توقيت القاهرة المحلي 09:30:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الخصاونة ..ورأيه في مشروعات مصر القومية

  مصر اليوم -

الخصاونة ورأيه في مشروعات مصر القومية

بقلم: عماد الدين حسين

ظهر يوم الإثنين الماضى، قابلت دولة رئيس الوزراء الأردنى بشر الخصاونة فى مقر مجلس الوزراء الأردنى بالعاصمة عمان ضمن وفد إعلامى مصرى من ثمانية رؤساء تحرير وكتاب، بدعوة كريمة من وزارة الدولة للإعلام بالتنسيق مع السفير الأردنى بالقاهرة أمجد العضايلة.
قبل مقابلة الخصاونة جلسنا لساعة ونصف الساعة مع فيصل الشبول وزير الدولة للإعلام، وبعده مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية أيمن الصفدى، بحضور سفيرنا فى عمان محمد سمير، وفى المساء قابلنا وزراء الداخلية والصحة والتخطيط والاقتصاد الرقمى والعمل والشئون القانونية وكبار المسئولين فى الحكومة الأردنية وفي اليوم التالي زرنا بعض المؤسسات مثل الهيئة المستقلة للانتخابات ثم مركز تطوير المناهج الدراسية،وان شاء الله ساعود الي مناقشة هذة اللقاءات والزيارات والمناقشات لاحقا .
الخصاونة أحد كبار الأردنيين المحبين لمصرن هو عمل في سفارة بلاده في القاهرة في بداية عمله الدبلوماسي، ثم عاد اليها سفيرا فى فترة شديدة الأهمية من ٢٠١١ وحتى ٢٨ سبتمبر ٢٠١٦،وبالتالي كان شاهدا علي الكثير من الاحداث المهمة خصوصا ثورة 30 يونيه عام 2013، وعاد إلى عمان وزيرا ثم رئيسا للوزراء.
خلال وجوده في القاهرة كان على علاقة طيبة بعدد كبير من الإعلاميين المصريين، وزارنا اكثر من مرة فى «الشروق».
الرجل وخلال حوارنا المتشعب معه تحدث فى قضايا كثيرة أردنية وعربية وإقليمية، لكن ما لفت نظرى أكثر حبه لمصر والمصريين، والإعجاب الشديد بالتجربة الاقتصادية المصرية فى السنوات الأخيرة خصوصا في البنية التحيتة ،وما حدث من مشروعات قومية كبري .
الخصاونة وبحكم معرفته الجيدة بمصر قال إن ما تحقق فى مصر مدعاة للفخر مصريا وأردنيا وعربيا، وأن هذه المشاريع الكبرى تخدم أهدافا تنموية حقيقية، ويكفى مثلا أنها تمكنت من تشغيل خمسة ملايين مصرى خصوصا فى مجال البناء. وقال اليس مهما ان نسأل :اين كان يمكن ان يذهب ويفعل هؤلاء اذا لم يلتحقوا بالعمل خلال هذه الفترة المضطربة؟.
الخصاونة قال إنه زار العاصمة الإدارية الجديدة أكثر من مرة وانبهر من مستوى التقدم والإنجاز المتحقق، واكتشف حجم ما تم تنفيذه فى العديد من المجالات مثل البنية التحتية خصوصا الطرق والجسور والكهرباء والزراعة والمدن الجديدة.
هو قال إنه حينما زار مدينة العلمين أخيرا فوجئ بأن الطريق الذى كان حارتين أو ثلاثا صار ٨ حارات. وأنه كان يعتقد أن الساحل الشمالى يقف عند حدود مارينا ٧ فاكتشف أن هناك عمرانا كبيرا قد تم إنجازه فى الاتجاه غربا.الخصاونة قال إننا فى الأردن ننظر لهذه المشروعات باعتبارها بوابات أساسية لعملية التنمية، وإن بلاده تدرس التجربة المصرية فى المشروعات الكبرى والطرق الجديدة بجدية للاستفادة منها وتطبيقها، خصوصا أن الأردن لديه نسبة بطالة تصل إلى ٢٢٪، منها ٥٠٪ وسط الشباب، وبالتالى نفكر فى إنشاء مدن جديدة تستوعب العاطلين وتضخ المزيد من الدماء فى شرايين التنمية.
رئيس الوزراء الأردنى قال للوفد الصحفى المصرى أيضا إن هناك ١٣٠ ألف أردنى ينضمون إلى سوق العمل سنويا، والحكومة لا تستطيع أن توفر فرص عمل لأكثر من ١٥٪ من هذا الرقم، وبالتالى فهى تعمل على ثلاثة اتجاهات لمواجهة هذه القضية الأساسية، الأول هو الشراكة الكاملة مع القطاع الخاص وتمكينه حتى يساعد الحكومة فى عملية توظيف الخريجين، والملف الثانى جذب أكبر قدر من الاستثمار الأجنبى، والثالث تنمية الموارد البشرية والإصلاح الإدارى، حتى نرفع الطلب على العمالة والكوادر الأردنية إقليميا، والهدف أن نوفر ١٠٠ ألف فرصة عمل سنويا ومليون فرصة عمل خلال عشر سنوات ،وتحقيق نسبة نمو اقتصادى لا تقل عن ٥٫٥٪، وكل هذا يحتاج إلى ٤٢ مليار دينار أردنى إضافة إلى الحاجة إلى ١٫٥ مليار دينار لمواجهة عجز الموازنة الذى يبلغ ٢ مليار سنويا.
هكذا تحدث الخصاونة عن التجربة الاقتصادية المصرية ،والمشروعات الكبرى التى أقامتها، وبالمناسبة هذا أيضا رأى عواصم عربية مختلفة، وليس عمان فقط وبالتالي، علينا ان نتامل بهدوء هذه الاراء الموضوعية المنصفة ،ولا نهيل التراب علي هذا الجهد الكبير الذي تحقق في السنوات الاخيرة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخصاونة ورأيه في مشروعات مصر القومية الخصاونة ورأيه في مشروعات مصر القومية



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - مصر اليوم

GMT 18:45 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

مجلس الوزراء السعودي يرفض المساس بوحدة الصومال وسيادته
  مصر اليوم - مجلس الوزراء السعودي يرفض المساس بوحدة الصومال وسيادته

GMT 08:27 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

القهوة تتفوق على دواء للسكري في ضبط السكر بالدم
  مصر اليوم - القهوة تتفوق على دواء للسكري في ضبط السكر بالدم

GMT 09:30 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

الصين تطلق أول برنامج في العالم لمزامنة توقيت القمر مع الأرض
  مصر اليوم - الصين تطلق أول برنامج في العالم لمزامنة توقيت القمر مع الأرض

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 06:22 2024 الجمعة ,09 آب / أغسطس

عمرو أديب يحذر من فيلم سبايدر مان الجديد

GMT 12:32 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع الكوليسترول يزيد احتمال الإصابة بألزهايمر

GMT 11:11 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

انعقاد الجمعية العمومية للفنادق السياحية

GMT 14:33 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

جنى عمرو دياب توجه رسالة إلى شقيقتها في عيد ميلادها

GMT 22:39 2019 الجمعة ,15 شباط / فبراير

ميرنا وليد تؤكد "عيد الحب" يعطيني طاقة إيجابية

GMT 03:30 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

هوية أوروبا فى قلب انتخابات البرلمان الأوروبى

GMT 05:10 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

أفكار لتزيين "كوشة العروس" بطريقة بسيطة وأنيقة

GMT 21:14 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

هاينكس يدين ما أسماه "غياب الأخلاق" بين المحترفين

GMT 00:02 2023 الإثنين ,24 إبريل / نيسان

نيوكاسل يلقن توتنهام درسا قاسيا ويسحقه بسداسية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt