توقيت القاهرة المحلي 13:37:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

محطات سد النهضة من 2011 إلى اليوم

  مصر اليوم -

محطات سد النهضة من 2011 إلى اليوم

بقلم - عماد الدين حسين

إلى أين تتجه أزمة سد النهضة بين مصر وإثيوبيا والسودان، بعد أن أعلنت وزارة الري المصرية رسمياً قبل ثلاثة أسابيع بأن الاجتماع الرابع والأخير من مسار مفاوضات السد النهضة قد انتهى من دون تحقيق أي نتيجة تذكر، بسبب استمرار المواقف الإثيوبية الرافضة طوال السنوات الماضية للتوصل إلى اتفاق قانوني وملزم لملء وتشغيل السد؟

ولعل مراجعة المحطات الأساسية في هذه الأزمة قد تقدم لنا مؤشراً على طريقة أداء كل من مصر وإثيوبيا، ولماذا وصلت المفاوضات إلى هذه المرحلة المتعثرة.

السد كان في تفكير وأحلام ووعي ورغبة الإثيوبيين منذ عقود لكن موازين القوى هي التي منعت أديس أبابا من تنفيذه. ولذلك لم تكن صدفة أن الإعلان الإثيوبي الأول عن فكرة إنشاء السد كان خلال انشغال المصريين بثورة 25 يناير 2011. وفى أبريل من نفس العام أعلنت عن بدء تحويل مسار نهر النيل لبدء عملية التشييد.

وفى مايو 2011 أعلنت إثيوبيا أنها ستطلع مصر على مخطط إنشاء السد لدراسة مدى تأثيره على دولتي المصب. وفي سبتمبر من نفس العام اتفقت مصر وإثيوبيا على تشكيل لجنة دولية لدراسة آثار بناء السد.

وبعد ذلك بعام كامل أي مايو 2012، بدأت اللجنة أعمالها بفحص الدراسات الإثيوبية الهندسية.

وفي مايو 2013 أصدرت لجنة الخبراء الدوليين تقريرها بضرورة إجراء دراسات تقييم آثار إنشاء السد على مصر والسودان.

وفي يونيو 2013 اجتمع الرئيس الأسبق محمد مرسي مع مجموعة من المسؤولين المصريين وأذيع الاجتماع على الهواء، وخلاله تم طرح أفكار من قبيل مهاجمة منشآت سد النهضة، الأمر الذي منح إثيوبيا تعاطفاً دولياً واسعاً، كان له تأثير سيئ على موقف مصر خصوصاً أنه كان «ضجيج بلا طحن».

وفي يونيو 2014 اتفقت مصر وإثيوبيا على استئناف المفاوضات مرة أخرى، وبعدها بشهرين في أغسطس 2014 اتفق البلدان على تنفيذ توصيات اللجنة الدولية المشكلة منذ 2012 من خلال مكتب استشاري عالمي.

وفي الشهر التالي سبتمبر 2014 انعقد الاجتماع الأول للجنة الثلاثية للتباحث حول صياغة الشروط المرجعية للجنة الفنية وقواعدها الإجرائية.

وفي أكتوبر 2014 اتفقت الدول الثلاث على اختيار مكتبين استشاريين، الأول هولندي والثاني فرنسي لعمل الدراسات المطلوبة بشأن السد.

وفي مارس 2015 حدث تطور نوعي مهم تمثل في توقيع قادة مصر والسودان وإثيوبيا على وثيقة إعلان مبادئ سد النهضة، وتضمنت عشرة مبادئ أساسية تتسق مع القواعد العامة في القانون الدولي للتعامل مع الأنهار الدولية.

وفي يونيو 2015 انعقدت في الخرطوم الجولة السابعة لاجتماعات اللجنة الفنية التي وضعت قواعد عمل المكتبين الاستشاريين الدوليين.

وفي سبتمبر 2015 انسحب المكتبان الاستشاريان لعدم وجود ضمانات لإجراء الدراسات بحيادية بسبب التعنت الإثيوبي..

وفي ديسمبر 2015 وقّع وزراء خارجية الدول الثلاث على وثيقة الخرطوم بالتأكيد على إعلان المبادئ وتكليف مكتبين فرنسيين بتنفيذ الدراسات الفنية الخاصة بالسد.

وفي فبراير 2016 أعلنت إثيوبيا أنها لن تتوقف عن بناء السد. وفي مايو 2016 أعلنت أنها توشك على إكمال 70 ٪ من بناء السد. وفي مايو 2017 تم الإعلان عن الانتهاء من التقرير المبدئي للسد واندلع خلاف حاد بين الدول الثلاث بشأن تفسيره.

في يوليو 2017 زار وزير الخارجية المصري سامح شكري إثيوبيا ودعا لضرورة إتمام المسار الفني. وفي منتصف أكتوبر 2017 أعلنت مصر موافقتها على التقرير المبدئي.

وفي نفس الشهر زار وزير الري المصري موقع السد وأعرب عن القلق من تأخر تنفيذ الدراسات الفنية.

وفي نهاية فبراير 2017 قال الرئيس عبدالفتاح السيسي: «أتفهم حق إثيوبيا في التنمية، لكن قضية المياه بالنسبة لنا حياة أو موت».

وفي يناير 2018 استضافت واشنطن في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب جولة مفاوضات جديدة بين الدول الثلاث، وتوصلت إلى اتفاق فعلي، لكن إثيوبيا انسحبت من التوقيع في اللحظة الأخيرة.

في فبراير 2020 بدأ سد النهضة رسمياً إنتاج الطاقة الكهرومائية مع ملئه 3 مرات بصورة أحادية.

وفي أبريل 2021 فشلت مفاوضات الفرصة الأخيرة في الكونغو.

وفي أغسطس 2021 أعلنت أديس أبابا بدء عملية الملء الرابع.

وفي يوليو 2023 زار رئيس الوزراء آبي أحمد القاهرة واتفق مع الرئيس السيسي على الشروع في مفاوضات عاجلة لا تستغرق أكثر من أربعة شهور، وكانت الجولة الأخيرة في الشهر الماضي، التي أعلنت مصر فشلها.

تلك باختصار أهم المحطات في أزمة سد النهضة، ومن الواضح أن إثيوبيا تنصلت عن التزاماتها، وهو ما يتطلب رؤية مصرية واضحة ومحددة، أما مصر فأعلنت أنها «تحتفظ بحقها للدفاع عن أمنها المائي في حالة حدوث أي ضرر».

ما هي الخطوة التالية؟

الإجابة في علم الغيب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محطات سد النهضة من 2011 إلى اليوم محطات سد النهضة من 2011 إلى اليوم



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt