توقيت القاهرة المحلي 00:15:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فرحة المصريين بالفوز

  مصر اليوم -

فرحة المصريين بالفوز

بقلم: عماد الدين حسين

ما أحلى الفوز والانتصار.

مساء الخميس شاهدت مباراة مصر والكاميرون فى الدو قبل النهائى لبطولة الأمم الأفريقية فى منزل الصديق الكاتب الصحفى أسامة سلامة بجاردن سيتى.
حينما انتهت المباراة قبل منتصف الليل بقليل نزلت متجها لميدان التحرير.
الطقس كان شديد البرودة، والهواء شديد، ورغم ذلك، تغلب الكثير من الناس على هذا الطقس واحتفلوا بفوز فريقهم الوطنى. كلاكسات السيارات والأتوبيسات والموتسكيلات كانت تعلن الفرحة.
حينما وصلت لميدان التحرير نزل البعض من سياراتهم وغنوا ورقصوا.
هذا المشهد الذى رأيته، تكرر فى العديد من الشوارع والميادين ليس فقط فى القاهرة الكبرى ولكن فى غالبية المدن المصرية بل وخارج مصر أيضا.
الجميع فرح كبارا وصغارا رجالا ونساء.
أن يأتى الفوز فى اللحظة التى لا تتوقعها، فهو أمر يدعو للفرحة أكثر، وتزيد الفرحة أكثر حينما يكون هذا الانتصار خارج أرضك، وضد الفريق صاحب الأرض والجمهور، ومعه أيضا تعاطف بعض الحكام، خصوصا بكارى جاساما الذى أدار المباراة وحاول بكل الطرق «تكتيف وتحزيم» فريقنا.
الذى لفت نظرى فى فرحة الناس، وهى أمر طبيعى جدا، هو أن بعضنا كان يشكك كثيرا فى اهتمام وانتماء الأجيال الجديدة صغيرة السن للوطن. البعض كان يتهمهم بأنهم انسلخوا عن حب بلدهم، وأن اهتماماتهم صارت مختلفة تماما، وأنهم غير معنيين بما يحدث فيها، لكن من يدقق فى الصور والفيديوهات المختلفة عقب المباريات التى فزنا فيها، خصوصا مساء الخميس الماضى، سوف يكتشف أن الغالية العظمى من المحتفلين هم من هذا الجيل الذى نتهمه أحيانا بأنه قليل الانتماء.
بل حتى فى القرى والمدن خارج القاهرة رأينا احتفالات صاخبة احتفالا بالفوز، وفى محافظة الشرقية، شاهدت المئات يحتفلون مع والد اللاعب المفاجأة والاكتشاف محمد عبدالمنعم الذى عاد للأهلى مرة أخرى.
من بين مزايا التطور التكنولوجى الرهيب فى عالم الاتصالات أنه يجعلك تشاهد فيديوهات بعضها يكون بثا مباشرا، وفى ليلة الخميس أمكننا بفضل هذه التكنولوجيا، أن نرى فرحة لاعبى المنتخب داخل الملعب الأوليمبى بالعاصمة الكاميرونية ياوندى، ثم رأينا نفس الفرحة فى غرفة الملابس ثم داخل الأتوبيس الذى أقل اللاعبين من الاستاد إلى الفندق.
وعلى سائر وسائل التواصل الاجتماعى رأينا فيديوهات متنوعة تعكس فرحة المصريين بالفوز فى كل مكان.
رأيناهم يفرحون فى العديد من العواصم العربية، خصوصا الخليجية. رأيناهم يردون على عنجهية صامويل إيتو رئيس الاتحاد الكاميرونى حينما قال للاعبيه «إنها الحرب» وهم ردوا عليه بطريقتهم الخاصة وبهتافات الدرجة الثالثة!! لكن يحسب لإيتو قوله إنه لا يقصد المعنى المباشر بل مجرد تشجيع وتحفيز لاعبيه ويحسب له أيضا ذهابه لفريقنا لتهنتئه.
مما لفت نظرى أيضا فيديو قيل إنه لمسيرة احتفالية لبعض جماهير ساحل العاج احتفالا بفوز منتخبنا على الكاميرون.
ولفت نظرى أيضا أسرة جزائرية كانت تشاهد المباراة، وكانت غاية فى الفرح والسعادة بفوزنا، وهذه الأسرة مثال حى على أن الأصل فى العلاقات العربية هو الأخوة والتضامن والتعاضد وليس الفرقة والانقسام والتشظى.
الفرحة لها مظاهر ومعانٍ كثيرة، أحدها اختفاء التعصب بين الأهلى والزمالك، لأن الجميع كان يشجع مصر.
ونحن نشاهد المباراة كان الأصدقاء الأهلوية يقولون إن أحمد سيد زيزو ينبغى أن يلعب من بداية المباراة، فى حين أن الزملكاوية كانوا يطالبون بإشراك رمضان صبحى أو أى لاعب جاهز بغض النظر عن انتمائه للأهلى أو الزمالك.
هل تستمر هذه الروح؟!
للأسف لا أظن، لأنها ضد طبيعة الأشياء ليس عيبا أن يشجع كل منا أى فريق، لكن عليه أن يفعل ذلك باحترام ورقى وروح رياضية.
دعونا ننسى الأهلى والزمالك الآن، متمنين الفوز لمنتخبنا بالبطولة هذه الليلة.
مبروك لمصر والمصريين.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرحة المصريين بالفوز فرحة المصريين بالفوز



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt