توقيت القاهرة المحلي 00:38:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

الصادرات ترتفع والواردات تتراجع

  مصر اليوم -

الصادرات ترتفع والواردات تتراجع

بقلم:عماد الدين حسين

من الأخبار المفرحة فى الفترة الأخيرة زيادة الصادرات المصرية خلال الـ ١١ شهرا الماضية إلى ٤٦٫٨ مليار دولار مقارنة بـ ٣٩٫٣ مليار دولار عن الفترة المماثلة من العام السابق عليه. أى أن هناك زيادة بـ ٧٫٥ مليار دولار على عهدة الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء.

ومن الأخبار المفرحة أيضا ما أعلنه نفس الجهاز عن أن قيمة الواردات المصرية انخفضت خلال شهر نوفمبر الماضى بنسبة ٢٦٫٨٪ لتصل إلى ٥٫٩٤ مليار دولار مقارنة بـ٨٫١١ مليار دولار خلال نفس الفترة من العام الماضى.
ولو أن هذا الاستيراد تراجع بنفس النسبة لكل الشهور المقبلة فإن حجمه سينخفض إلى ٧١٫٢٨ مليار دولار، مقارنة بـ٩٧٫٣٢ مليار دولار لو استمر بنفس معدلات عام ٢٠٢٢.
نعود إلى الصادرات لنكتشف أن السلع تامة الصنع تصدرت بنسبة ٤١٫٥٪ بإجمالى ١٩٫٤ مليار دولار خلال الفترة بين يناير ونوفمبر ٢٠٢٢، مقابل ١٧٫٧ مليار دولار عن العام السابق عليه. تليها الصادرات البترولية بنسبة ٣٢٫٨٪، كما ارتفعت صادرات السلع نصف المصنعة إلى ٨٫٢ مليار دولار.
أما تفسير انخفاض الواردات فيعود إلى عوامل مختلفة أهمها تراجع قيمة بعض السلع المستوردة مثل البترول الخام بنسبة ٩٫٦٪ والأدوية والمحضرات الصيدية ٢٩٫٦٪ واللدائن ٤٧٪ والمواد الأولية والحديد بنسبة ٤٠٪.
وفى المقابل ارتفعت قيمة بعض الواردات فى الشهر نفسه مثل القمح ١٠٫٣٪ ومنتجات البترول ٥١٫٢٪ والغاز الطبيعى ٣٤٪ والأنابيب والمواسير ولوازمها من الحديد والصلب ٥٨٪.
لكن الخبر غير السعيد أن الصادرات فى الشهر نفسه أى نوفمبر انخفضت بنسبة ١٧٫٨٪ لتبلغ ٣٫٧٩ مليار دولار مقارنة بـ٤٫٦١ مليار دولار لنفس الشهر عام ٢٠٢١، والسبب هو انخفاض قيمة بعض الصادرات مثل الغاز الطبيعى والمسال بنسبة ١٣٫٣٪ والبترول الخام ١٥٫٦٪ والأسمدة ١٣٫٣٪ ومنتجات البترول ٣٦٫٨٪. فى حين ارتفعت قيمة بعض السلع مثل الملابس الجاهزة بنسبة ١٧٫٢٪ وعجائن ومحضرات غذائية ١٨٫٧٪ والفواكه الطازجة ٧٢٫٦٪ والقضبان والزوايا والأسلاك الحديدية ١٤٣٫٥٪.
هذه هى الأرقام المجردة، لكن هناك العديد من القراءات التى يمكنها أن تفسر لنا ما وراء هذه الأرقام.
أحد أوجه هذه القراءات أن أسعار العديد من السلع الأساسية شهدت تذبذبات شديدة منذ بدء الغزو الروسى لأوكرانيا فى ٢٤ فبراير من العام الماضى وحتى هذه اللحظة.
على سبيل المثال فإن سعر طن القمح الذى كنا نشتريه قبل الغزو بـ٢٧٥ دولارا، ارتفع ذات يوم إلى أكثر من ٥٠٠ دولار، لكنه تراجع فى الأسابيع الأخيرة إلى ٣٤٠ دولارا للطن.
نفس الأمر بالنسبة لسعر البترول، فقد ارتفع سعر خام برنت القياسى من متوسط ٦٠ دولارا ليلامس ذات يوم حاجز الـ١٤٠ دولارا، لكن سعره الآن مستقر منذ أسابيع بين ٨٠ ــ ٩٠ دولارا.
والأمر نفسه بالنسبة لمشتقات البترول التى ارتفعت بدرجات مختلفة لكنها عالية مقارنة بالارتفاع الأقل لسعر الخام غير المكرر.
الغاز الطبيعى حدث له نفس الأمر، فقد سجل ارتفاعات قياسية بعد الغزو وخصوصا بعد توقف تدفق الغاز الروسى إلى ألمانيا وأوروبا، لكن أسعاره عادت إلى قرب مستوياتها السابقة فى الشهور الأخيرة.
وهناك عامل مهم جدا يتعلق بما حدث للجنيه المصرى، حيث صار الدولار الأمريكى يساوى أكثر من ٣٠ حنيها بعد أن كان سعره حتى مارس الماضى حوالى ١٥ جنيها فقط.
ومن المميزات لمصر أنها تنتج الغاز الطبيعى كما تستورده خاما وتعيد تسييله وتصدره لدول أخرى بأسعار أعلى كثيرا.
النقطة المهمة الأخرى هى أن الواردات تراجعت بفعل عدم وجود اعتمادات دولارية، وبالتالى فإن الحكم الصحيح على تراجع الواردات أن يستمر فى المستقبل، وشرط ألا يكون التراجع على حساب سلع ومكونات ومستلزمات إنتاج أساسية نستخدمها فى الصادرات.
ومن الواضح أن الفجوة بين الصادرات والواردات لا تزال مرتفعة وتبلغ حوالى ٤٥ مليار دولار، وهى سبب غالبية المشاكل التى نعانيها. هذه الفجوة ندبر أكثر من نصفها من إيرادات قناة السويس وبيع الغاز المسال وبعض عائدات السياحة والمنح وربما القروض، لكن تظل هناك فجوة تتراوح بين ١٥ ــ ٢٢ مليار دولار، وهى المسئولة عن الأزمات الأخيرة التى أدت إلى تكدس السلع فى الموانى بعد هروب الأموال الساخنة نتيجة لقرار البنك الفيدرالى الأمريكى برفع سعر الفائدة من صفر فى المائة تقريبا إلى ما تقارب الـ٥٪.
مرة أخرى نحتاج إلى زيادة الصادرات بكل الطرق لنصل إلى ١٠٠ مليار حتى نعادل حجم الواردات، ومن دون تحقيق ذلك فسوف نظل فى نفس الدوامة ونفس الحاجة إلى تعويم جديد كل ثلاث أو أربع سنوات.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصادرات ترتفع والواردات تتراجع الصادرات ترتفع والواردات تتراجع



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt