توقيت القاهرة المحلي 05:34:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل يوشك كورونا على الرحيل؟

  مصر اليوم -

هل يوشك كورونا على الرحيل

بقلم: عماد الدين حسين

هل فيروس كورونا يوشك على التلاشى، وأنه يعيش أيامه الأخيرة، بحيث يتحول إلى فيروس موسمى عادى جدا مثل العديد من الفيروسات الأخرى كالأنفلوانزا مثلا؟!
أتمنى مثل كل سكان الكرة الأرضية أن تكون الإجابة هى نعم.
لكن ما هى مناسبة طرح هذا السؤال؟!
الإجابة: هناك عاملان الأول شخصى والثانى موضوع عام.
الجانب الأول أن السلطات الصحية فى مطار دبى بالإمارات أجرت علىّ مسحة كورونا مساء يوم الاثنين الماضى لدى دخولى دبى فى طريقى للشارقة، ومساء نفس اليوم ظهر أن نتيجة المسحة إيجابية، رغم أن مسحتين فى اليومين السابقين بمصر أظهرا أن النتيجة سلبية.
طبعا هناك احتمال وارد أن أكون قد أصبت بالفيروس فى الـ ٣٠ ساعة السابقة على وصولى دبى.
لكن ليست تلك هى القضية، بل هى أن نتيجة المسحة التى أجريتها فى الإمارات بعد حوالى يومين ونصف اليوم فقط من تشخيص النتيجة الإيجابية كانت سلبية.
إذا هل معنى ذلك أننى أصبت بالفيروس لمدة يومين ونصف اليوم فقط، أم أن هناك أسبابا أخرى يمكنها تفسير ذلك؟
الأعراض التى عانيت منها خلال هذه الأيام الثلاثة كانت أخف كثيرا من أدوار البرد والأنفلوانزا الكثيرة التى مررت بها فى السابق، وبالطبع فإن هذه الأعراض لا يمكن مقارنتها بالأعراض التى عانيت منها، وعانى منها الملايين لدى ظهور كورونا للمرة الأولى فى أوائل عام ٢٠٢٠.
السؤال: هل أعراض كورونا بدأت فعلا فى التراجع والخفوت أم ماذا؟
طبعا لست طبيبا متخصصا لكى أفتى وأجيب عن هذا السؤال، وبالتالى سأدخل من الشق الشخصى إلى الشق العام وأقول إن عددا كبيرا من الذين تم تشخيص إصاباتهم الأخيرة على أساس أنها متحور «أوميكرون» قالوا إن الأعراض التى عانوا منها خلال الإصابة كانت متقاربة ومتشابهة إلى حد كبير مع الأعراض التى مررت بها.
بل سمعت من أشخاص أثق فيهم أن بعض أولادهم ذوى المناعة الجيدة أصيبوا بالفيروس وتعافوا، من دون أن يشعروا أصلا بأنهم مصابون.
عدد كبير من المصابين قالوا إن فترة الإصابة كانت بسيطة جدا ولا تزيد على خمسة أيام مقارنة بالإصابات الأولى لكورونا التى كانت تصل إلى أن الفيروس يفتك بالجسم ويؤثر على العديد من وظائفه الحيوية لوقت طويل، حتى بعد أن تظهر المسحة أنها سلبية. أنا شخصيا لم أشعر بالتعافى الكامل فى الإصابة الأولى إلا بعد حوالى شهر تقريبا، فى حين أن الآلام استمرت مع زوجتى لأسابيع أخرى.
يقول البعض إن الناس وبجانب الأدوية والتقدم العلمى، قد أصبحت على درجة من الخبرة بعد فترة تعايش وخبرة مع الفيروس استمرت أكثر من عامين، وبالتالى صار عندها إمكانية للتعامل معه بعد أن كانت الأمور تسير بصورة عشوائية لأن الفيروس جديد على الجميع، وبالتالى فهم جميعا أطباء وعلماء ومرضى كانوا يجربون.
ثم إن معظم الفيروسات ومنذ نشأة الخليقة تبدأ قوية جدا، ثم تضعف إلى أن يخترع لها العلماء الأدوية واللقاحات والأمصال المناسبة، وهكذا يتم ترويضها والتعامل معها.
كل ما سبق يقوله الناس المصابون، وقد يجادل البعض ويقول: «ولكن كل ما سبق ليس كلاما موثقا يستند إلى أدلة علمية راسخة، بل مجرد تمنيات أو اجتهادات فى أحسن الأحوال».
وبالتالى علينا أن نبحث عما يقوله العلماء المتخصصون فى هذه القضية، وهو موضوع مقال لاحق إن شاء الله.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل يوشك كورونا على الرحيل هل يوشك كورونا على الرحيل



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt