توقيت القاهرة المحلي 22:56:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القيم والذكاء الاصطناعي

  مصر اليوم -

القيم والذكاء الاصطناعي

بقلم - عبد المنعم سعيد

 لم أطلب الحديث فى جلسة الذكاء الاصطناعى فى مجلس الشيوخ لأننى ببساطة لا أعرف الكثير عنه، ولا يتعدى ما أعرفه مرحلة سن الرضاعة. كانت الصدفة هى التى وضعت أمامى برنامج Chat GPT المتخصص فى عمليات الكتابة والتعبير. هنا فإن العبقرية الصناعية تكمن أولا فى قدرة الوصول إلى قواعد غزيرة للمعلومات؛ وثانيا المعرفة بقواعد التصنيف والفرز لمعلومات موضوع؛ وثالثا الاستيعاب لما يضعه صاحب الذكاء الاصطناعى من محددات «عدد الكلمات والفقرات وبالطبع اللغة المستخدمة وما هو ممكن من أشكال توضيحية». التجربة فى النص المنتج فيها بعض من «الغربة» مع النص المعتاد للكاتب؛ ولكن هكذا قام ذكاء الإنسان الطبيعى أن يعتاد على أمور جديدة حتى تجرى عملية التطور أو التقدم. غير التجربة الخاصة لم أكتب نصوصا تنشر، ولذلك كان مناقشة الموضوع فى مجلس الشيوخ مُعلما فى استخدام البرنامج فى وزارة الشباب؛ وما لفت النظر تكرار تخوف الأعضاء من مساس بالقيم الخاصة بمجتمعنا عندما يأتى وقت تدخل المشرع فى وضع حدود استخدام الثورة الجديدة.

قضية «القيم» الخاصة معقدة فى عالم بات أكثر عولمة من أى وقت من تاريخ البشرية، فهى جزء من الهوية الوطنية التى تتوقف عفتها على مدى الخصوصية فيها وهذه حواجز تقف بيننا والعالم المعاصر الذى تتعدد فيه الخصوصيات القومية. ما حدث خلال العقود الماضية هو سقوط الحواجز بيننا وعوالم أخري؛ كان جدى لأمى رحمه الله وقد ذهب خالان أحدهما إلى موسكو والآخر إلى لوس أنجلوس يسألنى أين هذه وتلك من بلاد المسلمين؟ كان ذلك فى ستينيات القرن الماضى حيث كان عالم الإسلام هو كل العالم للكثرة من مواطنى مصر؛ الآن لم يعد الحال كذلك. الإتاحة الآن باتت لكل ثقافات الدنيا وهى التى لا يمكن الهروب منها إلا فى كنف أنظمة مماثلة لنظام كوريا الشمالية؛ القيم والخصوصية تنتصر اعتمادا على مناعتها الذاتية وقدرتها على التكيف مع عالم يتجدد على مدار الثانية!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القيم والذكاء الاصطناعي القيم والذكاء الاصطناعي



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 02:05 2025 الإثنين ,18 آب / أغسطس

الجينز دليل لإطلالة كاملة تناسب كل المواسم

GMT 02:47 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سامسونغ تكشف عن حاسوبها الجديد Galaxy Chromebook Plus

GMT 06:13 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

شيفروليه سبارك الجديدة بتصميم رياضي وقدرات كهربائية

GMT 08:09 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

مرشح رئاسي معتدل ينتقد سياسة الحجاب في إيران

GMT 20:04 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

تعرف على عاصمة الشوكولاتة في العالم

GMT 21:50 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الفيديو كليب صورة افتراضية

GMT 05:23 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

«أبل» تستعد لإطلاق أرخص «ماك بوك» في تاريخها

GMT 09:27 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الجبلاية تحدد موعداً مبدئياً لانطلاق الدوري الممتاز

GMT 09:14 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تعلن مواعيد غلق المطاعم والمقاهي والمحال

GMT 20:39 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشر الأسهم اليابانية يغلق على ارتفاع

GMT 16:40 2020 الأحد ,12 تموز / يوليو

الأهلي يطلب رفع الحصانة عن مرتضى منصور
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt