتمام تعنى أننا رأينا ظهور عدد من الطفرات الجينية نفسها والعلماء فى جميع أنحاء العالم يبحثون عنها فى كل مرة، يحصل الفيروس فى أى مكان فى العالم على هذا التسلسل الجينى، يتم تحديثها فى قاعدة بيانات تتم مشاركتها دولياً، حتى نتمكن حقاً من رؤية ما هو ناشئ. عندما تظهر مجموعة متنوعة من الاهتمامات، تقول، «أوه، هذا شىء يجب أن نشاهده قليلاً»، البديل المثير للقلق هو النوع الذى «يوجد فيه دليل على زيادة قابلية الانتقال، ومرض أكثر شدة (مثل زيادة العلاج فى المستشفيات أو الوفيات)، وانخفاض كبير فى تحييد الأجسام المضادة التى تم تكوينها أثناء العدوى أو التطعيم السابقة، وانخفاض فاعلية العلاجات أو اللقاحات، أو فشل الكشف التشخيصى»، وفقاً لمركز السيطرة على الأمراض.

وقالت «أروادى»: «بمجرد أن نرى أن هناك اختلافاً فى الاهتمام يكون له تأثير واضح، مما يعنى أنه أكثر عدوى، وربما يكون تهرباً من العلاج، فمن الواضح أنه يجعل الناس أكثر مرضاً، وهذا يجعله نوعاً مختلفاً من القلق».

المتغيرات المثيرة للقلق، التى تشمل «ألفا وبيتا ودلتا» والآن «أوميكرون»، أظهرت أنها تنتشر بسهولة أكبر، أو تسبب مرضاً أكثر خطورة، أو تضعف من فاعلية اللقاحات وغيرها من أدوات مكافحة «COVID». إنها أكثر إثارة للقلق من المتغيرات ذات الأهمية، مثل «mu» و«lambda».

أخيراً، هناك متغير ذو الأهمية العالية جداً والمفزعة حقاً «عندما يكون لدينا دليل واضح على أن تدابير الوقاية أو الإجراءات الطبية المضادة قد قلَّت فاعليتها بشكل كبير بالنسبة للمتغيرات أو التحورات»، وانتهى مركز السيطرة على الأمراض بالقول إنه حالياً لا توجد متغيرات ذات عواقب عالية من الدرجة الثالثة، وهذا يعنى أنه مثير للقلق، لكنه ليس مثيراً للرعب أو الفزع.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«أوميكرون» مثير للقلق وليس للفزع «أوميكرون» مثير للقلق وليس للفزع



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات

GMT 21:50 2019 الإثنين ,19 آب / أغسطس

زوجة تقتل "حماها" لتحرشه بها في المقطم

GMT 00:06 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

غراتان المأكولات البحرية مع الشبث

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt