توقيت القاهرة المحلي 10:52:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأتوبيس؟!

  مصر اليوم -

الأتوبيس

بقلم : عبد المنعم سعيد

 هناك تعبير في الولايات المتحدة أنه عندما يقرر صاحب أن يخون صاحبه في مصالح شخصية كالمال والعقار والنساء فإنه يدفع به أسفل «الأتوبيس» أو الحافلة Under The Bus للخلاص من منافسته أو من العبء الذي يلقيه على أكتافه. التعبير هو العملة المستخدمة في الإعلام فيما يتعلق بالعلاقة الحالية بين الولايات المتحدة وأوكرانيا. القصة بدأت قبل ثلاث سنوات في 24 فبراير 2022 عندما قامت روسيا بغزو أوكرانيا لكي تنشب حرب طاحنة بين قوة عسكرية عظمى ودولة شقيقة عندما كانت جزءا من «الاتحاد السوفيتي» ودولة عدوة عندما بات أحد أحلامها الانضمام لحلف الأطلنطي. الموقف الأمريكي والأوروبي كان معاديا للغزو، ومصمما على إحباطه بالمقاطعة الاقتصادية وإمداد أوكرانيا بالمال والعتاد والمعلومات حتى بلغت القيمة 300 مليار دولار. الحرب ذاتها شكلت جولات من الهجوم والهجوم المضاد؛ وفي الوقت الحالي فإن روسيا تحتل 20% من الأراضي الأوكرانية؛ بينما تحتل أوكرانيا إقليم «كورسك» الروسي. الحرب التي كان مقدرا لها ألا تزيد على أسابيع لصالح روسيا لم يتحقق؛ وتفوق أوكرانيا لأنها ديمقراطية وجزء من أوروبا والتحالف الغربي لم يؤد إلي صد الهجوم ولا منع الاحتلال.

الرئيس ترامب كانت لديه عدة مسارات للتفاعل مع الأمر، فكان على اتصال بالرئيسين «بوتين» في موسكو؛ و«زيلينسكي» في كييف، وعندما كان جزءا من الحملة الانتخابية قال إنه لو كان في السلطة لما نشبت الحرب. وبعد أن فاز ودخل إلي البيت الأبيض فإن الموقف تغير فأصبح زيلينسكي ديكتاتورا لأنه لم يعقد الانتخابات في وقت الحرب حيث الأحكام العرفية معلنة وكذلك فإن سبب الحرب كانت رغبة حلف الأطلنطي في ضم أوكرانيا. وقبل كل ذلك وبعده فهو أن الدفاع عن أوكرانيا ليس مشكلة الولايات المتحدة؛ وأنه على أوكرانيا أن ترد ما حصلت عليه من أموال من خلال منح واشنطن الحق في استغلال ثروة المعادن النادرة التي توجد لديها. أصبحت أوكرانيا واقعة تحت الحافلة؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأتوبيس الأتوبيس



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt