توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المسافرون وعذاب الفيزا

  مصر اليوم -

المسافرون وعذاب الفيزا

بقلم :خالد منتصر

صار السفر إلى الخارج بالنسبة للمصرى قطعة من العذاب، وصار تعامل السفارات أو المكاتب المكلفة بالفيزا هو سيناريو مهانة وإهانة وذل ووجع قلب، وصار ملء الأبليكيشن هو رحلة وكأنها رحلة جلجامش إلى المجهول أو اقتحام غابات الأمازون!! بعض السفارات تعطى ميعاد مقابلة بعد سنة، وبعضها الآخر يلوعك ثم يعطيك التأشيرة يوم السفر ويجبرك على حجز تذكرة بأضعاف أضعاف المبلغ الذى كنت قد ادخرته لتلك الرحلة لو حجزت التذكرة فى ميعاد مبكر، لا بد من تدخّل وزارة الخارجية وبسرعة للحفاظ على كرامة المصرى المسافر، من حق السفارات والدول أن تُدقّق وتبحث أمنياً، لكن السؤال لماذا نجد هذه الفيزا تُمنح بسرعة الضوء لمواطنى دول مجاورة وتقف عند المصرى فنعتبره مذنباً حتى تظهر براءته أو حتى يظهر له صاحب؟!

ما يحدث على أبواب المكاتب والسفارات من عذاب للمصريين للحصول على فيزا صار يمثّل ألماً لنا نحن المواطنين المصريين، ولا بد من إيجاد حل، والغريب أنك من الممكن أن تكون قد حصلت على تلك الفيزا عشرين مرة من قبل، يعنى لم تتحول إلى مجرم أو قاطع طريق فجأة، وعندما تتقدم للحصول على الفيزا رقم واحد وعشرين تجد تعنّتاً أو رفضاً أو ملاوعة أو تعالياً أو مراوغة أو تعطيلاً، السؤال لماذا يتم التعامل مع المصريين بهذا الشكل ونحن على العكس نتعامل بكل ود مع الطرف الآخر عند دخوله البلاد؟!

للأسف امتد هذا العذاب فى الفيزا لبعض السفارات العربية الشقيقة، هناك دول كثيرة خرج منها مائة ضعف من مواطنيهم واشتركوا فى داعش ويأخذون الفيزا بمنتهى السهولة! المصرى ابن حضارة عريقة ولا يصح أن يتم التعامل معه بتلاكيك ووضع عراقيل وصعوبات تنوء بها الجبال عند استخراج الفيزا، وللأسف هناك دول غربية تمنح الإخوان الفيزا بأسرع ما يمكن، وبمنتهى السهولة وتأتى عند المصرى الطبيعى العادى الوطنى وتخترع له كل مبررات الرفض، إلى متى سيظل التعامل معنا عند استخراج الفيزا بهذا الشكل؟ وما الحل؟

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المسافرون وعذاب الفيزا المسافرون وعذاب الفيزا



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt