توقيت القاهرة المحلي 14:25:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

العمدة شلتوت!

  مصر اليوم -

العمدة شلتوت

بقلم : عبد المنعم سعيد

 من عاش واعيا ومتابعا خلال النصف قرن الماضى سوف يجد العقد الأخير متميزا بتحولات كثيرة فى البنية المعمارية المصرية. بالنسبة لى فإن أكثرها قربا بحكم العيش والعمل ثورة جرت، وتجري، فى منطقة الفسطاط والقاهرة الإسلامية الفاطمية والأيوبية والمملوكية والعثمانية وخاتمتها الأوروبية. يلى هذه المنطقة ما يحدث الآن فى منطقة الأهرامات والمتحف المصرى العظيم وتوابعها فى كافة الاتجاهات. لا يخلو الأمر من أحلام حول كيفية عيش الناس فى بيئة متقدمة؛ وقوافل السائحين بأرقام خرافية. لا أدعى هنا المتابعة المنتظمة، ولكنها الملاحظة فى الذهاب والمجيء، وفى واحدة منها أتاحتها الظروف كانت الإطلالة على شارع «العمدة شلتوت» الذى يتقاطع مع شارع الهرم وعلى ناصيته تقع مدرستان عرفت من الاستقصاء أن كلا منهما تعمل لفترتين أى أننا إزاء أربع مدارس تحتوى فى النهار على أعداد يصعب تخيلها من التلاميذ يتعرضون لكم هائل من احتمالات المرض. الشارع للأسف شبه مغلق بسبب الأعمال الجارية فى امتداد «المترو» حتى أهرامات الجيزة وبالتالى, فإن إمكانيات رفع المخلفات العضوية وغير العضوية باتت مستحيلة. النتيجة تعاظم تجمعات الذباب والبعوض وأشكال أخرى من الحشرات والكائنات التى تتجمع حولها كلاب ضالة تشكل التهديد.

إن ذلك الوضع لا يهدد صحة الأطفال فقط، وإنما معهم كثافة سكانية كبيرة ثبت من الشهادات أنها لم تتوان عن الشكوى وإحاطة الجهات المسئولة بالأبعاد الصحية والنفسية، فضلا عن السائحية، لما تشكله المنطقة كلها من تهديد للعمل العظيم الذى يجرى على مدى البصر. وللحق فإن هناك إشادة من المواطنين بأدب المسئولين، سواء كانوا فى مكتب دولة رئيس الوزراء أو المحافظة، أو قسم الشرطة أو الحي؛ وتوقف قادة المدارس عن الاهتمام بالأمر، وانشغالهم حسب قولهم لا يتعدى الأسوار، وبعدها يترك الأطفال لمصيرهم. شارع العمدة شلتوت يبدو أنه منسوب إلى عمدة صالح لم يكن ليسمح أو يرضى بما يحدث.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العمدة شلتوت العمدة شلتوت



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt