توقيت القاهرة المحلي 00:49:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شيوخ ينتقدون السياسة الزراعية للحكومة

  مصر اليوم -

شيوخ ينتقدون السياسة الزراعية للحكومة

بقلم:عماد الدين حسين

ظهر يوم الإثنين الماضى كان هناك نقاش مهم جدا فى مجلس الشيوخ.
المناسبة هى طلب مناقشة عامة من النائب عبدالسلام الجبلى وعشرين نائبا آخرين إلى الحكومة لاستيضاح السياسات الزراعية فى ظل المتغيرات المحلية والإقليمية.
قاعة المجلس كانت ممتلئة نظرا لأهمية الموضوع.
النواب الذين تحدثوا خلال الجلسة تناولوا غالبية التحديات والمشاكل التى تواجه الزراعة، ووجهوا انتقادات عديدة للوزارة وسياساتها المختلفة.
النائب الجبلى تحدث عن محدودية الاستثمارات العامة فى الزراعة، وزيادة أسعار مستلزمات الإنتاج.
والنائب محمد السباعى سأل وزير الزراعة السيد القصير الذى كان حاضرا للجلسة: ما الذى تم فى الزراعات التعاقدية، وما هى خطط الوزارة للتحول إلى الرى الحديث، وكيف يكون لسلعة واحدة مثل الأسمدة ثلاثة أسعار الأول مدعم بـ ٨٠٠ جنيه للطن، والثانى سعر عالمى هو ١٣ ألف جنيه، والثالث للقطاع الخاص بـ ٨ آلاف؟!.
وهل تعظيم الإنتاج الزراعى تم بسبب زيادات فى الإنتاج الفعلى، أم بسبب ارتفاع الأسعار فقط، وما هو أثر أزمة الأعلاف على أسعار اللحوم البيضاء والحمراء؟.
نائب ثالث تحدث عن أن تكاليف بعض المنتجات المصرية أعلى من المنتج الأجنبى المستورد، ومن دون تشجيع الزراعة المصرية فإننا سندعم المنتج الأجنبى على حساب المصرى.
النائب حسام الخولى رئيس الهيئة البرلمانية لحزب «مستقبل وطن» تحدث عن الفجوة الموجودة من زمن طويل فى الزراعة والتى زادت أكثر مع تعطل سلاسل الإمدادات، مما جعلنا نشعر بالأزمة أكثر. ثم سأل الوزير: ما هى مساحة الأرض المتاحة للزراعة بعائد اقتصادى، وهل هناك خريطة واضحة للنهوض بالزراعة وما هى حجمها وبأى محاصيل؟.
الخولى قال إن الفلاح لا يزرع المحاصيل الزيتية لأنها لا تكسب وقد لا يجد من يشتريها، وبالتالى فإن المحاصيل الأساسية التى تحتاجها الدولة لابد من تطبيق نظام الزراعة التعاقدى، وأن نجاح أى وزارة يتوقف بصورة أساسية على دخول استثمارات قطاع خاص بها. وحينما لا تكون هناك مشاكل أمام القطاع الخاص، فهذا يعنى أن الوزارة ناجحة، وبالتالى حينما تقوم الحكومة بتهيئة كل السبل أمام القطاع الخاص ليتقدم ويشارك.
الخولى شدد أيضا على أن المستثمر لابد أن يشعر بالأمان فى هذا المجال لأن العائد يتأخر سنوات، ولا يزيد عن ٧ ــ ٩٪، ولا يعقل أن ينفق المستثمر معظم مدخراته فى هذا القطاع، ثم يأتى من يقول له «هذه الأرض ليست أرضك»، وسأل: ما هو حجم الاستثمارات الخاصة التى دخلت لهذا القطاع؟!
النائب ياسر الهضيبى «الوفد» سأل عن مشروع المليون ونصف فدان، وأن الذين أخذوا هذه الأرض وجدوها صخرية ومالحة وطالبوا باسترداد أموالهم.
أما النائب محمود سامى الإمام «المصرى الديمقراطى الاجتماعى» فسأل عن إمكانية تنفيذ العديد من المبادرات والخطط فى ظل الظروف الاقتصادية الصعبة الحالية، خصوصا خطة ٢٠٢٠ ــ ٢٠٣٠، واستصلاح الأراضى الجديدة، والوصول بنسبة الاكتفاء الذاتى من القمح إلى ٦٥٪ بدلا من ٤٥٪، وهل نقيم الزراعة من منظور العائد الاقتصادى فقط، أم باعتبارها قضية أمن قومى. الإمام طالب الحكومة بأن تشرح للناس الحقائق كما هى وتقول لهم لماذا لا نستطيع مثلا أن نحقق الاكتفاء الذاتى من القمح، وضرورة أن نغير عاداتنا الغذائية.
النائب اللواء فاروق المقرحى قال: أنا فلاح وأبويا ــ الله يرحمه ــ فلاح وأوصانى ألا أؤجر أرضى أو أبيعها. واليوم أسأل: فى ظل الأسعار غير المجدية للفلاحين، قد يكتشف بعضهم أن تقديم القمح علفا للماشية أجدى اقتصاديا من بيعه للحكومة، بسبب انخفاض أسعار التوريد وارتفاع أسعار العلف. المقرحى قال: عايزين وزير زراعة يكون عارف الزراعة والمزارعين ويتفهم مشاكلهم، وختم بقوله: كان يفترض وجود وزيرى الرى والتموين مع وزير الزراعة اليوم حتى تكون الرؤية كاملة.
وأحد النواب قال: «معظم ما يقال من أرقام يخالف الموجود على الأرض، ووصلنا إلى أن طن أرز الشعير وصل إلى ١٦ ألف جنيه، فى حين أن وزير التموين سخر من المشكلة قبل أسابيع بقوله: «اللى معاه أرز يتصور جنبه»!!.
النائب أبوالنجا المحرزى «قنا» كان الأكثر انتقادا للوزير وخاطبه بقوله: أنت لم تقدم أى شىء للفلاح والأسمدة تأتى إلينا فى مايو بدلا من يناير، وبالتالى نشتريها من السوق السوداء، والإرشاد الزراعى اختفى والقصب أثر على الأرض التى تحتاج إلى أصناف جديدة.
تلك هى أبرز ما قاله نواب الشيوخ فى الجلسة التى ترأسها المستشار بهاء الدين أبوشقة وكيل أول المجلس.. والسؤال كيف رد وزير الزراعة؟.
غدا نكمل..

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شيوخ ينتقدون السياسة الزراعية للحكومة شيوخ ينتقدون السياسة الزراعية للحكومة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - مصر اليوم

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

توغل قوات اسرائيلية في عدة قرى بمحافظة القنيطرة
  مصر اليوم - توغل قوات اسرائيلية في عدة قرى بمحافظة القنيطرة

GMT 16:03 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مكسرات غنية بالمعادن والفيتامينات لحماية العظام
  مصر اليوم - مكسرات غنية بالمعادن والفيتامينات لحماية العظام

GMT 19:34 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

أورسولا فون دير لاين تكشف خطة دعم لأوكرانيا بـ90 مليار يورو
  مصر اليوم - أورسولا فون دير لاين تكشف خطة دعم لأوكرانيا بـ90 مليار يورو

GMT 09:56 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 20:22 2024 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

الإسماعيلي يفوز على بلبيس 2-1 استعداداً للموسم الجديد

GMT 03:13 2020 الأربعاء ,04 آذار/ مارس

7 وجهات تستحق الزيارة في كينيا في ربيع 2020

GMT 01:24 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

حالة الطقس في مصر اليوم الأربعاء 22 يناير/ كانون الثاني

GMT 14:13 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

تعرَّف على أسرار شخصية مولود برج الدلو وأبرز صفاته

GMT 05:19 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

الرئيس الأميركي يعلن موعد اتفاق تبادل التجارة مع الصين

GMT 07:12 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

عباس يؤكّد أنّ انتخابات القدس لن تتم إلا في قلب المدينة

GMT 06:03 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

طبيب يخدع المريضات باسم أنجلينا جولي ويرتكب 25 جريمة جنسية

GMT 19:37 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

عودة الزعيم ويوسف الشريف في الماراثون الرمضاني 2020

GMT 01:31 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

أول تعليق من تامر حسني بعد تكذيب دخوله موسوعة غينيس

GMT 20:42 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

بعد شهرين من ولادتها الظهور الأول لابنة حنان مطاوع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt