توقيت القاهرة المحلي 18:42:15 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المسكوت عنه؟!

  مصر اليوم -

المسكوت عنه

بقلم - عبد المنعم سعيد

علمونا فى التحليل السياسى أن نبتعد عن الضجيج فى القول الذى يشبه البهارات التى تخفى رداءة الطعام، وألا نكتفى بمنطوق القول ونبحث عن «المسكوت» عنه، ذلك المختفى الذى عند العلم به يتغير معمار الكلام وسلامة منطقه. ولا يوجد مثل الأزمات الكبرى التى يشتد فيها الصدام ولا يعلم أحد متى تنتهى وأين ستتوقف، ويشتد فيها الضجيج ويكثر المسكوت عنه. وبحكم المهنة، فإن بمتابعة الأخبار والمقالات والمعلومات والتحليلات فى الصحافة العالمية والإعلام الكونى فيما يتعلق بحرب غزة الخامسة لن نجد فيها إلا الكثير من ضجيج المظلومية، واليقين الخاص بالمجد والانتصار. أما المسكوت عنه فيبدأ على الجانب الإسرائيلى ومسانديه فى الغرب بأن تاريخ الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين بدأ فقط فى 7 أكتوبر ساعة الهجوم على غلاف غزة، ولم يكن هناك شىء سابق، وما أتى لاحقا لم يكن إلا رد فعل وليس لأحد آخر أن يأتى منه ذكر وإلا كان مبررا لذبح الشعب اليهودى. الغريب فى الأمر أن من يعود إلى عدد الضحايا المذكور على مدى الأسبوع الأول، ومع بدايات القصف الإسرائيلى لغزة، يجد أن عدد الضحايا الإسرائيليين بلغ 1400، ولكن بعد ذلك ساد الرقم 1200، وبات فارق المائتين مسكوتا عنه، ولم أجد لا فى مقال ولا فى دراسة تعريفا لما جرى لهؤلاء المفقودين.

الغريب فى الأمر أكثر أن أحدا لا فى إسرائيل ولا فى الولايات المتحدة كان متحمسا لتشكيل لجنة تحقيق دولية فيما حدث، وما يحدث الآن من جرائم فى غزة شمالا وجنوبا، لأن التاريخ الآن يمر أمام الأعين، ولا يحتاج إلى سنوات لإيضاح الحقيقة. الإدانة الأخلاقية والقانونية جرت فى مؤتمر «السلام» المنعقد فى مصر ومؤتمر القمة العربى الإسلامى الذى انعقد فى الرياض وهى الإدانة الكاملة لكل أذى حدث ويحدث للمدنيين على الجانبين الإسرائيلى والفلسطينى. وبالمناسبة لماذا صار مسكوتا عنه بشدة فى إسرائيل ما تقوم به ومستوطنوها فى الضفة الغربية الفلسطينية؟.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المسكوت عنه المسكوت عنه



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt